إيلاف من لندن: بدأت الشرطة البريطانية الاستجابة بفعالية لمواجهة سرقات الكلاب التي تتزايد في المملكة المتحدة من خلال توظيف ضباط متخصصين للتحقيق فيها.
وحيث يتزايد القلق بشأن مثل هذه السرقات، كانت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل الشهر الماضي بالنظر في إجراءات للتعامل مع سرقات الحيوانات الأليفة "الصادمة للغاية" و "ملاحقة" اللصوص الذين يستفيدون من الجريمة.
وكان أكثر من 250 ألف شخص وقعوا على عريضة برلمانية عبر الإنترنت لتجريم سرقة الكلاب جريمة جنائية محددة في يناير الماضي، على الرغم من عدم تحديد موعد حتى الآن لمناقشة الإجراء.
وأعلنت شرطة نوتينغهامشير إن الدور الجديد للضباط المحققين سيركز على جرائم الكلاب. وقالت إيما فودي، نائبة الشرطة ومفوض الجريمة في نوتنغهامشاير: "هناك قلق متزايد - محليًا ووطنيًا - من خطر سرقة الكلاب. وهذا زاد من عدد من الحوادث المؤلمة التي قوضت ثقة الجمهور".
ومن جهتها، قالت كبير المفتشين إيمي ستايلز جونز، التي عينت قائدا لفريق مواجهة سرقة الكلاب، "بصفتي من محبي الحيوانات (لديها ثلاثة حيوانات من كلاب الشيواوا تسمى تينك وجاسبر وجوزي)، فإنني أستمتع باحتمالية التأكد من أننا نتعامل مع الموقف المتطور فيما يتعلق بسرقة الكلاب وأي قسوة على الحيوانات".
عصابات إجرامية
وكانت شبكة (سكاي نيوز) قالت في يناير الماضي إن العصابات الإجرامية كانت تستفيد من الطلب المتزايد على الكلاب الصغيرة بسبب الإغلاق الوبائي. وقالت الشرطة إن الكلاب عريقة النسب تُسرق وتُستخدم في التكاثر المكثف بعد أن تضاعفت الأسعار أربع مرات بسبب الرغبة في الحصول على رفيق خلال اغلاق كورونا، مشيرة إلى أن متوسط التكلفة ارتفع من "500 جنيه إسترليني إلى أكثر من 2000 جنيه إسترليني".
وكانت ابنة رجل يعاني من الاكتئاب والقلق كشفت كيف تعرض والدها للاعتداء العنيف من قبل اللصوص الذين خطفوا كلب العائلة المحبوب. وقالت لوسيندا ابنة مايك جاسبر إن رجلين "هاجموه ولكموه في ظهره ودفعوه أرضًا ووقفوا على يده فاضطر للتخلي عن الرصاص". وكانت دراسة أجريت في أغسطس 2020 وجدت أن متوسط أسعار الكلاب الألمانية، أحد أكثر السلالات شعبية، قد ارتفع بنسبة 89٪ إلى 1838 جنيهًا إسترلينيًا بين مارس ويونيو من العام الماضي، وفقًا لمؤسسة رعاية الكلاب (Dogs Trust).














التعليقات