محمد الخامري من صنعاء : أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن سجل حقوق الإنسان في اليمن بقي فقيراً ، مع ارتفاع كبير في القيود ضد حرية الصحافة ، مشيراً إلى أن مضايقة الصحافيين افسد سمعة اليمن التي وصفها بأنها quot;كانت معقل الصحافة الحرة في الشرق الأوسطquot;.
وأضافت الوزارة في تقريرها السنوي (دعم حقوق الإنسان والديمقراطية - سجل الولايات المتحدة من 2005 إلى 2006) أن quot;التزام أميركا بدعم الديمقراطية اليمنية واحترام حقوق الإنسانquot; ، ملفتا إلى quot;جهود الولايات المتحدة الداعمة لإصلاحات الحكومة في مجالات مختلفةquot;، وquot;توحيد جهود المانحين للضغط على الحكومة من أجل تنفيذ التزامات متعلقة بالإصلاحاتquot;.
ولفت التقرير الصادر عن مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمالة في الخارجية الأميركية المقدم للكونغرس الأمريكي إلى اللقاءات الدائمة بين مسئولين أميركيين مع الأحزاب السياسية اليمنية والحكومة من أجل تفعيل الأداء الحزبي ، وتحسين إدارة الانتخابات ، منوها بإعلان حزب المؤتمر الشعبي العام لمنح النساء 15% في الانتخابات القادمة ، واصفاً ذلك بالتقدم في حقوق النساء اليمنيات ، إضافة إلى تعيين لجنة خاصة بالنساء في اللجنة العليا للانتخابات ، مشيدا بجهود نساء الأربعة الأحزاب الكبيرة لتنسيق جهودهن من أجل تحسين وضعهن في الانتخابات القادمة ، منوهاً بلقاءات السفارة الدائمة مع الصحفيين ونقابتهم، والى الجدل الذي أثاره تصريح السفير الأميركي بصنعاء لصحيفة محلية ضد مضايقة الصحفيين، وقال التقرير أنه quot;فيما اعتبر الإعلام الواقع تحت السيطرة الحكومية تصريحات السفير تدخلا في شئون اليمن الداخلية، فإن الصحافة المعارضة والمستقلة مدحت ذلك التصريحquot;، وان quot;زعماء المجتمع المدني وجهوا شكرهم للسفارة لإثارتها القضية بشكل مفتوحquot;.
وعدّد التقرير أنشطة نوعية للسفارة مع المجتمع المدني، والقضاء، والمؤسسة العسكرية من أجل مساعدة الديمقراطية في اليمن.
















التعليقات