واشنطن:ذكر مسؤول عسكري أميركي كبير اليوم الخميس أن عملاء إيرانيين لم يقدموا مساعدة إلى الشيعة فقط، إنما على ما يبدو إلى السنة أيضًا في العراق لزعزعة الإستقرار في البلاد.وقال الجنرال مايكل باربيرو إن أسرى لدى الأميركيين قالوا إن عملاء إستخبارات إيرانيين يدعمون مقاومين عراقيين سنة وأضاف أيضًا أن أسلحة إيرانية قد عثر عليها في أحد أحياء بغداد التي تقطنه أكثرية سنية.
واعترف الجنرال باربيرو أن هذه المؤشرات حول المساعدة الإيرانية إلى المقاومين السنةما زالت مع ذلك غير دقيقة، وامتنع عن تقديم مزيد من الإيضاحات.وأوضح الجنرال باربيرو مساعد مدير العمليات في رئاسة أركان الجيوش أن هدف إيران من دعم المقاومين السنة هو زعزعة إستقرار العراق ومنعهم من إحراز تقدم. وهذه هي تقريبًا الإستراتيجية نفسها التي يطبقونها في دعم الشيعة.
وتتهم الولايات المتحدة منذ فترة طويلة حرس الثورة الإيراني بتسليح المتطرفين الشيعة وتدريبهم لمهاجمة القوات الأميركية وقوات التحالف، وليس السنة الذين يعارضون عمومًا وبقوة نفوذ الإيرانيين في العراق.
الملف النووي: الحديث عن عقوبات جديدة
و في موضوع آخر، حذر البيت الأبيض إيران اليوم الخميس من إحتمال فرض عقوبات جديدة عليها، بعد إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن طهران بدأت أنشطة نووية حساسة في منشأة نطنز النووية في تحد لقرارات الأمم المتحدة. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي غوردون جوندرو، إن القادة الإيرانيين يواصلون أخذ شعبهم الأبي على طريق المزيد من العزلة. وفيما يعتبر قادتهم هذا تقدمًا، إلا أنه ليس إلا خطوة إلى الوراء.
وتأتي تصريحات المتحدث في رد فعل على إعلان الوكالة الذرية في رسالة لها بأن إيران بدأت في تغذية أكثر من 1300 جهاز طرد مركزي بغاز اليورانيوم بهدف إنتاج يورانيوم مخصب. وقال جوندرو إن رسالة الوكالة الذرية تظهر أن الحكومة الإيرانية تواصل تحدي المجتمع الدولي (...) والتصرفات الإيرانية لن تقود إلا إلى مزيد من العقوبات.
وصرح دبلوماسي في الوكالة الدولية أمس الأربعاء، أن إيران لديها سلاسل يتألف كل منها من 164 جهاز طرد مركزي في منشأة نظنز المحصنة تحت الأرض، ويتم تغذيتها بكمية من غاز هكسفلوريد اليورانيوم. واستند الدبلوماسي في تصريحاته لوكالة فرانس برس على وثيقة سرية بعثت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الأربعاء إلى الدول الـ35 الأعضاء في مجلس حكام الوكالة.














التعليقات