قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من دبي: في أول اتهام مباشر من مسؤول أوكراني للسطات الإيرانية بتعمد إسقاط الطائرة الأوكرانية في يناير العام الماضي فوق طهران، ما أودى بحياة 176 راكباً، قال أليكسي دانيلوف، سكرتير مجلس الدفاع والأمن الوطني الأوكراني، الذي يشرف على التحقيق في هذا الملف، إنه يعتقد أن "النظام الإيراني أسقط الطائرة عمداً، لتجنب دوامة التوتر العسكري مع الولايات المتحدة".

وأضاف في مقابلة مع صحيفة "غلوب آند ميل" الكندية، "إيران لا تسمح لأحد بالتحقيق في هذه المأساة..". وتابع "ليس من المقبول بالنسبة لي أن يقولوا كان مجرد حادث.. لقد كان إجراءً متعمدًا، وهجومًا مقصودا بشكل واعٍ"، بحسب تقرير نشره موقع "العربية.نت".

كما أشار إلى أنه عندما سافر إلى طهران بعد إسقاط الطائرة، أعرب عن رأيه لنظيره الإيراني علي شمخاني، لكن شمخاني أكد له فقط أن جناحه السياسي ليس متورطًا في الحادثة.

بدوره، اتهم نائب المدعي العام الأوكراني، غوندوز مامدوف، إيران بإخفاء هوية المتهمين العشرة بإسقاط طائرة الركاب المدنية بستار من السرية المبهمة، مشيرا إلى أن بلاده طلبت من طهران تزويدها بمعلومات عن هؤلاء الأشخاص، بحسب ما نقلت شبكة إيران إنترناشيونال.

كما أعلن أمس الخميس عن خطط للمسؤولين الأوكرانيين لعقد اجتماع، عبر الإنترنت، مع المدعي العسكري الجديد في طهران.

وأضاف أن أوكرانيا تمكنت، مرة أخرى، من الحصول على معلومات حول إسقاط طائرة الركاب من خلال "وسائل الإعلام"، لكن هذه المعلومات كانت "مخفية" في سياق المحادثات الرسمية.

إلى ذلك، قال إنه، بموجب القانون الدولي، يجب على الدول التي تعمل معًا في قضية جنائية تبادل المعلومات مع بعضها البعض.

واتهم نائب المدعي العام مسؤولي النظام الإيراني بـ"إخفاء أبعاد هذه الجريمة المروعة عمداً"، وحذر من أن كييف "لديها الأدوات القانونية لإقامة العدل وستستخدمها بالتأكيد".

كما ذكر تقرير العلاقات العامة لمكتب المدعي العام الأوكراني أن المسؤولين الأوكرانيين يحاولون التواصل، عبر الإنترنت، مع ناصر سراج، المدعي العسكري الجديد في طهران الذي حل محل غلامباس تركي.

وكان المدعي العسكري السابق في طهران أعلن في 6 أبريل الجاري أنه تم إصدار لائحة اتهام لـ"10 أشخاص متورطين" في تلك المأساة، دون كشف أسمائهم.

يذكر أن طائرة الركاب الأوكرانية كانت أسقطت بصاروخين أطلقهما الحرس الثوري، بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار طهران الدولي في 8 يناير (2020، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها.

وبعد الفاجعة، أقرت السلطات الإيرانية بعد أيام من التكتم والتصريحات المتضاربة، أن الدفاع الجوي لطهران أطلق النار على طائرة بوينغ متجهة إلى كييف.