إيلاف من لندن: بدأ كبير الدبلوماسية البريطانية زيارة لإسرائيل والمناطق الفلسطينية، اليوم الخميس ويجتمع مع الزعماء السياسيين في ظل عدم التوصل بعد إلى اتفاق لإطلاق سراح بعض الرهائن.

ورحب رئيس الوزراء السابق وزير الخارجية اللورد ديفيد كاميرون في وقت سابق بالاتفاق بين الحكومة الإسرائيلية وحماس على وقف القتال لمدة أربعة أيام، ووصفه بأنه "خطوة حاسمة" وحث الأطراف على تنفيذ الاتفاق بالكامل.

وكاميرون هو آخر شخصية حكومية رفيعة المستوى تزور إسرائيل منذ هجوم حماس الذي وقع في 7 أكتوبر، حيث قام كل من ريشي سوناك وسلف السيد كاميرون جيمس كليفرلي بزيارة إسرائيل منذ بدء الصراع.

تأخر اطلاق الرهائن
ومع ذلك، جاءت زيارة وزير الخارجية البريطاني في الوقت الذي يبدو فيه أن اتفاق إطلاق سراح الرهائن قد تأخر، حيث قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إنه لن يكون هناك إطلاق سراح للرهائن قبل يوم الجمعة.
ولم يتم الإعلان رسميًا بعد عن موعد بدء الهدنة وإطلاق سراح الرهائن الذين احتجزتهم حماس أثناء هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، صباح الخميس، إن الإعلان عن بدء الهدنة قد يصدر خلال الساعات القليلة المقبلة. وتتوسط قطر في المفاوضات.

وقال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي في بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء إن "المفاوضات بشأن إطلاق سراح الرهائن لدينا تتقدم وتستمر باستمرار".

وأضاف أن "بدء الإفراج سيتم وفقا للاتفاق الأصلي بين الجانبين، وليس قبل يوم الجمعة". وقال مسؤولون بالبيت الأبيض إن التفاصيل اللوجستية للإفراج عن الرهائن ما زالت قيد الإعداد.

كيبوتس بئيري

وإذ ذاك، زار وزير الخارجية البريطاني، كييوتس بئيري، وهو مجتمع زراعي بالقرب من حدود إسرائيل مع قطاع غزة، يرافقه نظيره الإسرائيلي إيلي كوهين.

وخلال الجولة على كييوتس بئيري، استمع كاميرون إلى شرح من الضباط الإسرائيليين عن الهجوم الذي تعرض له المجتمع خلال عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها حركة "حماس" يوم 7 أكتوبر.

وقال الضباط لكاميرون إن "مقاتلي حماس أشعلوا النيران في المنازل بمن فيها، وأن من حاول الخروج تعرض لإطلاق نار في الرأس، ومن اختبأ مات في الحريق"، مشيرا إلى "108 أشخاص قتلوا في كييوتس بئيري".

فظائع

وقال كوهين، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه "على زعماء العالم أن يروا الفظائع التي ترتكبها حماس بأعينهم، وأن يفهموا أن إسرائيل تقاتل منظمة إرهابية أسوأ من داعش".

وأضاف: "حتى بعد الهدنة المؤقتة لإطلاق سراح النساء والأطفال المختطفين إلى غزة، ستواصل إسرائيل القتال حتى تحقيق الأهداف: تدمير حكم حماس في قطاع غزة وإطلاق سراح جميع المختطفين".

وكانت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، قالت إن "مسلحي حماس اختطفوا 10 أفراد من عائلة واحدة، من كيبوتس بئيري، من بينهم 3 أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و12 عاما".