قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

رانغون: طلبت حكومة الظل في بورما الأحد من زعماء جنوب شرق آسيا منحها مقعدا إلى طاولة المحادثات ضمن قمة خاصة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تستضيفها جاكرتا الأسبوع المقبل وعدم الاعتراف بالنظام العسكري الذي استولى على السلطة في انقلاب الأول من شباط/فبراير.

ومن المفترض أن يشارك قائد المجموعة العسكرية الحاكمة في بورما الجنرال مين أونغ هلاينغ في القمة في إطار أول زيارة رسمية يقوم بها للخارج منذ الانقلاب الذي أطاح الزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي.

وسعى الجيش إلى إخماد الاحتجاجات المناهضة للانقلاب باستخدام القوة فقتل أكثر من 730 شخصا وأوقف نحو 3100 ناشط وصحافي ومعارض، بحسب مرصد محلي.

وأثارت دعوة هلاينغ لحضور اجتماع رابطة دول جنوب شرق آسيا المؤلفة من 10 بلدان سخط ناشطين طلبوا من القادة الأجانب عدم الاعتراف رسميا بالمجموعة العسكرية.

وقال مو زاو أو نائب وزير الشؤون الخارجية في "حكومة الوحدة الوطنية" الموازية التي شكلها الجمعة نواب مخلوعون معظمهم من حزب سو تشي إضافة إلى سياسيين من أقليات عرقية، إن الرابطة لم تتواصل معهم.

وأضاف لإذاعة "فويس أوف أميركا" فرع بورما "إذا أرادت آسيان المساعدة في إيجاد حل للوضع في بورما، فلن تحقق أي شيء من دون التشاور والتفاوض مع حكومة الوحدة الوطنية التي يدعمها الشعب وتتمتع بالشرعية الكاملة".

وتابع "من المهم ألا يتم الاعتراف بهذه المجموعة العسكرية. يجب التعامل مع هذا الأمر بحذر".

واستمرت الاضطرابات في كل أنحاء البلاد يوم الأحد مع تجمع متظاهرين في ماندالاي وميكتيلا وماغواي ومينغيان لإظهار دعمهم لحكومة الوحدة الوطنية.