الجزائر: اعتقلت الشرطة الرجل الثاني سابقا في الجبهة الاسلامية للانقاذ (منحلة) علي بلحاج الاحد في العاصمة الجزائرية، كما اعلن شقيقه عبد الحميد لوكالة فرانس برس. واوضح عبد الحميد بلحاج ان quot;رجال الشرطة الذين اعتقلوه لم يبلغوه بالاسبابquot;.

واضاف quot;اعتقد ان الامر على علاقة بما اعلنه لشبكة تلفزيون عربية بشان اللواء اسماعيل العماريquot; الذي توفي جراء ازمة قلبية في 28 اب/اغسطس، وهو من مساعدي اللواء محمد مديان الملقب بتوفيق، صاحب النفوذ الكبير في قيادة الاستخبارات والامن التي تشرف على كافة اجهزة الامن والجيش.


وانتقد علي بلحاج بشدة اللواء العماري الذي وصفه خصوصا بانه quot;جلادquot;، ما تسبب برد فعل قوي من جانب عدة صحف جزائرية.وهذه الصحف وهي من بين الاكثر نفوذا في البلاد، سألت السلطات عما تنوي القيام به لمعاقبة ما اعتبرته quot;تشهيرا خطيرا بالجيشquot; وquot;محاولة لرد الاعتبار الى الارهابيينquot;.

وكان الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني اللواء المتقاعد عبد المالك قنايزية وعد في تصريح مقتضب للصحافيين بان وزارته ستقوم quot;بامر ماquot;.وكان اللواء العماري قاتل بشدة ضد المجموعات الاسلامية المسلحة منذ ظهورها في 1990 في الجزائر، وشارك مطلع العام الفين في المفاوضات مع الاسلاميين المسلحين الجزائريين في اطار سياسة الوئام المدني ثم المصالحة الوطنية التي انتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وكان اعتقل علي بلحاج لفترة وجيزة في 24 تموز/يوليو في منطقة القبائل حيث توجه للاستعلام عن نجله عبد القهار (20 عاما) الذي عاد الى المناطق الاسلامية في تشرين الاول/اكتوبر 2006، اثر شائعة مفادها انه اصيب بجروح اثناء الهجوم على مفوضية الدرك في منطقة القبائل. وافرج عن علي بلحاج بعيد ذلك دون حصوله على معلومات بشأن نجله كان طلبها من الجيش.