قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من لندن: قالت وزارة الخارجية العراقية الخميس ان وزيرها فؤاد حسين قد ابلغ سفراء الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والولايات المتحدة في بغداد بالاجراءات الامنية والتنظيمية التي اتخذتها بلاده لحماية البعثات الدبلوماسية، فيما اشار السفير الاميركي الى ان بلاده تناقش هذه الاجراءات.
فقد اطلع الوزير حسين خلال اجتماع مع سفراء دول الاتحاد الأوروبيّ في العراق على جُهُود الحُكُومة العراقيّة في مجال تأمين البعثات، وتنظيم عملها في العراق معرباً عن تطلّع لتفعيل علاقات التعاون في ضوء اتفاقيّة التعاون والشراكة المُبرَمة بين الجانبين. كما ناقش الاجتماع وضع المنظمات الأوروبيّة غير الحُكُوميّة في العراق وضرورة تذليل العقبات التي تعترض عملها.

فيديو اجتماع وزير الخارجية العراقي مع سفراء الاتحاد الاوروبي:
https://www.youtube.com/watch?v=QJ_iV9yYkUE&feature=emb_title

من جهته، وَعَدَ الوزير بتذليل جميع الصُعُوبات والعقبات امام العثات الاوروبية في مُختلِف المجالات، كما قالت الوزارة في بيان صحافي تابعته "إيلاف" مشيرا الى ان سفير الاتحاد الأوروبيّ كان حاضراً في الاجتماع وبيَّنَ أنّه تمّ اتخاذ عدد من الخطوات لتذليل العقبات الفنّية بالتعاون مع البنك المركزيّ العراقيّ بخُصُوص رفع اسم العراق من قائمة الدول عالية الخطورة في مجال تمويل الإرهاب وغسيل الأموال.
كما جرى بحث الإجراءات التي اتخذها الاتحاد الأوروبيّ في مجال تيسير عمل الخطوط الجوّية العراقـيّة.

حماية المنطقة الخضراء ومطار بغداد
وفي اجتماع منفصل مساء الاربعاء فقد بحث وزير الخارجية العراقي مع السفير الاميركي في العراق ماثيو تولر "موضوع القرار الاميركي المبدئي بسحب السفارة الأميركيّة في بغداد، حيث أكّد الوزير أنّ الحُكُومة شرعت في اتخاذ عدد من الإجراءات الأمنيّة والفنّية والتنظيميّة لإيجاد بيئة مُلائِمة لعمل جميع البعثات لدى بغداد".

من جهته، وَعَدَ السفير الأميركيّ برفع ما تقدّم به الوزير إلى الجهات الحُكُوميّة في أميركا لدراستها. كما تطرّقا للعدد من تطوّرات الأوضاع في المنطقة والعالم التي تحظى بالاهتمام المُشترَك.

كما بحث الوزير العراقي في اجتماع آخر مع جينين بلاسخارت ممثلة الأمين العامّ للأمم المتحدة ورئيسة بعثة يونامي في العراق "مُستجدّات الأوضاع في العراق ولاسيّما تعزيز الأمن في المناطق الحيويّة".

وأكّد الوزير أنّ الحُكُومة بذلت جُهُوداً كبيرة في سبيل بسط الأمن ومنها المنطقة الخضراء ومطار بغداد فيما عرضت بلاسخارت أهمّ اللقاءات الأخيرة التي أجرتها مع مُختلِف الأطراف العراقيّة بما يتعلّق بتطوّرات الوضعين السياسيّ والأمني.

وشدّد الوزير على أهمّية تدعيم العلاقة بين المنظمة الأمميّة والعراق وتقديم الدعم في مجال التهيئة للانتخابات المُبكّرة فيما تم بحث أهمّ تطوّرات الأوضاع السياسيّة في المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.

والثلاثاء الماضي، ترأس رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أول اجتماع للجنة أمنية عسكرية برلمانية عليا للتحقيق في الخروقات الامنية التي تستهدف البعثات الدبلوماسية والمصالح الاجنبية في العراق، على ان تنجز مهمتها خلال 30 يوما.
ونوه الكاظمي الى ان الهجمات تجاوزت كل الحدود، فهي تقتل المواطنين وتسيء الى مستقبل العراق وعلاقاته. واشار الى أن هذه الهجهات تسيء الى مستقبل العراق وعلاقاته.

وبيّن أن هذا الأمر قد تجاوز حدوده في ظل الأزمات المركّبة التي يعيشها العراق، وأن العراق اليوم أمام مسؤولية تأريخية، إذ أن الدولة تمر باختبار حقيقي.
وتضم اللجنة قادة عسكريين ورؤساء أجهزة أمنية ومسؤولي اللجنة الامنية في البرلمان "للتحقيق في الخروقات الامنية التي تشمل الهجومات بصواريخ الكاتيوشا التي تستهدف المنطقة الخضراء وسط العاصمة التي تضم مقار الرئاسات العراقية والبعثات الدلوماسية الاجنبية والاممية وكذلك مطار بغداد الدولي بصواريخ الكاتيوشا .. اضافة الى استهداف الارتال العسكرية للتحالف الدولي لمواجهة داعش بالعبوات الناسفة.

وتأتي هذه التحركات اثر تهديدات لواشنطن مؤخرا باغلاق السفارة الاميركية في العراق في حال استمرت المليشيات العراقية الموالية لإيران باستهدافها بالصواريخ.