مقدم quot;صدى الملاعبquot; في حوار مثير مع quot;إيلافquot;:
مصطفى الآغا: لا أفكر في مغادرة quot;mbcquot; حالياً

حاوره : عبدالله زقوت ndash; إيلاف : quot;مصطفى الأغاquot; هو إعلامي سوري، أجاد وأبدع في ظهوره التلفزيوني عبر قناة quot; ام بي سي quot;، وقبلها مع التلفزيون السوري، صال وجال في البرامج الرياضية ليقدم للمشاهد العربي الكثير من البرامج التي كان آخرها -وربما أشهرها- برنامج quot;صدى الملاعبquot; الذي حقق شهرة واسعة خلال منافسات كأس الخليج الثامنة عشر التي أقيمت في أبو ظبي قبل شهرين وحقق المنتخب الإماراتي لقبها. لا يختلف أحد حول شخصيته وأدائه وحضوره القوي وظهوره المميز، فهو الذي اكتسب خبرة على مدى سنين طويلة.. تبعها بشهرة ومحبة من الجميع .. والكل يشهد بطلته البهية وظهوره اللافت أثناء البرامج بل والنشرات الرياضية.

مصطفى الأغا في حواره مع

قد يبدو مشواره في الوصول إلى القمة سهلاً للكثيرين، لكنه في الحقيقة لم يكن مفروشاً بالورد، بل كان محفوفا بمراحل ومحطات أثرت في مسيرة ومشوار مصطفى الآغا ليصل إلى ما وصل إليه في حياته المهنية رغم أنه يقول انه لم يحقق سوى 2% مما يريده.

يتميز ببساطته ولطافته وبوجهه البشوش.. يتابعه الملايين عبر quot; إم بي سي quot; من خلال برنامجه اليومي... يعترف بحبه وعشقه للناس .. ويحمد الله على نجله كرم وعقيلته مي .. ويتمنى التوفيق والنجاح للمنتخبات العربية ...

quot; إيلافquot; حاورته في لقاء لا يخلو من الصراحة .أجاب بكل تلقائية ووضوح وشفافية وسلاسة وصراحة . وتقبل النقد ووجه مثله لكنه بناء ...يتطلع لمزيد من الطموحات ... ويرفض الإيحاءات ... كل هذا وأكثر في تفاصيل هذا الحوار..

تفاصيل الحوار:

* في البداية يسعدني بالنيابة عن أسرة تحرير quot; quot; أن أرحب بك ضيفا عزيزا و غاليا علينا؟

مصطفى الأغا .. يتحدثأيضاً

اشتقت quot;للشامquot;.. وطموحي لن ينتهي حتى أموت.
الاتحادات والمنتخبات العربية هي نتاج لمجتمعاتها .. ونتائجها إما فورات أو انخفاض مستويات.
هؤلاء هم أكثر المقربين لدي في أم بي سي!
وهذا هو حال الكرة السورية..
ياسر القحطاني ودروغبا الأفضل
أبرز إنجازاتي ابني كرم وزوجتي مي .. وطموحاتي كبيرة وكبيرة جداً.
هناك خطوط حمراء في أي عمل بالدنيا.. والحياد هو طوق النجاة.
لو لم أكن مذيعاً لرأيتني قاصا أو كاتبا أو أستاذا جامعيا.
عرض المشجع السعودي كان دعابة .. والحمد لله زوجتي من النوع المتفهم.
أقرأ لغسان تويني والراحل جبران وعبد الرحمن الراشد ومحمود درويش وسميح القاسم واعتز بصداقة سمير عطالله.

* وأنا يسعدني أن أكون ضيفا على مجموعة إعلامية رائدة مثل إيلاف

*من هو مصطفي الأغا؟ نبذة مبسطة عن حياتك الشخصية والمهنية؟ وكيف كانت نشأتك؟ وما مدى تعلقك بالرياضة؟

*مصطفى الآغا إنسان بسيط ، كافح كثيرا حتى ترك بصمة في هذا العالم .. وقال مازحاً ( هذا إن افترضنا أنني تركت أي بصمة ) ... أنا من عائلة كبيرة لهذا كنت أدرس واعمل في العطل الصيفية عندما كنت في المدرسة ولم اترك مهنة لم اعمل فيها من الخياطة للنجارة إلى أعمال الدهان والبناء حتى غسيل الصحون خبرته وأنا أدرس في جامعة أوكسفورد العريقة .

تخرجت من جامعة دمشق وعملت بعد تخرجي بثلاثة أشهر كأستاذ جامعي في قسم اللغة الإنكليزية حيث كنت من الأوائل كما عملت أثناء دراستي كصحافي في جريدة الإتحاد السورية ومن هنا كانت انطلاقتي الرياضية كإعلامي .

