أعلن إقتراب محاكمة الإرهابيين داخل المملكة:
وزير الداخلية السعودية: إنشاء المركز الدولي للإرهاب بيد الأمم المتحدة

إيلاف من الرياض: إعتبر الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودية، أن ملف المركز الدولي لمكافحة الإرهاب، الذي اقترح إنشاءه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، أصبح بيد هيئة الأمم المتحدة،وهي التي تقرر متى ينشأ، معربًا عن أمله في أن يتحقق وأن يكون بالمستوى الذي يحقق أهدافه.

كما أكد الأمير نايف بن عبدالعزيز على أهمية التعاون العربي في مجالات مكافحة الجرائم المنظمة، والجرائم العابرة للحدود، وتفعيل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الخاصة بتسليم المجرمين والخارجين عن الشرع الحنيف وعن القانون والنظام.

وقال: quot; هذا هو التوجه لدى وزراء الداخلية وأجهزة الأمن، وهو أن تلتحم بأجهزة العدالة في هيئات التحقيق والادعاء والنيابات العامة والقضاء، ونحن نريد أن نصل ونحصل على أحكام عادلة، ولكنها رادعة في الوقت نفسه؛ لذلك هذا موجود ويجب أن يتحقق أكثر، ومع بدء هذا المؤتمر - إن شاء الله -، وهو المؤتمر الثاني، سيحقق الكثير في هذا المجالquot;.

جاء ذلك في تصريح أدلى به الأمير نايف ونقلته وكالة الأنباء السعودية بمناسبة انعقاد أعمال المؤتمر العربي الثاني لرؤساء هيئات التحقيق والادعاء العام ورؤساء النيابات العامة والوكلاء العامين بالدول العربية المؤتمر الذي تنظمه هيئة التحقيق والادعاء العام بالسعودية.

وقال الأمير نايف إن متغيرات العصر الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وما ينتج عنها من آثار سلبية ومشكلات أمنية تحتم البحث عن أفضل السبل للتنسيق والتعاون بين هيئات التحقيق والادعاء العام والنيابات العامة للتعامل مع هذه المتغيرات.

وأضاف أن استضافة السعودية للمؤتمر يجسد عناية واهتمام الحكومة السعودية بتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية وتفعيل جهودها في المجالات لا سيما ما يتعلق بهيئات التحقيق والادعاء العام والنيابات العامة وتطوير قدراتها على مواجهة تحديات العصر.

وشدد على ضرورة الاستفادة من تقنيات العصر في تحقيق التواصل والتنسيق المنشود بين جميع الهيئات والأجهزة العربية المعنية بهذا الشأن معربًا عن ثقته في قدرة رؤساء هيئات التحقيق والادعاء العام ورؤساء النيابات العامة والوكلاء العامين المشاركين في أعمال المؤتمر على التوصل الى توصيات فاعلة تخدم المصالح العربية.

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر استبيانًا خاصًا لوضع تصور للبيانات المتعلقة بالنيابات العامة والمسؤوليات والعقبات التي تعترضها والرؤى المستقبلية لمسيرة مؤتمرات رؤساء النيابات العامة وهيئات التحقيق والادعاء العام.

كما يناقش المؤتمر تجارب النيابات العامة وهيئات التحقيق والادعاء العام في الدول العربية ومدى استفادتها من الأنظمة المعلوماتية في أداء مهامها إضافة الى بحث وسائل إنشاء موقع على شبكة الانترنت لرؤساء النيابات العامة وهيئات التحقيق والادعاء العام وسبل تبادل الخبرات ووضع خطة للتعاون بين هذه الأجهزة في مكافحة انتشار الجريمة المنظمة العابرة للحدود

وأبانالأمير نايف أنه سيتم قريبًا محاكمة الإرهابيين داخل المملكة، مؤكدًا اختيار رئيس للمحكمة بحسب تأكيد وزير العدل. وأفاد وزير الداخلية بأن الادعاء العام هو من يتولى الادعاء عن أجهزة الدولة في القضايا الإرهابية، مؤكدًا أن تهديد تنظيم القاعدة لأمن البلاد لا يزال قائمًا.