نهى أحمد من سان خوسيه: أعلنت مصادر أمنية ان نسبة الجرائم في السلفادور وصلت إلى 552 جريمة في شهرين الماضيين مما يدل على وجود موجة عنف قوية بالرغم من سياسة القبضة القوية التي وضعها الرئيس السلفادوري انطونيو ساكا. فعدد الجرائم في أول شهرين من هذه السنة هو بمعدل تسعة جرائم يوميا.

وحسب بيانات الشرطة قتل في الشهر الماضي لوحده في ظروف مختلفة وعنيفة 297 شخص. وأمام هذا العدد الكبير أكد مدير الشرطة المدنية ريكاردو مينيسس بان السلطة تقوم بكل ما في وسعها لتوقيف هذا الجرائم وأغلبيتها ارتكبتها عصابات الشباب المعروفةquot; ماراquot; وتحاربها الدولة بعملية القبضة القوية التي القت القبض على اكثر من 700 منهم في الاشهر القليلة الماضية ، ويقدر عدد هذه العصابة في السلفادور لوحدها ما بين عشرة آلاف إلى 15 ألف عنصر ولها تواجد في عدد من بلدان اميريكا اللاتينية.

وأعلن في الأمس جينسين مرتينس نائب رئيس جبهة التحرير الوطني للسلفادور اليسارية بان نسبة الجرائم في هذه السنة تخطت الرقابة التي تسعى إليها الدولة للسيطرة على الوضع وهذا دليل على فشلها وعدم استطاعتها التخفيض من نسبة الجرائم، وكذب بذلك قول رئيس الجمهورية في عدة مناسبات بان مشروع القبضة القوية كان ناجحا.