لندن : صرح وزير الخارجية التركي عبد الله غول في حديث نشرته صحيفة quot;فايننشال تايمزquot; اليوم الخميس ان مشاعر العداء للدول الغربية في تصاعد في تركيا بسبب الدعم الاميركي للهجوم الاسرائيلي على لبنان وتردد هذه البلدان بشأن انضمام انقرة الى الاتحاد الاوروبي.وقال غول ان quot;اشخاصا معتدلين وليبراليين (في تركيا) يتحولون الى معادين للاميركيين وللاتحاد الاوروبيquot;، معتبرا ان التغيير في quot;مواقف ومشاعرquot; الشباب التركي quot;المتعلم والديناميكي والفاعل اقتصادياquot; حيال الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي quot;امر خطيرquot;.

من جهة اخرى، قال الوزير التركي ان تقدما على الصعيد التقني سجل في المفاوضات حول انضمام بلاده الى الاتحاد الاوروبي، لكن ما زالت هناك عقبات مرتبطة بقضية قبرص التي لم تحل بعد.وتطلب نيقوسيا لتجنب معارضتها لانضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي ان تفتح انقرة مرافئها ومطاراتها امام السفن والطائرات القبرصية وهذا ما يعتبره غول غير مقبول ما لم ترفع السلطات القبرصية اليونانية حظرها على التجارة مع الشطر الشمالي التركي من الجزيرة.

وقال غول quot;طلبوا منا رفع قيودنا (عن السفن والطائرات القبرصية) وتبقى العزلة بدون تغيير على الجانب التركي. هذا مستحيل واي حكومة منتخبة في تركيا لا يمكنها ان تفعل ذلكquot;، مؤكدا ان القضية القبرصية quot;ما زالت تسممquot; العلاقات.ونقلت الصحيفة عن غول تأكيده انه يؤيد محاولة الامم المتحدة تحريك عملية السلام في قبرص المقسومة منذ غزو تركيا لشطرها الشمالي في 1974 ردا على انقلاب نظمه قوميون بهدف الحاق الجزيرة باليونان.من جهة اخرى، اكد غول ان الانفصاليين الاكراد في حزب العمال الكردستاني يتزودون بالاسلحة والمتفجرات في العراق بما في ذلك من الجيش العراقي. وقال quot;هذا امر خطير جدا لا يمكن ان تسمح به تركياquot;.واضاف quot;سنستخدم حقوقنا بموجب القانون الدولي. نتفهم بالتأكيد موقف الحكومة العراقية لكنها غير قادرة على السيطرة على بلدها ويجب الا تتردد في التعاون معناquot;.
وتابع quot;اذا لم يتمكنوا (العراقيون) من انهاء ذلك فسيكون علينا ان نتحركquot;.