دير كيفا (لبنان)-برلين:وصلت طلائع دبابات لوكلير الفرنسية التابعة لقوة الامم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) الى بلدة دير كيفا الجنوبية، في موازاة اول انتشار واسع للوحدات الفرنسية.وافاد المصدر نفسه ان ثلاث دبابات لوكلير ونحو خمسين الية اخرى تقل نحو 200 جندي وصلت الى هذه البلدة التي تبعد 90 كلم جنوب بيروت و20 كلم شرق صور.وطليت الدبابات والاليات بالابيض وباتت تحمل شعار الامم المتحدة.

وقال مصدر عسكري فرنسي ان معظم عناصر الكتيبة الفرنسية الاولى التي تضم 900 عنصر و13 دبابة لوكلير سينتشرون في جنوب لبنان في موعد اقصاه نهاية الاسبوع.ولم تستخدم الدبابة لوكلير في مسرح عمليات خارج فرنسا الا في كوسوفو بين حزيران/يونيو 1999 وايار/مايو 2002 تحت رعاية حلف شمال الاطلسي، ويشكل لبنان ميدان عملها الاول في ظل علم الامم المتحدة.وستتوجه وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل اليو ماري التي تواصل زيارتها للبنان بعد ظهر اليوم الى بلدة دير كيفا.

على صعيد متصل، اعلن وزير المالية الالماني بير شتاينبروك رفضه زيادة ميزانية الدفاع الالمانية لتغطية نفقات التدخل الالماني في لبنان في اطار قوة الامم المتحدة.وقال الوزير الالماني في مقابلة مع صحيفة quot;برلينز تسايتونغquot; نشرت اليوم الثلاثاء quot;لن نتقدم اذا كنا دائما نطلب منذ البداية المزيد من المالquot;.

وكان وزير الدفاع الالماني فرانتس يوزف يونغ اعلن الاثنين انه لن يكون بالامكان ارسال قوات المانية اضافية الى الخارج من دون زيادة ميزانية الدفاع. واضاف quot;لن نتمكن من القيام بمزيد من التدخل في الخارج بامكانيات مالية تزداد تراجعاquot;.

وقال شتاينبروك quot;ان 670 مليون يورو وضعت في ميزانية الدفاع للعام 2006 وهناك 640 مليون يورو مقررة للعام 2007. لا بد اولا من التحقق من ان هذه الوسائل المالية كافية لتغطية نفقات الجيش الالماني في الخارج قبل زيادة ميزانية وزارة الدفاعquot;.واضاف وزير المالية الالمانية quot;لا يوجد ما يبرر رفع توقعات الميزانية بشكل مبكرquot;.

وباشر مجلس النواب الالماني قبل ظهر اليوم مناقشة مسألة مشاركة سلاح البحرية الالماني في القوة التابعة للامم المتحدة في جنوب لبنان.ومن المتوقع ان يوافق المجلس على هذا التدخل الالماني الاربعاء باكثرية كبيرة اذ ان الائتلاف الحكومي المؤلف من اليمين المحافظ والاشتراكيين الديموقراطيين يحظى باكثرية مريحة تصل الى ثلاثة ارباع النواب. كما ان حزب الخضر اعلن انه سيصوت الى جانب المشاركة في القوة الدولية في لبنان.بالمقابل يرفض الحزب الليبرالي من اليمين الوسط هذه المشاركة وكذلك بعض اليسار.

وسيقود الجيش الالماني القوة البحرية الدولية التي ستراقب الشواطىء اللبنانية والتي ستكون بحدود 2400 جندي.