قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: أعرب وزير الخارجية الإيراني الثلاثاء عن استيائه امام مجلس الشور من قيام تركيا ببناء سدود على الأنهار الحدودية بين البلدين وسط تضاؤل الموارد المائية وتغير المناخ.

نقلت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية (ايرنا) عن حسين امير عبد اللهيان قوله امام البرلمانيين قوله "إنه ليس من المقبول لايران ان تقوم تركيا باجراءات في مجال بناء السدود تكون نتيجتها مشاكل للشعب الايراني وشعوب المنطقة ونعلن بصوت عال معارضتنا لهذه الاجراءات".

وأضاف "ناقشت مع وزير الخارجية التركي في الأشهر الأخيرة ثلاث مرات على الأقل هذه القضية وطلبت منه إلاء الاهتمام الجاد تجاه ما يجري بشأن بناء السدود على نهر أراس الحدودي" الذي ينبع بالقرب من أرضروم قبل أن ينضم إلى نهر كورا ويصب في بحر قزوين.

واقر الوزير الإيراني بأنه "لم يكن هناك اتفاق ثنائي بين طهران وأنقرة بشأن التعاون المائي في الماضي، لكننا قدمنا طلبًا إلى الحكومة التركية قبل أربعة أشهر لإنشاء لجنة مياه ثنائية مشتركة لمعالجة المخاوف في هذا المجال".

يأتي تصريح الوزير الإيراني، بحسب وسائل اعلام، بعد أسبوع من تأكيده على أهمية تسريع التعاون في شكل "لجنة المياه المشتركة" للتعامل مع مشكلة التغير المناخي والمياه، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي.

على مر السنين، قامت إيران وتركيا ببناء العديد من السدود، مما قلل من مصادر المياه الرئيسية في العراق. ويهدد بناء تركيا لسد على نهر أراس الحدودي مع إيران أيضًا ما يصل إيران من مياه.

وقع العراق وسوريا اللذان يتقاسمان نهري دجلة والفرات، على "الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة للأنهر غير الملاحية العابرة للحدود لسنة 1997"، لكن الجارتين تركيا وإيران لم تفعلا الاتفاق.

تحكم هذه الاتفاقية موارد المياه العابرة للحدود، لكن بضع عشرات من الدول فقط هي أطراف في الاتفاقية التي تنص على أن الدول ملزمة باحترام موارد المياه الخاصة بجيرانها وتقاسمها بشكل عادل.