بهية مارديني من دمشق: رجحت مصادر سورية في حديث مع إيلاف أن يصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسومًا رئاسيًا يعين من خلاله رئيس وزراء جديد ليشكل حكومة في سوريا.وذكرت المصادر عدة أسماء يتم تدارسها في حين توقعت أن يكون أحد الوزراء الجدد منى غانم رئيسة هيئة شؤون الأسرة في سوريا، وهي هيئة مستقلة تتبع رئاسة الوزراء، والتي استطاعت في الآونة الأخيرة تقديم خطاب جديد غير الخطاب البعثي التقليدي لتكون بديلاً عن الدكتورة ديالا الحاج عارف وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية .

وفي رد لأحد الصحافيين قالت الدكتورة بثينة شعبان وزيرة المغتربين في سوريا لدى سؤالها عما اذا كانت تفضل ان تكون سفيرة لبلادها في بلد معين عربي أو غربي، قالت: quot;إنها تفضل البقاء في دمشقquot;.

ولكن المصادر أكدت أن الحكومة الجديدة لن تحوي الكثير من أسماء الوزراء القدامى، وخاصة في الحقائب المفصلية.

الحكومة الجديدة التي ينتظرها السوريون ويعتبرونها جزءًا من الحل لمشاكلهم يتم ترقب تشكيلها في حين هاجمت صحيفة الثورة (حكومية ) في وقت سابق أداء حكومة رئيس الوزراء الحالي ناجي العطري واعتبرت انها فشلت في معالجة عدد من الملفات الاقتصادية والاجتماعية.

ويرى محللون أن سوريا في حاجة إلى اجراء تغيير جذري في نهجها الاقتصادي يترافق مع تغيير في نهجها السياسي لينطلق منه اصلاح اقتصادي وإداري شامل مع خطط للتنمية ممنهجة ومشاركة شعبية في اعدادها، ويعتبرون أن المشكلة الاقتصادية في سوريا بسبب تراكم المشكلات.