واشنطن: أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي الجمعة أن جنرالا متقاعدا تولى سابقا تنسيق العمليات العسكرية خلال إعصار كاترينا سيشرف على مراجعة أمنية فورية لتدابير الأمن في الكابيتول بعد أسبوع من اقتحام أنصار دونالد ترامب المبنى.

وقالت المسؤولة الديموقراطية لصحافيين "يجب أن نخضع كامل المركّب إلى التدقيق في ضوء ما حدث، ومع اقتراب التنصيب"، في إشارة إلى أداء جو بايدن اليمين الأربعاء المقبل أمام الكابيتول ليصبح الرئيس الأميركي السادس والأربعين.

وأضافت "لذلك طلبت من اللفتنانت جنرال المتقاعد راسل هونوري أن يشرف على مراجعة فورية للبنية التحتية الأمنية والعمليات المشتركة بين الوكالات والتحكم والسيطرة"، ووصفت الرجل بأنه "قيادي محترم له خبرة في التعامل مع الأزمات".

وكان الجنرال المتقاعد مسؤولا عن العمليات العسكرية خلال الاعصار كاترينا في 2005.

وكانت أعمال العنف التي وقعت في الكابيتول بعد خطاب دونالد ترامب وأثناء المصادقة رسميا على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، أوقعت خمسة قتلى. وتم إجلاء البرلمانيين واضطر البعض إلى الاختباء داخل المبنى في حين قام أنصار الرئيس المنتهية ولايته بأعمال عنف وتخريب.

وقالت بيلوسي "الأسبوع الماضي تعرضنا لهجوم في مبنى الكابيتول هدد الأوراح وسبب صدمة في صفوف أعضاء الكونغرس والموظفين".

وكان مجلس النواب وجه الأربعاء الى ترامب تهمة "التحريض على التمرد" بعد هذه الأحداث. وكانت فتحت آلية عزل أولى بحق ترامب في كانون الأول/ديسمبر 2019 في القضية الأوكرانية ليكون بذلك أول رئيس أميركي في تاريخ الولايات المتحدة يتعرض لهذه الآلية مرتين.

وعملية عزله ستتم الآن في مجلس الشيوخ.

ورفضت بيلوسي الجمعة كشف متى سترفع الملف إلى مجلس الشيوخ، وهو شرط أساسي لبدء المحاكمة.

وذكرت "قبل أسبوع في السادس من كانون الثاني/يناير تعرض مبنى الكابيتول لعملية تمرد بتحريض من الرئيس الأميركي. بعد أسبوع وجهت التهمة إلى هذا الرئيس. وهو دليل على أن المسألة طارئة".

وصرحت للصحافيين "يعمل مدّعو المجلس حاليا تمهيدا للمحاكمة وأنتم أول من سيعلم بالموعد عندما ستبدأ".

ولن تبدأ المحاكمة قبل 20 من الجاري تاريخ تنصيب بايدن. وبعد ذلك سيكون للديموقراطيين الغالبية في مجلس الشيوخ بعد أداء عضوين ديموقراطيين اليمين.