عواصم: حذر سفير الولايات المتحدة الى مدغشقر من ان البلاد على شفير حرب اهلية، وذلك بعدما اجبر جنود موالون للمعارضة وزير قائد اركان الجيش على التنحي.

وعبر نيلس ماركارت عن قلقه بشأن الازمة السياسية التي تعصف بالجزيرة منذ ستة اسابيع، والتي نشبت بسبب خلاف بين الرئيس مارك رافالومانانا وعمدة العاصمة انتاناناريفو اندري راجولينا.

وكان قائد الجيش المخلوع وامهل الجيش في مدغشقر quot;اصحاب القرار السياسيينquot; 72 ساعة لوضع حد للازمة، والا استلم زمام الامور للحفاظ على سيادة البلد ووحدته.

لكن الجنود المذكورين تمردوا وسيطروا على مقر الجيش واجبروه على التنحي.

ومن جهة اخرى، اعلنت ماري اوكابي المتحدثة باسم الامم المتحدة الثلاثاء ان المنظمة quot;تشارك في شكل واسعquot; في الجهود الهادفة الى ايجاد تسوية سلمية للازمة السياسية في مدغشقر.

وقالت اوكابي ان المنظمة الاممية quot;تشارك في شكل واسع في الجهود المتواصلة للتشجيع على تسوية سلمية للازمة السياسيةquot; في مدغشقر.

واضافت المتحدثة: quot;نعمل في هذا الصدد بالتشاور مع المجتمع الدولي، وندعم الجهود التي تبذل في شكل مشترك لضمان سلامة الاشخاص المعنيينquot;، في اشارة الى وضع رئيس بلدية انتاناناريفو المقال اندريه راجولينا.quot;

وفي مؤشر على استمرار التوتر، تظاهر مئات من مناصري الحكومة امام السفارة الفرنسية احتجاجا على الحماية التي منحتها باريس لراجولينا، وذلك قبل ان تفرقهم القوى الامنية.