القدس: سيستقبل الرئيس المصري حسني مبارك نظيره الاسرائيلي شيمون بيريز اليوم الخميس في شرم الشيخ، لمناقشة عملية السلام في الشرق الاوسط والجهود التي تبذلها مصر لتبادل الاسرى بين حماس واسرائيل.

وقال احد معاوني بيريز ان الرئيسين سيناقشان العلاقات الثنائية، اذ كانت مصر اول بلد عربي يوقع في 1979 معاهدة سلام مع اسرائيل.

واضاف ان اللقاء سيتمحور حول المحاولات الرامية الى التوصل لاتفاق على تبادل الاسرى بين اسرايل وحركة حماس، يتضمن الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط.

وقد خطفت شاليط ثلاث مجموعات من المقاتلين الفلسطينيين وتأتمر واحدة منها بحماس، في حزيران/يونيو 2006 على تخوم قطاع غزة.

وتضطلع مصر منذ اشهر بدور كبير في الوساطة غير المباشرة بين حماس واسرائيل، اذ ترفض الدولة العبرية اي اتصال مباشر مع هذه الحركة التي تنكر عليها حقها في الوجود.

وتطالب حماس اسرائيل بالافراج عن 1400 اسير فلسطيني، منهم مئات من المسؤولين عن هجمات دامية على اسرائيل، كما قال مسؤول عسكري اسرائيلي كبير طلب عدم الكشف عن هويته.

ووافقت اسرائيل وحماس على وقف لاطلاق النار اجرت مصر مفاوضات في شأنه ويلتزم به الطرفان الى حد كبير منذ 19 حزيران/يونيو.

ورحب بيريز الاسبوع الماضي باستئناف المناقشات للافراج عن شاليط، معربا عن استيائه من ضرورة quot;التفاوض مع مجموعة مجنونة من المتطرفينquot;.

وسيتطرق مبارك وبيريز ايضا الى محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية التي انطلقت في مؤتمر انابوليس الدولي في الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2007.

وتراوح هذه المحادثات مكانها منذ اسابيع، خصوصا على اثر استقالة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت المتهم بقضايا فساد وبسبب الصعوبات التي تواجهها تسيبي ليفني في تشكيل تحالف حكومي جديد.