أتخمهم برباعية كانت قابلة للزيادة

شــبــاب الــهــلال يــسحقون شباب الــنــصــر

عبد المجيد الشميري من الرياض: سحق شباب الهلال عصر اليوم نظيرهم النصراوي بأربعة أهداف نظيفة سجلت على مدار الشوطين بالمناصفة في لقاء كان الهلال هو الأفضل فيه بكل الأحوال.

الهلال بدأ الشوط الأول بهدوء تام رغبة منه في امتصاص الاندفاع النصراوي والذي استمر منذ بداية اللقاء وحتى مضي عشرين دقيقة من زمن الشوط الأول بدون أي خطورة تذكر، بعد ذلك بدأت الكفة تميل إلى جانب الفريق الهلالي وهو ما أثمر عن هدف أول في الدقيقة السابعة والعشرين عن طريق لاعبه حسن ناصر الأمر الذي لخبط أوراق الفرقة الصفراء، الذي بدؤوا في تنظيم صفوفهم إلا أن لاعب الوسط الهلالي كان له رأي آخر حينما أضاف هدف فريقه الثاني في الدقيقة التاسعة والثلاثين، ليسيطر الهلاليون على مجريات اللقاء وسط محاولات دفاعية من جانب النصر رغبةً من لاعبيه في إنهاء الشوط الأول بتلك النتيجة على الأق حتى يتمكنوا من التقاط أنفاسهم في الشوط الثاني وكان لهم ما أرادوا حينما أعلن حكم اللقاء منصور العوفي (درجة أولى) عن نهاية الشوط الأول لتقدم الهلال بهدفين للا شيء.

الشوط الثاني بدأ مثل سابقه بهجوم نصراوي مكثف بغية تقليص الفارق وتحقيق التعادل قابله هدوء من الجانب الهلالي، ومن هجمة مرتدة سريعة للهلاليين ينطلق مهاجم الهلال ربيع سفياني وسط متابعة من مدافع النصر ناصر الهزازي الذي لم يجد بدّاً من إعاقته ليمنحهالحكم بطاقة صفراء ويحتسب ضربة جزاء لصالح الهلال في الدقيقة العاشرة، تقدم لها المهاجم سلطان السعود ويضعها سهلة على يسار الحارس عبد المجيد البيشي الذي ارتمى للزاوية اليمنى، وكان هذا الهدف كالشعرة التي قصمت ظهر البعير، حيث سيطر أبناء الزعيم على جميع الملعب وتفنن مهاجموه في إضاعة الفرص أمام المرمى النصراوي والتي كانت كفيلة بمضاعفة النتيجة فيما لو أحسن مهاجموه استغلالها، وتأتي أبرز الفرص المهدرة تلك التي أتت في الدقيقة الثالثة والثلاثين حينما انفرد فهد الجبريل وواجه حارس المرمى النصراوي لينجح في تخطي الحارس ولعب الكرة باتجاه المرمى الخالي وسط مضايقة من إبراهيم شراحيلي جعلت الكرة تمر بجانب القائم الأيسر، وكان مهاجم النصر عليان القيسي قد واجه حارس الهلال شراحيلي قبل ذلك ولكنه لعبها بطريقة غريبة لينجح دفاع الهلال في الوصول إليها ليبعدها إلى ضربة زاوية، وفي الدقيقة الثامنة والثلاثين أخرج الحكم العوفي بطاقة حمراء في وجه المدافع النصراوي ناصر الهزازي لحصوله على إنذارين، ليكمل فريقه اللقاء بعشرة لاعبين، وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي نجح سلطان السعود في ترجمة الكرة العرضية التي مرت من أمام دفاع النصر ليغمزها براحة قدمه في الزاوية المعاكسة للحارس البيشي الذي اكتفى بمتابعتها وهي تتهادى إلى داخل المرمى كختام مهرجان الأهداف الهلالية، بعدها أعلن حكم اللقاء عن نهاية اللقاء برباعية هلالية نظيفة بدون مقابل لشباب النصر.

هذا وقد مثل فريق الهلال في اللقاء كل من: ( خالد شراحيلي(حارس)، جمعان الدوسري، سالم أبو العلا، حسن ناصر، سامي هوساوي، صالح الدوسري، فهد جبريل، أحمد الفريدي، عبد العزيز الدوسري، سلطان السعود، ربيع سفياني).

بينما بدأ النصر بتشكيل مكون من: (عبد المجيد البيشي، إبراهيم شراحيلي، عبد الله هزازي، ناصر هزازي، وليد مجرشي، مشعل المطيري، راشد الدوسري، ماجد الهزازي، طلال أحمد، عليان القيسي، مطلق العتيبي).

التبديلات:

وأجرى المدرب الهلالي تبديلين حينما أخرج ربيع سفياني وزج بعبد العزيز الكلثم، كما زج بالمهاجم نايف القحطاني بديلاً لأحمد الفريدي).

في المقابل أجرى خالد القروني تغييرين حينما أشرك عصام عبد الله بديلاً لطلال أحمد، ومحمد خالد بديلاً ماجد هزازي)

وقد أدار اللقاء تحكيمياً السيد منصور العوفي –درجة أولى، بينما جاء حكما الدرجة الثانية عوض البشري ونواف العتيبي مساعدين له، أما الحكم الرابع فقد كان السيد ناجي السبيعي –درجة أولى، وراقب اللقاء فنياً الحكم الدولي يوسف العقيلي بينما راقبها إدارياً سعود الزويد

من جانبه بارك مدرب شباب النصر الكابتن خالد القروني لفريق الهلال هذا الفوز الكبير، وقال لقد استحقوا نتيجة اللقاء وكانوا هم الأفضل، وأضاف: لقد استملت الفريق قبل بداية الموسم الرياضي بعشرة أيام وهذا غير كافي، فهناك الشيء الكثير في أساسيات الكرة يفتقدها معظم اللاعبين ولكن لعدم وجود وقت لسد ذلك النقص أجبرنا على الاستمرار سيما وأن الفريق يواجه ضغطاً قوياً في جدول اللقاءات وهذا عائق أمامي، حيث أن المدة التي بين لقاء وآخر لا تكاد تكفي شرح الأخطاء وتصحيحها، وعن اللاعبين الذين تعاقدت معهم الإدارة النصراوية لدرجة الشباب والذي كان آخرهم بدر الخليف وهو مهاجم وقد راهن عليه القروني أجاب: من الصعب أن أضم لاعباً حديثاً على الفريق وأزج به في اللقاءات قبل أن يتعود على أجواء النصر ويتفهم طريقة اللعب.

وعما تردد في الصحف عن وجود عرض أهلاوي لتدريب الفريق الأول بالنادي الغربي أشار إلى أنه ليس لديه أي علم عن تلك المفاوضات، وكل ما كتب في الصحافة عن وجود اتصال بينه وبينه الأهلاويين ما هو إلا اجتهادات صحفية من قبل بعض الإعلاميين.