قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كوغيلو: نظمت احتفالات الثلاثاء عبر العالم بمناسبة تنصيب باراك اوباما، من كوغيلو مسقط رأس والد الرئيس الاميركي الجديد الى قاعدة فينيكس الاميركية في افغانستان مرورا ببرلين ومدريد.

ففي كوغيلو مسقط رأس والد باراك اوباما الراحل احتفل اكثر من ثلاثة الاف شخص بالحدث عبر الغناء والرقص.

وقد تابع هؤلاء مراسم التنصيب عبر شاشتين عملاقتين رفعت عليهما لافتات كتب عليها quot;تهانينا الى ابننا واملناquot;. وقالت جوزفين اوور (30 عاما) ان انتخاب اوباما على رأس اكبر قوة في العالم، غير حياتها.

وقد توافد الكثير من الكينيين من كل منطقة بحيرة فيكتوريا في غرب كينيا وهم يرتدون اجمل الملابس. وتجرى احتفالات منذ اربعة ايام في كوغيلو التي اطلق عليها اسم quot;عاصمة العالم المحليةquot; على ان تنتهي في وقت متأخر من الليل.

وانضم سياح اجانب الى الاحتفالات. وقال كلايد بارتن (64 عاما) وهو متقاعد من اوهايو quot;انه يوم مميز جدا بالنسبة اليquot; مضيفا quot;اني اشهد التاريخ هنا في كوغيلوquot;.

وحفل التنصيب الذي نقلته محطات التلفزة الكينية مباشرة، كان مناسبة لعدة مبادرات ولا سيما في نيروبي حيث عرضت مسرحية غنائية حول حياة اوباما. واعرب نحو الفي شخص تجمعوا امام شاشة عملاقة في جامعة نيروبي عن فرحتهم خلال اداء القسم. ولم تفوت المراقص الفرصة اذ نظم بعضها quot;ليلة التنصيبquot;.

وفي برلين حضر الاف الالمان والاميركيين حفلة نظمها quot;ديموقراطيون في الخارجquot; وهي جمعية لناشطي الحزب الديموقراطي الاميركي في الخارج.

وقالت دوروتيا كيفيل وهي سكرتيرة المانية في السادسة والاربعين انها تأمل ان يحيي اوباما القيم الاميركية التي تقدرها. واضافت quot;في عهد بوش كل الثقة التي كنا نضعها في اميركا قد انتهكت لكن هذا المساء كلني امل مجدداquot;.

وفي مدريد تجمع نحو 650 شخصا في فندق كبير لمتابعة مراسم التنصيب في حين استمع اخرون لم يتمكنوا من دخول القاعة، الى الخطاب من المدخل.

وفي كل مرة كان يظهر باراك اوباما على الشاشة كان الحضور يصفق مطولا. وعندما اصبح رسميا رئيسا للولايات المتحدة بدأ الحضور بالصراخ والتصفيق والتلويح باعلام اميركية. وقد تبادل الشباب منهم القبلات او رفعوا قبضاتهم في الهواء علامة النصر.

وقال سيبستيان انغرام وهو اميركي اسود من ولاية الاباما (44 عاما) يقيم في اسبانيا منذ سنتين quot;اتيت لاشهد حدثا تاريخياquot;.

وحصلت تجمعات كذلك في عدة مدن فرنسية. وتجمع نحو 200 شخص في بلدية ارجانتوي في ضاحية باريس لحضور نقل مراسم التنصيب عبر شاشة كبيرة وقد صفقوا مطولا. وقد بكى البعض منهم كذلك.

وقد نظم quot;يوم مكرس لاوباماquot; مع نقاشات وتقديم الفشار وسندويشات الهوت دوغ في شيلتيغايم في منطقة الزاس حيث احتفل 200 شخص بالمناسبة.

وفي كامب فينيكس القاعدة العكسرية الاميركية في ضواحي كابول، صفق الجنود الاميركيون لتنصيب الرئيس الجديد والقائد الاعلى للقوات الاميركية المسلحة.وقال قائد القاعدة الجنرال ستيفن هابر quot;انها لحظة نفخر فيها جميعاquot;.

وقال السرجنت مايك بيرد وهو اسود quot;رؤية رجل اسود يصبح قائدا اعلى للقوات المسلحة امر كان البعض يظن انه لن يحصل ابداquot;.

وفي العراق كذلك طغى التأثر على الجنود الاميركيين. ففي كامب ليبرتي القاعدة العسكرية القريبة من بغداد، تجمع المئات في قاعة الطعام يتابعون المراسم.

وامسكت السرجنت كارلا بروس بيد زوجها بينما كانا يصغيان الى الخطابات واغرورقت اعينهما بالدموع، فهذه لحظة تاريخية بالنسبة للزوجين الاميركيين من اصول افريقية.

وقال شون بروس quot;كرست حياتي كلها خدمة لبلد اعشقه وانا سعيد جدا الان ان ارى اميركيا اسود يصبح رئيسا للولايات المتحدةquot;.

وفي العراق ايضا اقام عشرات من احفاد quot;الزنجquot; في البصرة، ثالث مدن العراق، الثلاثاء احتفالا قبيل تنصيب باراك اوباما كاول رئيس اسود للولايات المتحدة.

وقال جلال ذياب (43 عاما) امين سر quot;حركة العراقيين الحرةquot;، ان quot;السود في العراق الذين تهللت اساريرهم فرحا واغرورقت اعينهم بالدموع، يشاهدون الانتصار العظيم المتمثل بفوز الرئيس اوباما للحرية والديموقراطيةquot;.

والسود الذين سكنوا البصرة ومنطقتها خلال العقود الاولى للفتوحات الاسلامية انتفضوا العام 869 ميلادي ضد اوضاعهم في ما عرف باسم quot;ثورة الزنجquot; وسيطروا على البصرة طوال 15 عاما.