أحمدي نجاد رئيساً لإيران وموسوي يشكك ويتحدى
القذافي يعيش في كوكب آخر وزواج بيرلسكوني بالصحف البريطانية

ايطاليا: برلوسكوني يلتقي القذافي في خيمته

القذافي: وضع المرأة العربية مروع ويدعو للثورة

حقوق المرأة على جدول اعمال القذافي في ايطاليا

روما: القذافي يُحرم من القاء خطابه في مجلس الشيوخ

القذافي 'يصطحبquot; عمر المختار معه إلى إيطاليا

القذافي يلقي خطابا في مجلس الشيوخ الإيطالي غدا

رايتس ووتش تتهم ليبيا وإيطاليا بقمع المهاجرين

إيلاف_ قسم الترجمة: لا شيء يطغى اليوم على المشهد السياسي، كما المشهد الإعلامي، سوى الإنتخابات الإيرانية التي إستحوذت على إهتمام وتغطية الصحافة البريطانية وشكلت العناوين الرئيسية التي إشتركت فيها جميعاً، ونتوجه مباشرة إلى صحيفة التلغراف التي قالت في عنوانها البارز الرئيسquot; الإنتخابات الإيرانيةquot;: كل من الرئيس أحمدي نجاد ومنافسه مير حسين موسوي يعلن فوزه في الإنتخابات، وتمضي الصحيفة إلى التفصيل قائلة: أعلن كلا المرشحين البارزين، عن فوزه بالإنتخابات ليل الجمعة وسط مزاعم تحدثت على نطاق واسع بحصول عمليات تزوير. غير أن وزارة الداخلية قالت بأن نجاد حصل على ما نسبته 70% من مجموع الأصوات، التي تم فرزها حتى الآن(مساءً). لكن منافس نجاد المرشح الإصلاحي موسوي قال بأنه فاز بالإنتخابات، وحذّر من حدوث عمليات غش. وقد إندلع هذا الخلاف قبل إغلاق صناديق الإقتراع، وإرتفعت حدة التوترات عبر العاصمة، حيث سيطر الحماس على الشارع، فيما أعرب موسوي عن رفضه لهذه النتائج. وكانت هذه الأقاويل قد طغت على يوم طويل من عمليات الإقتراع، التي تم تمديدها لست ساعات أخرى كي تتكيف مع عملية الإقبال المرتفعة التي شهدتها.

وكانت الحكومة قد فرضت خلال عملية التصويت حظراً على عملية إرسال الرسائل النصية التي كانت تعتبر وسيلة رئيسية للإصلاحيين في حملتهم الانتخابية، كما هو الحال بالنسبة لبعض المواقع الإليكترونية التابعة للموسوي. كما هددت سلطات الأمن بقمع أية تجمعات سياسية أو تظاهرات قبل الإعلان النهائي عن النتائج. وكان الموسوي قد أعلن قبيل انتهاء عمليات الاقتراع بأنه quot; الفائز بلا منازعquot;، معتمداُ على مؤشرات عبر إيران بكاملها. زاعماً بحدوث تجاوزات على نطاق واسع في عملية الانتخاب، وملمـّحاُ عن رغبته برفض النتائج النهائية. من جهتها ردّت وكالة الأنباء الإيرانية على حديث موسوي، ونقلت تقريراً عن فوز الرئيس أحمدي نجاد. ولم يعط تقرير وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية أية تفاصيل أخرى.

الغارديان: العقيد الليبي في كوكب آخر

ومن صحيفة الغارديان أيضاً، التي تكتب في عنوان رئيس آخر عن زيارة العقيد الليبي إلى إيطاليا بالقول: على كوكب آخر: هكذا رأت نساء إيطاليا العقيد القذافي، وتمضي الصحيفة إلى القول: العقيد يحيـّر الحضور بوجهات نظره المتضاربة حيال المرأة. فلقد قدم الزعيم الأطول حكماً في العالم نفسه كمدع لتحرير المرأة، وهو الذي يتخذ من النساء بالكامل حرساً له، ويتحدث عن وجهات نظر إيجابية نحو الجنس الآخر. ولكن واقع الحال، بالنسبة لغالبية النساء المشوشات والحائرات اللواتي تجمعن في محاضرة نادرة المعمر القذافي، كان يقول إذا كان هذا هو ملك حقوق النساء، فإنه ما يزال أمام هذه الحركة شوطاً طويلاً عليها أن تقطعه. وكان العقيد قد طلب الاجتماع مع 1000 امرأة إيطالية بارزة في زيارته التاريخية لإيطاليا هذا الأسبوع التي استرعت الشك، والتهكم على نحو متساوٍ.

