قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: اعلنت قيادة حزب البعث في العراق عن رحيل زعيم الحزب عزة الدوري قائلة انه التحق برفيق دربه صدام حسين داعية البعثيين الى الصبر والتمسك بمبادئ البعث منوهة الى انه التحق برفيق دربه قائد الحزب الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقالت القيادة القطرية لحزب البعث العراقي في بيان صحافي تابعته "ايلاف" انه "على أرض العراق أرض الرباط والجهاد ترجل اليوم من على صهوة جواده فارس البعث والمقاومة الوطنية العراقية رمز الشجاعة والبطولة والتضحية القائد المؤمن الهمام الرفيق عزة إبراهيم وهو في اعلى قمم المجد والعطاء ثابتاً صابراً محتسباً مؤمناً بمسيرة البعث وبحق أمته وشعبه بالحياة الحرة الكريمة".

واضافت قائلة "إزاء هذا الحدث الجلل، فإننا واثقون أيها الرفاق المناضلون إنكم ستعملون بوصية رفيقنا الراحل الذي دعانا جميعا للثبات على المبادىء والتحلي بالصبر ورباطة الجأش، والتمسك بمبادىء البعث ومنظومة أخلاقه وتقاليده التنظيمية وقيمه، لمواصلة وإدامة وتعزيز زخم المسيرة النضالية لشعبنا وأمتنا".

وعاهدت القيادة الدوري "بالثبات على ذات المبادىء التي آمنتم بها وقاتلتم من أجلها ومواصلة النضال على ذات الطريق الذي سرتم عليها طريق تحقيق أهداف حزبنا وأمتنا. ونسأل الله تعالى ان يثبتنا على الحق الذي ناضلتم من أجله، ولن نلين او نستكين حتى تحقيق النصر ".

وختمت "نم قرير العين أيها القائد الشجاع شهيداً سعيداً عند ربك ملتحقا برفاق دربك الرفيق القائد الشهيد صدام حسين ورفاقه".

والدوري البالغ 78 عاما لدى وفاته هو اخر القيادات التاريخية لبعث العراق كان مطلوبا للسلطات العراقية والقوات الاميركية وكان يعاني منذ سنوات من المرض وقد ووري الثرى في مقبرة بمحافظة صلاح الدين شمال غرب بغداد امس الاحد من دون اعلان تاريخ وفاته.

وشغل عزة إبراهيم الدوري منصب نائب رئيس جمهورية العراق والرجل البعثي الثاني إبان حكم البعث بقيادة صدام حسين حيث شغل مركز نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وقبلها عدة مناصب رفيعة من بينها منصب وزيري الداخلية والزراعة.

واختفى الدوري بعد سقوط نظام البعث السابق في ابريل عام 2003 وقامت القوات المسلحة الأميركية برصد عشرة ملايين دولار لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقاله أو قتله، وقامت بوضع صورته على كرت ضمن مجموعة أوراق اللعب لأهم المطلوبين العراقيين من قبلها، حيث كان المطلوب السادس للقوات الأميركية.

وقد ولد الدوري في الاول من تموز يوليو عام 1942وشغل منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي والرجل البعثي الثاني خلال حكم البعث بقيادة الرئيس السابق صدام حسين وقبلها عدة مناصب رفيعة من بينها منصب وزير الداخلية العراقي ووزير الزراعة.