قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: فيما اقتربت مراسيم زيارة اربعينية الامام الحسين من ذروتها مساء الاثنين فقد شارك الكاظمي الملايين في احياء هذه المناسبة في كربلاء داعيا الاجهزة الامنية الى مراقبة كل حركة مشبوهة.

وقال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي خلال اجتماعه مع مسؤولي الاجهزة الامنية والخدمية في مدينة كربلاء (110 كم جنوب بغداد) انه يتشرف بان يكون في ارض كربلاء المقدسة .. ارض الشهادة والقيم .. منوها خلال اجتماعه مساء الاحد مع الحكومة المحلية وقادة الاجهزة الامنية في كربلاء بالقول "ان خدمة الزائرين وحمايتهم وتسهيل متطلباتهم وتقديم كل العون لهم، ليس واجبا طبيعيا عليكم جميعا القيام به، بل هو واجب اخلاقي وانساني وديني كبير ".
واضاف "اننا نقدم للعالم مثالا عن كيفية ادامة العراقيين لقيمهم الروحية والدينية، بتعاون وتكامل بين ابسط مواطن واكبر مسؤول في الدولة".. مشيرا الى ان "كل زائر الى اربعينية الامام الحسين يقوم بالدور نفسه الذي يقوم به رئيس الوزراء والمحافظ والضابط واي موظف، هؤلاء في شوارع كربلاء هم قدوتنا وقيادتنا".


منظر جوي للمشاركين في اربعينية الامام الحسين في كربلاء (وكالة الفرات العراقية)

مراقبة كل حركة مشبوهة

وشدد على الاجهزة الامنية بان تبقى عيونها مفتوحة "لاتغفل عن اي حركة مشبوهة او تقاعس وعلى كل ضابط ابتداء من قائد العمليات الى أصغر ضابط ان يتابع بنفسه مع الاجهزة الامنية حفظ الامن لحظة بلحظة، بلا كلل او تعب او ملل".

وخاطب المسؤولين الامنيين قائلا "عيونكم على اهلنا، وبارك الله بكم وبجهودكم، وقد وضعت امام قائد العمليات والمحافظ خطا مباشرا للاتصال بي بشكل متواصل لحين انتهاء الزيارة وفي أي ساعة، ليلا او نهاراً وساكون جاهزا لحل اي مشكلة ومعالجة اي خلل".

واكد ان اكمال إنجاح الزيارة مرتبط ايضاً بتوفير كل وسائل النقل لاعادة الزائرين الى محافظاتهم، وجميع طواقم النقل في الوزارات والجيش مستنفرة لتأدية هذه المهمة" كما نقل عنه بيان صحافي تابعته "ايلاف" اليوم الاثنين.


وقد شارك الكاظمي ملايين المواطنين والزائرين من الخارج مراسيم زيارة مرقد الامام الحسين وظهر في شريط فيديو يرافقه وزير الداخلية عثمان الغانمي تابعته "ايلاف" وهو بين المشاركين في احياء مراسيم اربعينية الامام الحسين التي تصل ذروتها مساء اليوم بمشاركة الملايين من الزائرين من داخل العراق وخارجه بينهم 80 الف شخص سمح لستين الفا منهم بالقدوم من ايران و20 من دول الخليج تم تقليص اعدادهم التي عادة ماتكون بالملايين بسبب جائحة كورونا من اجل المشاركة بهذه المناسبة الدينية السنوية.


الكاظمي مجتمعا مع مسؤولي الاجهزة الامنية والخدمية في كربلاء مساء الاحد 26 ايلول سبتمبر 2021 (رئاسة الحكومة)

نجاح الخطة الأمنية

واليوم أكد قائد عمليات بغداد الفريق الركن احمد سليم نجاح الخطة الامنية الخاصة بزيارة اربعينية الامام الحسين مشيرا الى استمرار الجهد لإعادة الزائرين لمناطقهم ضمن العاصمة بغداد، حتى الان.
وقال القائد العسكري ان "قيادة عمليات بغداد وضعت خطة أمنية خاصة بهذه المناسبة بمشاركة جميع القطعات الأمنية والاستخبارية والدوائر الخدمية الساندة، تكللت بالنجاح بعد تأمين الحماية الكاملة لآلاف المواكب الحسينية وملايين الزائرين المتوجهين صوب مدينة كربلاء".

ومن جانبها قالت وزارة النقل العراقية ان اعداد الزائرين الذين تم نقلهم على متن حافلاتها وقطاراتها المتوزعة على قطوعات النقل حول كربلاء وداخلها قد بلغ لحد الامن حوالي مليون ونصف المليون زائر.
واوضحت الوزارة في بيان ان هذه الاعداد تو زعت على تشكيلات الوزارة وكانت الحصة الاكبر للشركة العامة للمسافرين و الوفود حيث نقلت حافلاتها 700 الف زائر على محور بغداد، تلتها شركة ادارة النقل الخاص التي نقلت 370 الف زائر على ثلاثة محاور هي بغداد و الحلة و النجف اضافة الى بقية شركات الوزارة.
وأعلن مدير المرور العام اللواء طارق إسماعيل عن موعد فتح شوارع العاصمة بغداد بنسبة 100% مشيراً إلى فتح أغلبها اليوم مع رفع سرادق العزاء الخاصة بالزيارة الأربعينية.
وقال إسماعيل في تصريح لوكالة الأنباء العراقية الرسمية إنه "تم رفع السيطرات وأغلب سرادق المواكب الخاصة بالزيارة الأربعينية من شوارع بغداد وكذلك فتح الشوارع ما عدا موقعين احدهما في الكرخ والثاني في الرصافة.. واضاف ان شوارع بغداد ستفتح في صباح يوم غد بشكل كامل.

20 ألف عنصر من القوات الأمنية

ومن جانبه اكد وزيـر الداخلية عثمان الغانمي تعزيز الـقـطـعـات الامـنـيـة بـقـوات خـاصـة لـتـأمـين الأجــواء المناسبة لـلـزيـارة الاربـعـيـنـيـة.
وقـال الغانمي في تصريح صحافي في وقت سابق إنه "تم تعزيز القطعات الامنية المكلفة بحماية الزائرين بفرقة قوات خاصة ولواء مشاة من الجيش".
وقال "عملنا على دراسة الخطة الامنية التي اعـدت هذه المـرة بشكل رصـين إذ سيشترك فيها اكثر من 20 الف عنصر امني سينتشرون فـي محافظة بابل بعد مـا قسمت المدينة لخمسة محاور بــالاشــتــراك مــع قـطـعـات الـجـيـش الــذي سيساند القوات الامنية بهدف تأمين الزيارة بشكل كامل".

يُشار الى ان المسلمين الشيعة يحيون ذكرى الزيارة الاربعينية للامام الحسين بعد أربعين يوماً على عاشوراء ذكرى مقتل الإمام الحسين مع رهط من أهل بيته وأصحابه في واقعة الطف على أيدي جيش الخليفة الأموي يزيد بن معاوية في العاشر من شهر محرم عام 61 للهجرة الموافق 680 ميلادي حيث تصادف أربعينية هذا العام 28 من الشهر الحالي.