الثلاثاء: 29. 11. 2005
علامة تعجب!
فؤاد الهاشم
.. «عصفور له.. انياب»! كان هذا عنوانا لفيلم عربي - بالالوان - للفنان «المتدين» حاليا «حسن يوسف» وقام فيه بدور البطولة مشخصا حياة رجل يتعرض للظلم من شقيقه، وبعد مرور سنوات وحين يدخل الى مجال العقار والاستثمار ويصبح ثريا، يقرر الانتقام من اخيه، ويكون انتقامه رهيبا ينتهي بمقتل الاخ وزوجته! الرئيس الراحل «انور السادات» هو اول من اطلق على الديموقراطية التي سمح بها عقب توليه السلطة بأنها.. «ديموقراطية لها.. انياب»، محذرا من الذين ينوون ركوبها للوصول الى السلطة وتنفيذ مآربهم - غير السليمة - تجاه النظام والشعب، لكن يبدو ان هذه «الانياب» التي ألصقها السادات في ديموقراطيته قد انغرزت في عنقه وصدره في السادس من اكتوبر عام 1981 وهو بين رجال قواته المسلحة واركان نظامه! لقد مر الفكر الارهابي الديني من بين هذه الضروس والانياب واتجه الى رقبة الرئيس و.. جسده لينهي - ليس حياته فقط - بل حقبة سياسية من تاريخ مصر الحديث!! ان حصول حركة «الاخوان المسلمون» على حوالي ربع مقاعد البرلمان المصري هو حدث جيد لا غبار عليه، بل يمنح الحكومة المصرية شهادات تقدير ونزاهة وشفافية لا حد لها، لكن.. في الوقت نفسه على تنظيم «الاخوان» ألا يتحول الى «حسن يوسف» ويترجم انتصاره هذا على انه المقدمة الاولى «للانتقام من الشقيق الذي ظلمه طيلة نصف قرن» واعني به النظام السياسي المصري، ولا يحاول - كعادته ان «يربط عصاعص» أو بالتعبير الدارج في مصر - «يخلط الشامي بالمغربي»!!
لقد وصل اعضاء الجماعة الى البرلمان لأن رجل الشارع البسيط يعتبرهم.. «بتوع ربنا»، لكن الحقيقة التي يعلمها من هو اكثر فهما وادراكا من هذا المواطن البسيط ان.. «الاخونجية مش بتوع ربنا، بل بتوع سلطة ورياسة وحكم» بدليل انهم تحالفوا مع كافة القوى السياسية التي تختلف عنهم في المبادئ والاطروحات منذ عهد الملك فؤاد الاول وحتى حزب الوفد «العلماني» مرورا برجال الثورة وعلى رأسهم «عبدالناصر» ودعاة الانفتاح وعلى رأسهم «السادات»!!
امام «الاخوان»، الآن فرصة تاريخية لم تسنح لهم منذ عام 1928 - تاريخ تأسيس الحزب - من اجل تطهير انفسهم من شهوة السلطة وشهوة الانتقام وشهوة العنف، فإن لم يستغلوها فإن القاهرة ستصبح «كابول»، وجبال المقطم ستكون «تورا - بورا»، و.. «بتوع ربنا» لن يكونوا الا.. «بتوع ابليس وعياله»!!
ہہہ
.. مكالمة هاتفية من الاخ العزيز احمد باقر وزير العدل ووزير البلدية حول ما نشر في صفحة.. «الى فؤاد الهاشم مع التحية» يوم الخميس الماضي وتتعلق بشكوى نقابة العدل اوضح لنا فيها كل الامور ثم اتبعها بـ «رد مكتوب» سوف ينشر اليوم! ومع خالص الشكر والتقدير!
ہہہ
.. «الارهابيون في غوانتانامو»، من عاد منهم الى البلاد ومن بقي هناك حتى الآن، لم يصبهم فيروس التطرف الديني بين عشية وضحاها فظهرت لحاهم وقصرت دشاديشهم وتشددوا مع اهاليهم حول «الغناء والتلفزيون والمسرح» خلال 24 ساعة، بل كان ارهابهم يمتد لسنوات طويلة، فلماذا لم يتدخل الاهل والاقارب - وهم يرون منكرا - لتغييره بألسنتهم وايديهم قبل ان تنتشر اورام هذا المرض الخبيث في ادمغة وعقول وقلوب ابنائهم؟! لو كان كل ولي امر من هؤلاء المجتمعين في منزل رئيس جمعية الارهابيين قد ادى واجبه كاملا تجاه ابنائه، لما حدث ما حدث، ولما جلسوا الآن تحت ركام الحزن والالم والندم - معا - لا يجدون من يلقون باللوم عليه الا.. الصحافة! هل تريدون من الصحافة ان.. «تربي عيالكم نيابة عنكم»؟! نرجو ان يكون الدرس الذي تلقته هذه الاسر المنكوبة خير معلم لكل ولي امر كويتي وكل أسرة كويتية تفرح حين يطيل ولدها لحيته وتقول.. «يا فرحتنا ولدنا صار.. مطوع»، بينما الحقيقة ان ولدها قد مات وظهر توأمه.. الشيطاني!!
ہہہ
.. حضرت حفل افتتاح معرض للمفروشات والعطور والمعدات «لايف ان ستايل» في قاعة «كورت يارد» - فندق ماريوت - يوم امس الأول وبدعوة من سيدة الاعمال الكويتية والجميلة «غفران العوضي» حيث اطلعت على منتجات كويتية صميمة ورائعة، منها جناحها الخاص بتصاميم فساتين العرائس، ولو كنت امرأة لاشتريت فستانا على الفور وارتديته في المعرض حتى ولو كنت.. ارملة! خالص الشكر للسيدة الرائعة «غفران» والى المزيد من هذا النشاط اللذيذ!














التعليقات