يوسف عزيزي:نفت ايران وقوع اشتباكات بين السفن الحربية الاميركية والايرانية في الخليج.جاء ذلك على لسان مرادي المساعد السياسي و الامني لمحافظة هرمزغان المطلة على مضيق هرمز حيث اكد: ان مثل هذه الاشاعات هي حرب نفسية من قبل الاعداء تتم عقب فشلهم في التأثير على قرارات الايرانيين ومعنوياتهم بواسطة قرار مجلس الامن.

كما نفى و بشدة مصدر مطلع في وزارة الداخلية الايرانية هذه الاخبار التي وصفها بالاشاعات.وقد راجت اليوم الاحد اخبار في العاصمة الايرانية تفيد بان سفينة حربية اميركية هاجمت سفينة حربية ايرانية في مياه الخليج.الى ذلك اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ان عملية تخصيب اليورانيوم مستمرة في منشأة نطنز النووية.

طهران تنفي الإتهامات الأميركية حول الموقوفين في العراق
جاء ذلك ردا على تقارير اخبارية نشرتها وكالة اي بي الاميركية تحدثت فيها عن ايقاف عملية تخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز وهي المنشأة الرئيسية لتخصيب اليورانيوم في ايران.ووصف حسيني خلال مؤتمره الاسبوعي مع الصحفيين مداهمة القوات الاميركية للقنصلية الايرانية في مدينة أربيل العراقية بأنه عمل متهور يتعارض و القوانين و الاتفاقيات الدولية.

وردا على التقارير التي تقول بان المبنى لم يكن قنصلية قال حسيني: ان هذا المكتب بدأ نشاطه رسميا في العام 1992 بالتزامن مع الغزو العراقي للكويت و حاز على موافقة المسؤولين المحليين في شمال العراق.وطالب محمد علي حسيني الاميركيين بالافراج عن الدبلوماسيين الخمسة الايرانيين قائلا: على الاميركيين أن يقوموا بتعويض الأضرار التي الحقت بمقر القنصلية الايرانية في اربيل.

ونفى حسيني انتماء المعتقلين الى الحرس الثوري الايراني قائلا: ان نشاطات الدبلوماسيين الايرانيين تقع في إطار القانون و لم تخرج عن إطار الاعمال القنصلية، لكن التصريحات الاميركية غيردقيقة وتأتي في إطار إثارة الاجواء و تبرير افعالهم غير القانونية.و حول تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية كاندوليزا رايس بشأن استعدادها للتفاوض مع نظيرها الايراني شريطة ايقاف ايران تخصيب اليورانيوم قال محمد علي حسيني: ان الخبر غيردقيق وان التحدث عن التفاوض في الظروف الراهنة امرا منافقا لامعنى له.

وعلق المتحدث باسم الخارجية الايرانية على الاخبار التي تتحدث عن انشاء تحالف غربي ndash; عربي ضد ايران قائلا: لن يتشكل اي محور ضد ايران في منطقة الشرق الاوسط.وعلى صعيد متصل غادر اليوم علي لاريجاني الامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي الايراني طهران الى الرياض في زيارة رسمية للمكلة العربية السعودية.

و سيلتقي لاريجاني الذي يتولى الملف النووي الايراني ايضا في هذه الزيارة العاهل السعودي الملك عبدالله و المسؤولين الكبار في المملكة و سيبحث معهم القضايا الثنائية و الاقليمية و قضايا العالم الاسلامي.وتخشى ايران من اي اقامة اي تحالف بين العربية السعودية و دول الخليج و الولايات المتحدة الاميركية و بريطانيا ضد ايران حيث حذر مرشد الثورة اية الله علي خامنئي و قائد قوات الحرس الثوري خلال الايام الماضية بعض الدول العربية من مغبة اي تحالف مع اعداء ايران.