وقد تم النظر إلى قائمة الضيوف الطويلة من النساء وفق مضامين معينة في إيطاليا البيرلسكونية. غير أن الانطباع الذي كان سائداً بين النساء هو غير ذاك الذي حاول العقيد أن يعطيه. فـquot;أناquot;، كما تقول ماريا غابرييلا من روما، quot;أتشوق لمعرفة وفهم وجهة نظره، والأمر يبدو متناقضاًَ قليلاً باعتباره محرراً للنساء، مع هذا العدد الكبير منهن اللواتي يعملن لديه أشبه بالعبيدquot;. وعلى المنصة قالت سيدة الأعمال ليزا توديني: quot;قد يبدو من السهولة السؤال والتعجب لماذا كان هذا الطلب الخاص لمقابلة المئات من نسوة إيطاليا؟ ورد العقيد بلهجة بدت جدية، شارحاً مختلف المواقف الفلسفية التي رفعت من منزلة الرجل تاريخياً، وأضاف في رد فوري عليها: quot;إنها ليست فلسفتيquot;، ففلسفة العقيد كانت مراوغة ومضللة، وتماماً، كوجود واحة في الصحراء الليبية، وصرخ قائلاً: quot;لا يوجد هناك اختلاف بين الرجال والنساء على المستوى الإنساني، فالله خلق النساء والرجال، وعلينا احترام التمايزات بين الجنسينquot;.

وبعد ذلك دعا القذافي إلى وجود quot;نظامينquot;، quot;نظام يناسب الرجل، وآخر يناسب المرأةquot;. وهذا ما أربك المترجم الذي حبس ابتسامته وهو يهرش رأسه قليلاً. وحاول القذافي استعادة مصداقيته حين بدأت الهمهمات في المدرج، وبدأت بعض النسوة بالانسحاب مع بعض الجلبة، وذلك عبر إدانته لمعاملة النساء في المجتمعات العربية والإسلامية، ولكنه قال أيضاً أن على أشقائهن، وأزواجهن أن يقرروا أي أمر بالنسبة لهن. وعلـّقت فيرا 23 عاماً، التي كانت في حال من الحيرة والإرباك، ولم تذكر اسمها الثاني: quot; لست متأكدة فيما إذا كنت سأفهم أي شيء مما حصل اليوم، فلقد كان هذا خارجاً عن كل ما هو معروف في العالم، لا بد أنه يعيش في كوكب آخرquot;.

الغارديان: تصفية زعيم سني عراقي بارز

وفي موضوع آخر استحوذ، هو الآخر، على اهتمام ومتابعة الصحف البريطانية، قالت الغارديان في عنوان بارز لها: استهداف سياسي سني بارز بينما كان يغادر مسجداً، ويأتي هذا القتل كجزءً من عملية تصعيد للعنف قبيل الانتخابات. وتمضي الصحيفة إلى القول، لقد تم استهداف حارث العبيدي السياسي العراقي السني الأبرز، بينما كان يهم بمغادرة مسجد في بغداد اليوم، وذلك في عملية اغتيال قد تقوّض الجهود الحذرة نحو إحداث نوع من المصالحة الطائفية وذلك قبيل الانتخابات العامة في يناير/ كانون الثاني المقبل.

والمهاجم، وهو صبي في الخامسة عشر من العمر، كان قد اقترب بهدوء من العبيدي بعد صلاة الجمعة، وأطلق عليه رصاصتين في الرأس، فيما كان العبيدي يتحدث مع بعض المصلين عقب انتهاء الصلاة . وقد حدثت الجريمة في مسجد الشواف في المعقل السني المتشدد السابق في اليرموك، شمالي العاصمة. وأخبر حازم النعيمي، المحلل السياسي في جامعة بغداد، وكالة رويترز بأن من شأن هذه الجريمة أن تزيد من حدة التوتر الطائفي. وأضاف: quot;إن اغتيال الزعماء السياسي يتسبب عادة في تأثيرات كبيرة على السلم الأهلي، والقصد من هذه الأعمال هو إثارة الصراع الطائفي بين السنة والشيعة، وحتى ضمن الفصائل السنية المتخاصمةquot;.

وكان القاتل قد فر هارباً، لكن تم قتله خارج المسجد، في عملية إطلاق النار. التي قتل فيها، أيضاً، خمسة أشخاص، بمن فيهم بعض الحراس والمارة. هذا، ولم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، الذي يأتي وسط محاولات لتهدئة التوترات فيما بين السياسيين السنة في العراق أنفسهم، مع محاولات حثيثة من قبل الجماعات السنية المتطرفة، كالقاعدة، لاستهداف الخصوم السنة.

التايمز: آخر مغامرات بيرلسكوني

ونختم من صحيفة التايمز التي تكتب في عنوان بارز: المصور انتونيللو زابادو يحذر من نشر مزيد من الصور المحرجة لبيرلسكوني. وتمضي الصحيفة إلى القول: لمـّح المصور، الذي تسبب في فضيحة عالمية من خلال نشر صور عارية لشابات في فيللا سيلفيو بيرلسكوني في سردينيا، بأن هناك المزيد من الصور في الطريق، بما فيها صور لـ quot;زواج وهميquot;، فيما بين رئيس الوزراء الإيطالي وامرأة في العشرينات من عمرها. ويؤكد المصور في مقابلة مع صحيفة بريطانية بأن الصورة التي لم تنشر تظهر ضيوفاً في فيلال سيرتوسا، جنة بيرلسكوني الخاصة، حسب الجريدة، وهم في أوضاع مثيرة رجالاً ونساء، لكن تمت تغطية الوجوه لحماية خصوصياتهم.

ترجمة وإعداد: نضال نعيسة