إيلاف من لندن: أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي عن توجيه اتهامات ضد اثنين من الإرهابيين البريطانيين المشتبه بهم المتهمين بالانتماء إلى خلية تابعة لتنظيم داعش "تشتهر بالوحشية" تعرف باسم "البيتلز".

وينتمي ألكساندا كوتي والشافعي الشيخ، وكلاهما في الثلاثينيات من العمر ومن غرب لندن، إلى خلية الجلادين في سوريا، المعروفة باسم "البيتلز" بسبب لهجتهم البريطانية.

وأعلن جون ديمرز، مساعد النائب الام الأميركي العام للأمن القومي، الاتهامات خلال مؤتمر صحفي في الولايات المتحدة يوم الأربعاء. وقال: "إن المتهمين متهمون بارتكاب جرائم إرهابية تتعلق بأخذ رهائن وقتل أربعة أميركيين، بالإضافة إلى مواطنين من بريطانيا واليابان".

وأضاف ديمرز أنه "مسرو" لتأكيد أن كوتي والشيخ محتجزان لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ومن المقرر أن يمثلا أمام محكمة فيدرالية في المنطقة الشرقية من فيرجينيا.

وأضاف أن الاثنين سيمثلان الآن أمام المحكمة "لمواجهة العدالة على الأفعال الفاسدة المزعومة ضدهما في لائحة الاتهام". وإذا أدينا، فإنهم يواجهون السجن مدى الحياة.

قتل أسرى غربيين
وقالت تقارير إن كوتي والشيخ مسؤولان عن مقتل عدد من الأسرى الغربيين، بمن فيهم البريطانيون آلان هينينغ وديفيد هينز. وقال مايك شقيق السيد هينز لشبكة سكاي نيوز: "أسرة هينز وجميع عائلات الضحايا سعداء برؤية هذه الخطوة إلى الأمام في النظام القضائي".

كما اتهم الاثنان بقتل الصحفيين الأميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف وعاملي الإغاثة كايلا مولر وبيتر كاسيغ. وحبت عائلاتهم بالتهم الموجهة إليهم. وقالوا في بيان "الآن يمكن لعائلاتنا متابعة المساءلة عن هذه الجرائم ضد أطفالنا في محكمة أميركية".

وقالت والدة جيمس فولي، ديان ، لشبكة سكاي نيوز: "هذا يبدو معجزة من نواح كثيرة ، وشكره للحكومة الأميركية، وحكومة المملكة المتحدة وعدد لا يحصى من المحامين التطوعيين والمنظمات غير الربحية الأخرى التي دعمتنا ومنحتنا القوة كعائلات لمتابعة هذه الخطوة الأولى في عدالة.

ترحيب بومبيو
وكتب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على تويتر: "نرحب بنقل فرقة البيتلز التابعة لداعش إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهم أمام محكمة. لن تهدأ الولايات المتحدة حتى يتم محاسبة هؤلاء الإرهابيين المزعومين على جرائمهم وتحقيق العدالة لعائلات ضحاياهم".

ويُعرف تنظيم الدولة الإسلامية بقطع الرؤوس والمعاملة الهمجية لعمال الإغاثة والصحفيين وغيرهم من الرهائن في سوريا. وتم تصوير العديد من عمليات الإعدام هذه وبثها حول العالم بتفاصيل تصويرية.

دور سوريا الديموقراطية
وكان تم القبض على الاثنين كوتي والشيخ من قبل قوات سوريا الديمقراطية في يناير 2018 وتم نقلهما إلى حجز الجيش الأميركي في العراق في أكتوبر 2019 ، وبقي هناك منذ ذلك الحين.

تم قطع رأس السيد هينز ، مهندس طائرات سابق وإنساني يبلغ من العمر 44 عامًا من بيرث في اسكتلندا، في سوريا في عام 2014 بعد أن ظل محتجزًا لمدة 18 شهرًا.

وتم قطع رأس البريطاني هينينغ، وهو عامل إغاثة يبلغ من العمر 47 عامًا من لانكشاير، في عام 2014 بعد أن أسره متطرفون في سوريا.
وقيل إن زعيم الخلية هو محمد موازي، المعروف باسم (الجهادي جون)، الذي قُتل في غارة جوية أميركية عام 2015. أنا العضو الرابع في المجموعة (البيتلز) آين ديفيس، كان سُجن لاحقًا في تركيا.