ايلاف من لندن : اعلن زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر الجمعة عدوله عن قراره السابق بمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة مشيرا الى ان قراره هذا جاء اثر استلامه لخارطة طريق للاصلاح وقعها قادة عراقيون يثق بهم.
وقال الصدر في كلمة متلفزة قصيرة من مقره في مدينة النجف استغرقت 5 دقائق تابعتها "ايلاف" موجهة الى العراقيين يحيط به قادة تياره انه قد استلم ورقة موقعة من قادة سياسيين يثق بهم لانهم كانوا ممن دعوا للاصلاح
وقد شكلت املا له في امكانية تخليص العراق من الفساد والفاسدين وعشاق التبعية.
واضاف ان هذه الورقة جاءت متماشية مع رغبات الشعب العراقي في تحقيق الاصلاح ودافعا له الى العودة الى المشروع الانتخابي.
خوض الانتخابات بمشاركة مليونية
واوضح الصدر ان هناك من يقول ان هذا الاعلان جاء متأخرا مع قرب موعد الانتخابات في العاشر من تشرين الاول اكتوبر المقبل فرد قائلا انه يعتمد على قواعد تياره الصدري وانه على يقين انه سيخوض الانتخابات معها بعزم وارادة لاصلاح العراق وانقاذه من الاحتلال والفساد والتبعية.
وشدد بالقول مخاطبا انصاره "سنخوضها مليونية واراهن على ثباتكم وقناعاتكم بحيث سيكون هذا الاصلاح بابا لانقاذ العراق وانتم جنود الاصلاح ".
وحذر انصاره قائلا "اياكم والخذلان وتسليم العراق للفساد والتطبيع والعنف .. احتاج الى وقفتكم معي لتطبيق الاصلاح من خلال مليونيات في ساحات البلاد تارة وتحت قبة البرلمان تارة اخرى لنؤكد اننا الكتلة الاكبر".
وقدم الصدر في ختام كلمته الشكر للقادة الموقعين على ورقة الاصلاح ولرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.
وكان تحالف سائرون المدعوم من الصدر قد فاز في الانتخابات البرلمانية الأخيرة عام 2018 بحصوله على 54 مقعدا من أصل 329 يتشكل منها البرلمان العراقي.

انصار الصدر يحتشدون امام منزله في النجف الجمعة قبيل اعلان عودته للانتخابات
الوطن اهم من الانتخابات
وكان الصدر قد اعلن في 15 تموز يوليو الماصي عن مقاطعة تياره للانتخابات البرلمانية المبكرة وقال في كلمة الى العراقيين إنه "إنقاذا للوطن الذي أحرقه الفاسدون ومازالوا يحرقونه أعلمكم بأنني لن أشارك في هذه الانتخابات فالوطن أهم من كل ذلك".
واضاف "اسفي عليك يا عراق وقد تكالب عليك كل الجناة من الداخل والخارج ومسحوا كل جميل فيك ورفعوا فيك كل عميل .. اسفي عليك وقد محو منك كل جميل ورفعوا فيك كل عميل فلم يبقى فيك غير الخراب والذل والهوان".
ودعا الصدر إلى "الانتباه، قبل أن يكون مصير العراق كمصير سوريا أو أفغانستان أو غيرها من الدول التي وقعت ضحية السياسات الداخلية والإقليمية والدولية".
يشار الى ان الحكومة العراقية الحالية برئاسة الكاظمي كانت قد تشكلت في الثامن من ايار مايو 2020 اثر انتفاضة شعبية في معظم محافظات البلاد اندلعت في الاول من تشرين الاول اكتوبر 2019 ضد الفساد وانعدام الخدمات ومعارضة الهيمنة الايرانية على مقدرات البلاد واسفرت عن مقتل 560 متظاهرا واصابة 21 الفا اخرين من المحتجين ورجال الامن وارغمت رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي على الاستقالة وتولي الكاظمي رئاستها ليعلن عن اجراء انتخابات مبكرة في العاشر من تشرين الاول اكتوبر المقبل استجابة لمطالب المتظاهرين.














التعليقات