مسؤول الاحتفالات بأسياد الدوحة
3آلاف شخص شاركوا في حفل ختام الاسياد
متحف خاص في قطر يضم كل مجسمات حفلي الافتتاح والختام
وقد اكد شريف حشيشو مدير الاحتفالات والفعاليات الثقافية باللجنة المنظمة لدورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة التى استضافتها الدوحة على مدى 15 يوما ان حفل ختام الدورة يوم امس قد نال اعجاب جميع من تابعه سواء فى استاد خليفة او عبر شاشات التلفاز.
وقال فى مؤتمر صحفى عقده بمبنى اللجنة المنظمة مساء اليوم ان حفلى الافتتاح والختام اصبحا محور حديث الناس واستطاعا ان يجعلا العاب الدوحة افضل واروع دورة اسيوية على الاطلاق00 مشيرا الى ان الحفلين كانا مصدر فخر كل مواطن قطرى ومقيم على ارض قطر.واضاف ان حفل الختام كان تتويجا للجهود الجبارة التى بذلت على مدى سنوات من التخطيط والاعداد حيث كان الصورة الرائعة الاخيرة من ضمن صورة الدورة وما تضمنته من فعاليات ثقافية واحتفالية ومنشات ومرافق رياضية حديثة.
| لوحة فنية من لوحات حفل اختتام الاسياد |
وكشف حشيشو عن وجود فكرة مشروع لانشاء متحف خاص بالرياضة فى دولة قطر يحتوى على جميع الذكريات والمحطات والانجازات التى حققتها الدولة فى المجال الرياضى بالاضافة الى ذكريات هذه الدورة والعناصر والمجسمات التى تم استخدامها فى حفلى الختام والافتتاح.
وفى رده على سؤال حول عدد الذين شاركوا فى حفل الختام اوضح مدير الاحتفالات والفعاليات الثقافية باللجنة المنظمة لدورة العاب الدوحة ان 3000 شخص قدموا العروض المتنوعة فى الحفل حيث كان يوجد 800 عارض محترف و2200 طالب وطالبة من المدراس الحكومية والمستقلة000 مشيرا الى ان 50قناة تلفزيونية قامت ببث حفل الختام يوم امس.
من جهة أخرى اهتمت الصحافة العربية بصفة عامة والخليجية بصفة خاصة علىنجاح دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة، التي اختتمت فعالياتها الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة.
ففي الكويت ذكرت صحيفة الوطن أن قطر نالت الشهادة الأعلى من رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد الصباح الذي اعتبر أن قطر نظمت أفضل الألعاب في تاريخ آسيا، موضحة أنها أول دولة عربية تستضيف هذا الحدث الرياضي الضخم الثالث من حيث الأهمية بعد الألعاب الاولمبية، وكأس العالم لكرة القدم، وثاني دولة في غرب أسيا تتصدى له بعد إيران عام 1974 وأشارت الوطن الكويتية إلى أن 36 دولة سجلت اسمها في جدول الترتيب العام للألعاب من أصل 45 شاركت فيها، وتخطى العرب وللمرة الأولى حاجز المائة ميدالية بأنواعها الثلاث، بعد أن حصدوا 111 ميدالية أي أكثر من ضعف ما حققوه في بوسان قبل أربع سنوات عندما اكتفوا ب53 ميدالية.
أما صحيفة البيان الإماراتية فقالت إنه أُسدل الستار على فعاليات النسخة الخامسة عشرة لدورة الألعاب الآسيوية التي احتضنتها الدوحة من بداية الشهر الجاري في أكبر تجمع أولمبي رياضي بعد الأولمبياد حيث سيكون موعد الرياضيين المقبل في مدينة غوانجو الصينية عام 2010م التي ستستضيف النسخة السادسة عشرة لدورة الألعاب الآسيوية.
