كييف (أوكرانيا): طال قصف روسي مبنى للصليب الأحمر في مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة في جنوب أوكرانيا، حسبما أعلنت كييف الأربعاء، على وقع تحذير مسؤولين من كارثة إنسانية وشيكة.

وقالت أمينة المظالم الأوكرانية ليودميلا دنيسوفا في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي "في ماريوبول، استهدف المحتلون مبنى تابعًا للجنة الدولية للصليب الأحمر".

واوضحت أن "الطائرات والمدفعية قصفت المبنى الذي يحمل شعار الصليب الأحمر على خلفية بيضاء، وهذا يدل على وجود جرحى ومعدات مدنية أو انسانية" مضيفة ان لقطة جوية تظهر الشعار على سطح البناء.

واشارت إلى أنه "في الوقت الحالي لا تتوافر لدينا معلومات عن الضحايا" بدون أن تحدد عدد الأشخاص الذين من المحتمل أنهم كانوا في المبنى عند القصف.

مستودع للصليب الأحمر

وأكدت متحدثة باسم الصليب الأحمر في جنيف لوكالة فرانس برس أن الصورة المعروضة تظهر مستودعا للجنة الدولية للصليب الأحمر في ماريوبول.

واضافت "ليس لدينا فرق ميدانية، لذا لا نملك أي معلومات أخرى، بما في ذلك المتعلقة بالضحايا أو الأضرار المحتملة".

تم بالفعل توزيع جميع المساعدات الإنسانية التي تم ايداعها في المبنى، حسب المتحدثة.

لم يتسن التأكد من هذه المعلومات من مصدر مستقل، لان ماريوبول محاصرة منذ نهاية شباط/فبراير مع تعطل الاتصالات.

من جانب آخر أعلنت الرئاسة الفرنسية مساء الثلاثاء أن شروط إطلاق عملية إنسانية في الأيام المقبلة لمساعدة سكان ماريوبول "لم تتوافر في هذه المرحلة" وذلك بعد اتصال بين الرئيسين الفرنسي ايمانويل ماكرون والروسي فلاديمير بوتين.

ولا يزال حوالى 160 ألف مدني عالقين في ماريوبول وسط القصف والمعارك العنيفة ويواجهون "كارثة إنسانية" بحسب إفادات جمعتها وكالة فرانس برس من أشخاص فروا من المدينة.