بانغي: تصل الثلاثاء الى بانغي وللمرة الثانية على التوالي بعثة تقييم تابعة للامم المتحدة مكلفة درس نشر قوة على الحدود بين افريقيا الوسطى وتشاد مع السودان لحماية المدنيين جراء النزاع الدائر في دارفور. وقال مصدر في مكتب الامم المتحدة في افريقيا الوسطى لوكالة فرانس برس ان quot;هذه البعثة التي زارت تشاد من 22 الى 29 كانون الثاني(يناير) ستواصل العمل الذي بدأته في تشرين الثاني(نوفمبر) 2006 حول تقييم الوضع على الارض خصوصا في شمال شرق (افريقيا الوسطى)quot;.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان هذه البعثة ستكون برئاسة فرنسوا دورو التابع لقسم عمليات حفظ السلام. واضاف ان اللجنة quot;سترفع في نهاية مهمتها التي ستستمر اسبوعا في افريقيا الوسطى تقريرا الى الامين العام للامم المتحدةquot; بان كي مون.

وسوف تقدم مقتراحات حول القوة المقترحة وحجمها وهيكليتها ومدة مهمتها. وقد امتدت الازمة في دارفور الى شرق تشاد وشمال شرق جمهورية افريقيا الوسطى حيث شن متمردون مناهضون للحكم في نجامينا وبانغي عمليات خلال الاشهر الماضية. واعطت نجامينا وبانغي اللتان تتهمان وبالرغم من نفيه السودان بايواء هؤلاء المتمردين، موافقتهما المبدئية على مثل هذه القوة.

وكانت بعثة تابعة للامم المتحدة برئاسة دورو توجهت الى جمهورية افريقيا الوسطى في تشرين الثاني(نوفمبر) في وقت سيطر فيه متمردون على عدة مواقع في شمال شرق البلاد على الحدود مع السودان. ولكن جيش افريقيا الوسطى شن هجمات عليهم بدعم من جنود فرنسيين.