قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أشرف أبوجلالة من القاهرة: كشفت صحيفة الدايلي ميل الإنكليزية في عددها الصادر اليوم الأحد عن أن هناك موجة عارمة من الانتقادات قد تم توجيهها ليلة أمس إلي الخطة التي كانت ترمي لحث المبعوثين البريطانيين علي بذل قصاري جهدهم عند مزاولة مهام عملهم باستخدام شخصية كارتونية نسائية تشبه في الملامح علي نحو غريب وزير الخارجية دافيد ميليباند، وهو الأمر الذي اعتبره كثيرون بمثابة quot;الصفعة المهينة للدبلوماسيةquot;.
وقالت الصحيفة أنم تلك المبادرة تكافئ الدبلوماسيين بملصقات تقول quot; أنت نجم ! ومبروك ! quot; عندما يبلون بلاءا ً حسنا ً ، كما صادق عليها وزير الخارجية بغرض الحصول علي نتائج أفضل من العاملين بالوزارة ومختلف السفارات البريطانية حول العالم. من جانبها، قالت الحكومة البريطانية أن هذا النظام الجديد يعد محاولة متعمدة لقتل quot; ثقافة السير هامفريquot; في وزارة الخارجية. كما أدان الخطة الجديدة عدد من الدبلوماسيين المخضرمين ، حيث اعتبروها quot;مضيعة للوقتquot;.

وأوضح أحد المسؤولين الذي يمتلك عدد من النشرات الخاصة بوزارة الخارجية :quot; تعد هذه الخطة اهانة للدبلوماسية الجادة، فهذا الأمر نجحنا في القيام به علي نحو جيد علي مدار مئات السنين. فعندما التحقت بوزارة الخارجية، كانت مكانا ً للناضجين المثقفين، وليست لليافعين الذين يتصرفون وكأنهم يقومون بإدارة حضانة أطفال. وكل ما نريده هو وزير خارجية ملائم، وليس معجزة من نوعية الميلبوي quot;. وأشارت الصحيفة إلي أن أكثر ما كان ملفتا في تلك الحملة التحفيزية الجديدة للدبلوماسيين البريطانيين هو تلك الشخصية الكارتونية الهزلية ذات الأعين الجاحظة والوجه المبتسم شديد الشبه بالوزير ميليباند، صاحب الملامح الطفولية للغاية.

كما تم وضع مصباح كهربي بها كلمة quot;أفكارquot; فوق رأس تلك الشخصية الكارتونية المرتدية لتنورة ، كما أنها كانت ممسكة بمكبر صوت ولافتة. كما نقلت الصحيفة عن دافيد ليدينغتون، الناطق باسم الشؤون الخارجية عن حزب المحافظين :quot; يجب أن يتعامل الوزراء مع دبلوماسييهم علي أنهم أشخاص ناضجين، وليسوا علي أنهم صبية مدارس. فمثل هذه الخطة المهينة واليافعة سوف تجعلنا عرضة للسخرية والاستهزاء من جانب الحكومات الأجنبية quot;. في المقابل، قال ناطق باسم الخارجية البريطانية :quot; هذا هو المسمار الأخير في نعش ثقافة السير هامفريquot;، مضيفا أن تلك الشخصية الكارتونية المثيرة للجدل قد تم تصميمها قبل أن يصبح ميليباند وزيرا للخارجية في عام 2007.