وأشارت الصحيفة إلى أن دولة قطر أبهرت العالم في أروع الدورات الآسيوية قبل أن تُبهر الآسيويين أنفسهم، وقالت quot;كما فاجأت قطر العالم بحفل الافتتاح كان حفل ختام ألعاب العمر مسك الختام لدورة تاريخية من كافة النواحي، حيث كانت ليلة من ألف ليلة كما أسماها القطريون، وأعادت لنا ذكريات الروايات العربية القديمة لتذكر الجميع بالدوحة وهم يودعونهاquot;.
أضافت البيان الإماراتية أن quot;القارة الآسيوية تابعت خلال الأسبوعين الماضيين أياما لن تنساها ولن تمحى من ذاكرة الأجيال القادمة إذ تعد دورة ألعاب العمر quot;الدوحة 2006quot; حدثا فريدا من نوعه ونموذجا يُحتذى به، جعلت القارة الصفراء تحظى بالإعجاب لما سطرته دولة قطر من دروس عالمية في التنظيم المثالي، والمميز وستبقى الأيام الماضية علامة فارقة في تاريخ الدورات الأسيوية سيتذكرها الجميع على مدار عقود من الزمانquot;.
وتابعت quot; الدوحة 2006 كانت على موعد مع حفل مميز استوحى من قصة ألف ليلة وليلة المنبثقة من الأدب العربي، والتي تعبر عن الثقافات الآسيوية المختلفة وضم حكايات من الأدب الفارسي والصيني والهندي إضافة إلى العديد من الروايات العربية إلى جانب العديد من الصور الاستعراضية، التي عاش معها الجميع في جو أسطوريquot;.
بدورها، لفتت صحيفة الخليج الإماراتية إلى مشاركة رياضيي الإمارات في الدورة وأوردت عناوين تقول quot;ألعاب الدوحة نقطة تحول ايجابية في محيط انجازاتناquot;، quot;الحصاد يفوق كل مشاركاتنا السابقةquot;.
قالت الصحيفة إن مشاركة الإمارات في ألعاب الدوحة علامة فارقة شكلت نقطة تحول ايجابية في محيط الانجازات كونها حركت المياه الراكدة، وبمقارنة سريعة بين ما حققته رياضتنا في هذه الدورة، وما سبقها من مشاركات في دورات الألعاب الآسيوية وعددها 7، يتضح الفارق الذي يرجح كفة مشاركتنا في النسخة الخامسة عشرة من خلال تحقيقنا لعشر ميداليات ملونة.
أما صحيفة الاتحاد الإماراتية فتناولت نفس الجانب، مؤكدة أن مشاركة الإمارات في الدورة تعد بكل المقاييس الأفضل على الإطلاق قياسا بالمشاركات السابقة، مُشيرة إلى أنه لم يسبق لرياضة الإمارات أن سجلت هذا العدد من المشاركين والميداليات التي حصدتها، طوال تاريخها في الدورات الآسيوية والتي انطلقت في 78 في بانكوك وعلى مدار 28 سنة والظهور في سبع دورات بلغت حصيلة الميداليات الكلية قبل التواجد في الدوحة 8 ميداليات فقط.
وفي مملكة البحرين حملت عناوين صحيفة الأيام عناوين تقول quot;الدوحة تبهر العالم من جديدquot;، quot;الدوحة تودع الدورة الآسيوية، وتنتظر أولمبياد 2016.
ونقلت صحيفة أخبار الخليج تصريحاً للشيخ فواز بن محمد آل خليفة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة رئيس بعثة مملكة البحرين في ألعاب العمر، ،.
وأكد أن ذلك النجاح ينسجم مع الجهود الضخمة التي بذلها الأشقاء القطريون من أجل التحضير لاستضافة ثاني أكبر دورة ألعاب متعددة بعد الأولمبياد، كما أن هذا الحدث الرياضي يُعبر عن قدرة الدول العربية والخليجية على التصدي الناجح لاستضافة التظاهرات الرياضية الكبرى.
وفي ختام تصريحه، تمنى رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة البحرينية لدولة قطر الشقيقة التوفيق والنجاح في نيل ثقة الأسرة الأولمبية الدولية في نيل شرف تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2016.















التعليقات