ماري تشيني (يمين) تحمل الإنجيل
أثناء تأدية والدها القسم وتظهر في النصف زوجته لين
إيلاف من أبو ظبي: في خطوة مثيرة للجدل كما حياتها التي كانت مواضيع العديد من التقارير الصحافية الأميركية، أصدرت ماري تشيني، ابنة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني،كتابا تتحدث فيه عن سراديب والتفاصيل المخفية التي تختفي وراء الحملات الانتخابية في الولايات المتحدة كونها مديرة إحدى هذه الحملات وابنة أحد المرشحين.

وماري، الابنة المثيرة للجدل، لطالما تجنبت الظهور إعلاميا في الوقت الذي أثار موضوع كونها مثلية الجنس جدلا واسعا في الأوساط الأميركية نظرا لانها ابنة سياسي ينتمي لحزب يعارض زواج المثليين.

وتعرضت ماري لمضايقات عدة حيث أطلق عليها لقب الـquot;أنانيةquot; ووضعوا صورة وجهها على علب الحليب وانتقدها سكان بلدتها quot;quot;كونيفر كولوquot; واصفين إياها بـquot;عروس الشيطانquot;.

وطوال هذا الوقت امتنعت ماري عن التعليق،حسب صحيفة واشنطن بوست، إلى أن قررت أن تصدر كتابا تتحدث فيه عن حياة ابنة السياسي، ومساعدة في الحملات الانتخابية، ومثلية الجنس، في خضم السياسة والأضواء الإعلامية.

وعن عمر 37 عاما قررت تشيني الانتقال من حياة واشنطن المرفهة والبعيدة عن الأضواء إلى رفوف المكتبات ووسائل الإعلام عبر حملة إعلامية، فيما تسعى عشيقتها إلى تغيير ديكور منزلهما بالتنسيق مع لين تشيني والدة ماري.

وتحت عنوانquot;Now It's My Turn: A Daughter's Chronicle of Political Lifequot;، تركز ماري في كتابها على تفاصيل الحملة الانتخابية، وكيف تكون الحياة في غمار الحملات الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة عن قرب من منظور ابنة مرشح رئاسي ساعدت والدها عام 2000 ثم أدارت الحملة الانتخابية لأبيها في انتخابات 2004.