قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سريناغار: تحتجز السلطات الهندية عشرات من اللاجئين الروهينغا في مركز احتجاز في الشطر الهندي من إقليم جامو وكشمير، على ما أفاد مسؤول الأحد، تمهيدا لترحيلهم المتوقع إلى بورما.

وأفاد المفتش العام للشرطة في جامو موكيش سينغ أنّه منذ السبت أوقف 168 شخصا من الأقلية المسلمة في بورما ذات الغالبية البوذية في المنطقة الواقعة في شمال الهند.

وقال سينغ لوكالة فرانس برس "بعد التحقق من جنسية هؤلاء المهاجرين غير القانونيين، سيتم إرسال التفاصيل إلى وزارة الشؤون الخارجية في نيودلهي للتنسيق مع بورما لترحيلهم".

ويعتقد أنّ نحو 5 آلاف من الروهينغا يعيشون في جامو وكشمير، بحسب سينغ.

ويعيش معظمهم في احياء عشوائية في جامو ذات الغالبية الهندوسية، حيث يقولون إنهم واجهوا مخاطر على حياتهم.

وقال لاجيء من الروهينغا يدعى رفيق لوكالة فرانس برس عبر الهاتف "من الأفضل أن يقتلونا بالرصاص هنا على أنّ يرسلونا إلى بورما حيث سيمطروننا بالرصاص".

وتابع "لم ننم منذ بدأت الشرطة في توقيفنا وتفريق أطفالنا عن أسرهم".

وقالت الأمم المتحدة إنّ هناك 16 ألف لاجئ مسجل من الروهينغا في الهند، لكنّ يعتقد أن عدد غير المسجلين أكبر.

وطالبت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي القومي الهندوسي الولايات والحكومات المحلية مرارا بإيجاد وترحيل 40 ألف لاجئ من الروهينغا تقول إنّهم موجودون على أراضيها.

وتصنف نيودلهي الروهينغا كخطر أمني وتتهمهم بالارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية وبعض التنظيمات الإسلامية المتشددة الأخرى، وهو ما ينفيه قادة الأقلية بشدة.

ولم يذكر المسؤولون الهنود أسبابا للنهج الراهن لترحيل اللاجئين الذين عانوا اضطهادا في بلدهم حيث تم حرمانهم من الجنسية وحرية التحرك.

ويعيش نحو مليون من الروهينغا في مخيمات شاسعة في بنغلادش منذ الحملة العسكرية الدامية في آب/اغسطس 2017.

وحضّت منظمة هيومن رايتس ووتش الهند، أكبر ديموقراطية في العالم، على الالتزام بالمبدأ الدولي بعدم إعادة لاجئين قسرا إلى أماكن قد تكون حياتهم فيها معرضة للخطر.

وتشهد بورما تظاهرات احتجاجا على انقلاب الأول من شباط/فبراير الذي أطاح الزعيمة البورمية المدنية أونغ سان سو تشي. وتصدّت القوى الأمنية للاحتجاجات بحملة قمع أسفرت عن مقتل أكثر من 50 شخصا.

والسبت، تجمّع عشرات البورميين عند الحدود مع الهند بانتظار السماح لهم بدخول الأراضي الهندية أسوة بنحو خمسين من مواطنيهم سبق أن عبروا الحدود هربا من تداعيات الانقلاب.

وطالبت السلطات البورمية الهند بإعادة ثمانية من ناصر الشرطة فروا هذا الأسبوع.