إيلاف من لندن: أعلنت بريطانيا عن تقديم دعم جديد لحوالي 6 ملايين لاجئ فلسطيني من خلال حزمة تمويل بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).

جاء الإعلان خلال زيارة وزير الخارجية جيمس كليفرلي إلى مخيم الجلزون للاجئين في الضفة الغربية، في إطار جولته الأخيرة التي زار خلالها إسرائيل والمناطق الفلسطينية.
وستوفر الحزمة دعمًا منقذا للحياة للاجئين الفلسطينيين، ومن شأنها أن تساهم في مساعدة الأونروا لتقديم الخدمات، ومن بينها التكفّل بتعليم حوالي 543,000 طفل والخدمات الصحية لنحو 1.9 مليون لاجئ فلسطيني.


أزمة إنسانية
وحذّر وزير الخارجية البريطاني من "أزمة إنسانية" تواجه اللاجئين الفلسطينيين، وحث المجتمع الدولي على أن يحذو حذْوَ المملكة المتحدة بشأن دعم الأونروا وأن يرفع مستوى دعمه لها.

ويأتي هذا التمويل الإضافي استجابة للأزمة المتفاقمة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون. ومن شأن زيادة المساهمة السنوية من المملكة المتحدة للأونروا أن تدعم جهود الوكالة في مواصلة توفير التعليم لحوالي 543,000 تلميذٍ سنويا - نصفهم من الفتيات - وتقديم الخدمات الصحية إلى 1.9 مليون لاجئ فلسطيني في المنطقة.
وتعتبر الوكالة مسؤولة عن 5.9 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لديها ويعيشون في المناطق الفلسطينية والأردن وسوريا ولبنان.
وقال وزير الخارجية، جيمس كليفرلي: "خلال زيارتي اليوم لمخيم الجلزون للاجئين، رأيت بنفسي مفعول خدمات الأونروا الداعمة للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية".
وأضاف: "التمويل البريطاني يساعد في دعم 5.9 مليون لاجئ فلسطيني في جميع أنحاء المنطقة بخدمات حيوية كالرعاية الصحية والتعليم، ولقد أعلنت عن زيادة أخرى في حجم مساهمتنا".
وقال كليفرلي: "إن الأونروا في حاجة ماسة إلى دعم إضافي لمواصلة عملها. وعليه، أحثّ المجتمع الدولي على تكثيف الدعم المقدم لها".

لقاء لازاريني
وخلال تلك الزيارة، التقى وزير الخارجية بالمفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، واستمع منه إلى تفاصيل الأزمة المالية التي تواجه الأونروا، وبحث معه الخدمات الهامة التي تقدمها الأونروا في ظروف من العنف وهشاشة الوضع بشكل مطّرد. كما التقى الوزير في مخيم الجلزون أيضاً بطلبة من مدرسة الأونروا.
يذكر أن التصعيد في أعمال العنف إدى إلى تراكم الضغوط على الفلسطينيين وعلى الخدمات الأساسية التي تقدمها الأونروا التي تعتبر بمثابة شريان حياة لملايين اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة والأردن ولبنان وسورية.
ويشار إلى أن (أونروا) كانت تأسست في عام 1949 بتفويض مؤقت لتوفير الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، وارتفع عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين تدعمهم الأونروا من 700,000 في عام 1948 إلى 5.9 مليون اليوم، ويعيش اللاجئون في أنحاء غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا.