قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: قال تقرير صحفي إن الرئيس الأميركي جو بايدن يخطط لجعل المملكة المتحدة وجهة رحلته الأولى خارج أميركا الشمالية، وهي زيارة تعتبر دفعة قوية لرئيس الوزراء بوريس جونسون.

وقالت صحيفة (صنداي تلغراف)، اليوم الأحد، إن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب يأمل في الالتقاء مع بايدن في واشنطن العاصمة بعد تنصيبه.

ونقلت الصحيفة عن صديق مقرب من بايدن، قوله إنه في ما يتعلق بمعارضة بايدن السابقة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإن "وجهة نظر جو هي أن واشنطن ولندن ستحملان مصير العالم على أكتافهما، لذا سيرغب في التغلب على أي خلافات سياسية".
ومن المقرر عقد مؤتمر للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في غلاسكو، اسكتلندا في خريف عام 2021، مما يعني أن بايدن قد ينتهي بزيارة المملكة المتحدة أكثر من مرة هذا العام.
يذكر أنه بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يعمل البلدان على اتفاقية تجارية جديدة، والتي لا يُتوقع أن تكون سارية قبل عام 2022.

ترمب - جونسون
وحاول الرئيس الأميركي المنصرف دونالد ترمب بناء علاقات قوية مع لندن، حيث استغل المشاعر المماثلة مع رئيس الوزراء بوريس جونسون داخل بلديهما، لكن العلاقات بين البلدين خلال فترة حكمهما لم تكن صلبة للغاية.
وقوبلت زيارة ترمب لبريطانيا في يونيو 2019 باحتجاج شديد، حيث تلك الزيارة شهدت الطيران سيئ السمعة لمنطاد ترمب الصغير فوق العاصمة لندن.
يشار إلى أن أول زيارة خارجية لترمب كرئيس كانت أخذته إلى عدة دول في مايو 2017 بدءًا من المملكة العربية السعودية.

تنفيذ وعود
وإلى ذلك، فإن الرئيس الأميركي العتيد بايدن سيظل مشغولاً خلال الأيام الأولى من رئاسته بعد أن تعهد بسن العديد من الأوامر التنفيذية على الفور أثناء الحملة الانتخابية.

ومن بين الوعود التي قطعها بايدن، تفويضات الأقنعة، وإلغاء حظر السفر المفروض على الدول ذات الأغلبية المسلمة، وإعادة انضمام الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس للمناخ.
في حين أنها خطة طموحة، يخطط بايدن لتوقيع عدد قليل من الأوامر التنفيذية في أول يوم له في منصبه، وفقًا لمذكرة من كبير موظفي البيت الأبيض الجديد رون كلاين.

وقد تم تغيير النظام بشكل طفيف منذ ذلك الحين، لكنه صمد إلى حد كبير أمام تحديات قانونية، على الرغم من الدعوات إلى أنه تمييزي.

وهناك أمر تنفيذي آخر يخطط بايدن للتوقيع عليه في يومه الأول وهو أمر يقضي بإعادة انضمام الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس للمناخ. وهي كانت وقعت في عام 2016 وهي تعهد عالمي للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وسن سياسات أخرى تراعي البيئة.

وكانت في عهد دونالد ترمب قد انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاقية في نوفمبر 2019، لتصبح الدولة الأكثر أهمية التي لم تعد طرفًا في الاتفاقية، مما أثار حفيظة بقية العالم.

مذكرة كلاين
وكتب كبير موظفي البيت الأبيض الجديد رون كلاين في مذكرة حصلت عليها شبكة سي إن إن: "خلال الحملة، تعهد الرئيس المنتخب بايدن باتخاذ إجراءات فورية لبدء معالجة هذه الأزمات وإعادة البناء بشكل أفضل".

وقال كلاين: كرئيس، سيحافظ بايدن على تلك الوعود ويوقع العشرات من الأوامر التنفيذية والمذكرات الرئاسية والتوجيهات لأجهزة مجلس الوزراء تنفيذاً للوعود التي قطعها.

وتشمل الأوامر التنفيذية الأخرى التي يريد بايدن التوقيع عليها على الفور وقف عمليات الإخلاء أثناء الوباء، ووقف مدفوعات قروض الطلاب أثناء الوباء، وتفويضا يتطلب ارتداء أقنعة الوجه على الممتلكات الفيدرالية.

وأدرج بايدن أيضًا سياسة هجرة شاملة ومشروع قانون إغاثة من فيروس كورونا بقيمة 1.9 تريليون دولار ضمن أولوياته القصوى.
وقال بايدن في وقت سابق إنه سيتراجع عن بروتوكولات حماية المهاجرين في يومه الأول، والتي تبعد العديد من اللاجئين من أميركا الوسطى على الحدود المكسيكية.