إيلاف من لندن: أفادت الاستخبارات الأميركية بأن حلفاء مادورو هم الأنسب لقيادة الحكومة الفنزويلية من بعده.

قالت شبكة NBC News الأميركية بأن تقييمًا استخباراتيًا سريًا أشار إلى أن كبار أعضاء نظام نيكولاس مادورو هم الأنسب لقيادة حكومة فنزويلية من بعده.

ونقلاً عن مسؤول أميركي، ذكرت الشبكة أنهم اعتقدوا أن هذه هي أفضل طريقة للحفاظ على الاستقرار بعد العملية العسكرية.

وأضافت NBC أن هذا يشمل ديلسي رودريغيز، التي أدت اليمين الدستورية رئيسةً جديدةً للبلاد أمس.

وأضافت أن هذا التقييم كان أحد العوامل التي دفعت إدارة ترامب إلى عدم دعم معارضة ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

كما نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تقريرًا عن هذا التقييم.

ولم تُعلّق المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بشكل مباشر على التقييم، لكنها صرّحت لشبكة NBC قائلةً: "يُطلع الرئيس ترامب بانتظام على التطورات السياسية الداخلية في جميع أنحاء العالم.

ويتخذ الرئيس وفريقه للأمن القومي قرارات واقعية لضمان توافق فنزويلا مع مصالح الولايات المتحدة، وأن تصبح دولة أفضل للشعب الفنزويلي."