بيروت:يتراس الرئيس اللبناني اميل لحود وفد لبنان الى مؤتمر القمة العربية التي تستضيفها العاصمة الخرطوم في ال28 من الشهر الحالي.

وذكرت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) انه اوفد الذي سيتراسه لحود للمشاركة في اعمال القمة العربية يضم كل من رئيس الوزراء فؤاد السنيورة (الذي لم يحسم بعد مشاركته) ووزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ وسفيري لبنان لدى الجامعة العربية والخرطوم.

وقالت المصادر ان ورقة العمل اللبنانية كما كلمة لبنان التي سيلقيها لحود امام القمة ستركز على الثوابت الوطنية والعربية وابرزها مسألة الوحدة الوطنية التي هي ضمان الاستقرار في لبنان والسد المنيع في مواجهة مخططات زعزعة هذا الاستقرار من قبل اعداء لبنان والعرب وفي مقدمهم اسرائيل.

واضافت ان لبنان سيركز على تمسكه بحقه بمقاومته الوطنية حتى تحرير اخر شبر من الاراضي اللبنانية لا سيما مزارع شبعا وتلال كفرشوبا واطلاق تحرير الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية وحماية لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية البرية والجوية والبحرية.

وذكرت ان لبنان سيعيد امام القمة التاكيد على التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ارضهم وفقا للقرار الدولي الرقم 194 الذي يضمن لهم حق العودة وتقرير المصير عبر اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ورفض التوطين الذي هو وفق الدستور اللبناني مرادف للتقسيم والتفتيت والتجزئة.

وقالت ان لبنان سيؤكد على السلام العادل والشامل والدائم وفق القرارات الدولية ذات الصلة واستنادا الى المبادرة العربية للسلام التي اقرها القادة العرب في القمة العربية التي استضافتها بيروت عام 2002.

ولفتت المصادر الى ان الورقة اللبنانية ستسلط الضوء على اهمية العمل اعلربي المشترك بدءا من السوق العربية المشتركة مرورا بالتنسيق وتوحيد المواقف من القضايا الاقليمية والدولية وصولا الى تنفيذ المقررات الصادرة عن القمم العربية لجهة الامن العربي وحماية الاقطار العربية.

وقالت ان موضوع المؤتمر الدولي لدعم لبنان (بيروت -1) المزمع انعقاده في الصيف المقبل لن يغيب عن الورقة اللبنانية الى القمة اذ سيطلب لبنان دعم اشقائه العرب لانجاح هذا المؤتمر الذي يعول عليه في وضع الاسس لمعالجة الازمة الاقتصادية الخانقة التي يرزح تحت وطأتها لبنان.

وكانت السودان قد اعلنت قبل يومين ان القمة العربية المقبلة لن تشهد قرارات بالتطبيع مع اسرائيل وان القمة ستكون مناسبة لتأكيد العرب وقوفهم مع السودان وبخاصة فيما يتعلق بقضية السلام ودارفور ومجال التكامل الاقتصادي.

وتكتسب القمة العربية اهمية كبيرة في ضوء التطورات المتلاحقة التي يشهدها العالم العربي والساحة الدولية.