حذر كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، من أن السفر في عيد الميلاد سيزيد من انتشار متحور أوميكرون، حتى بين الملقحين بالكامل.

وقال الدكتور أنتوني فاوتشي لبي بي سي يوم الأحد "ليس هناك شك في هذا، (أوميكرون) لديه قدرة غير عادية على الانتشار".

وأضاف فاوتشي، الذي يقدم المشورة للحكومة الأمريكية بشأن الوباء، أن المتحور أصبح الآن "محتدما في جميع أنحاء العالم".

وتعمل البلدان على تشديد الإجراءات مع الانتشار الشديد للمتحور.

في أوروبا، كانت فرنسا وألمانيا من بين الدول التي فرضت قيودا على السفر، بينما فرضت هولندا إغلاقا صارما خلال عيد الميلاد.

وتعمل الحكومات أيضا على تكثيف برامج التطعيم المعزز، بعد أن قال الباحثون إن اللقاح الإضافي يمكن أن يوفر حوالى 85 ٪ حماية ضد المرض الشديد.

وقال فاوتشي إن الانتشار السريع لأوميكرون في الولايات المتحدة يمكن أن يكون له تأثير خطير على الخدمات الصحية في جميع أنحاء البلاد.

وحذر من أن "مستشفياتنا، إذا استمرت الأمور كما هي الآن، فسوف تتعرض لضغوط شديدة".

ورأى فاوتشي أن الناس بحاجة إلى اتخاذ الاحتياطات مثل ارتداء أقنعة الوجه والتباعد الاجتماعي. كما حث المزيد من الأمريكيين على الحصول على لقاح وجرعات معززة.

وقال "الفرق بين الشخص المُلقح والمُعزز المصاب بعدوى، وبين شخص مصاب بعدوى لم يتم تطعيمه من قبل، كبير فيما يتعلق بمخاطر التعرض لمرض شديد".

وفي إفادة صحفية بالبيت الأبيض يوم الجمعة، قال فاوتشي إن الأشخاص غير الملقحين معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بعدوى خطيرة ودخول المستشفى.

وتلقى ما يقرب من 73% من سكان الولايات المتحدة لقاحا واحدا على الأقل، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. حتى الآن، حصل 30% منهم على حقنة معززة.

وتشير أحدث تقديرات مراكز السيطرة على الأمراض إلى أن متحور أوميكرون يمثل حوالى 3% من الحالات الحالية، والتي تم تسجيل معظمها في ولاية نيويورك.

ومنذ بداية الوباء، سجلت الولايات المتحدة أكثر من 50 مليون حالة إصابة بفيروس كورونا، وأكثر من 800 ألف حالة وفاة مرتبطة بكوفيد.