البداية كانت وعمري 17 سنة وأول مقال كتبته كان عمري 19 سنة بعنوان quot;كل سبتquot; وقبلها كنت ألعب كحارس مرمى كرة يد كما لعبت حارس مرمى كرة قدم وخلال دراستي الجامعية بدأت ايضا العمل في التلفزيون السوري في برنامج محطات رياضية ثم قدمت الأحد الرياضي مشاركة مع الزميل ياسر علي ديب الذي يعمل في قناة quot;أوربيتquot; حاليا ثم قدمت أول برنامج عربي رياضي مباشر باللغة الإنكليزية وكان بعنوان المجلة الرياضية ثم قدمت برنامج ما يطلبه الرياضيون. وشاركت في عشرات الدورات العربية والقارية والعالمية حتى وصلت إلى إم بي سي .الرياضة باتت كل شيئ في حياتي رغم حبي للتدريس الجامعي الذي إستمريت فيه لمدة 11 سنة ولي الشرف أن العديد من طلابي هم أساتذة جامعيون الآن

*كيف التحقت بتلفزيون مركز الشرق الأوسط ام بي سي ؟ وهل سبق وأن التحقت بتلفزيونات أخري؟

* قبل ام بي سي كنت في التلفزيون السوري لمدة 16 سنة عملت خلالها كمعلق على مباريات كرة القدم والسلة والطائرة والدورات العربية والمتوسطية وعلقت على الكثير من المباريات الأوروبية والعالمية وكؤوس العالم ... أما وصولي لأم بي سي فكان محض صدفة.

*مصطفي الأغا له حضور مميز و طله بهية .. من أين يستمد كل ذلك؟

* مسألة الحضور التلفزيوني هي هبة من الله عز وجل ، ولكن الحضور وحده لايكفي إذ يجب أن يكون هذا الحضور مسلحا بالمعرفة والخبرة والثقة بالنفس والمعلومة الأكيدة والمحتوى المفيد والراقي والشكل المقبول .

*كيف نشأت فكرة تقديم برنامج صدي الملاعب ؟ وقبلها أصداء كأس العالم؟

* فكرة صدى الملاعب جاءت من شقيقها الأكبر أصداء كأس العالم أما كيف جاءت الفكرة أصلا... فقبيل تغطيتنا لكأس العالم تساءلنا في إم بي سي عما يمكننا تقديمه من خلال تسعين ثانية هي ما هو مسموح لنا بعرضه من أية مباراة خلال الكأس مع تسعين ثانية أخرى بدون لعب ... وكنت ومازلت أعتقد أن كأس العالم هي مناسبة لكل العالم وليس للرياضيين فقط ولهذا أحببت أن يكون كل الناس ضيوفا علينا في البرنامج من خلال إشراكهم فيه بطريقة أو بأخرى ومن خلال معادل موضوعي يتقارب من الغالبية من الناس ولا يكون للمختصين فقط ... وهذا ما كان

*ماذا يمثل لك حصول برنامجك المشهور علي أفضل برنامج في الوطن العربي وفق صحيفة الأهرام المصري؟ وكيف تقارن بين الاثنين؟

* البرنامجان حصلا على جائزة الأفضل في التلفزيونات العربية فـ quot;أصداء كاس العالمquot; نال المرتبة الأولى قبل قنوات متخصصة وquot;صدى الملاعبquot; نال اللقب العربي المصري (حسب الأهرام العربي ) وكان مازال غض العود والسبب هو الجهد المبذول والمحسوب في إعداد وإخراج برنامج يومي يكون كسهرة عائلية رياضية وهو بالطبع ما يمثل لإم بي سي وللزملاء العاملين وللقسم الرياضي تتويجا لجهد أستطيع أن القول إنه كبير جدا.


*هل تفكر مستقبلا بالانتقال إلي قناة أخري أم أنه غير وارد ؟ ولماذا؟

* إم بي سي هي المكان الذي شهد انطلاقتي العربية بعد أن كان التلفزيون السوري هو الحاضن الرئيسي لما لدي من إمكانيات .. وعاد مازحاً ( هذا إن وجدت ) وطالما كنت سعيدا في إم بي سي فلماذا أتركها خاصة بوجود برنامج يومي يبقينا على تواصل مع المشاهد العربي .. وربما لو توقفت الرياضة في هذه المحطة فسيكون هناك تفكير بالرحيل او في حال لم أكن سعيدا في الوسط الذي أعمل فيه وهما أمران غير متحققان حاليا .

*هل تفكر الام بي سي مستقبلا في إطلاق قناة رياضية متخصصة؟

* لا أعتقد أن إم بي سي في وارد إطلاق محطة رياضية حاليا بسبب محدودية الدوريات العالمية التي تجذب الجماهير وحقوق بثها المرتفعة جدا وحصول بعض المحطات المتخصصة على هذه الحقوق لسنوات طويلة قادمة .. عموما نحن وبدون أن تكون هناك محطة رياضية ننافس الآخرين ونتفوق عليهم وهذا شرف لنا .

*متى سنرى الام بي سي تذيع مباريات عربية وأوروبية؟ وماذا يعيق ذلك مع علمنا بأنها قناة ليست متخصصة؟

ياسر القحطاني

* الإم بي سي سبق وعرضت لدوري أبطال أوروبا لموسمين وللعديد من كؤوس العالم وهي أول قناة عربية فضائية قدمت نموذجا يحتذى في كيفية عمل الاستوديوهات التحليلية والتي شارك فيها كل نجوم الكلمة حاليا والذين انتشروا لاحقا في الفضائيات لعربية ونحن الآن متواجدون ونعرض لملخصات لكل البطولات المهمة في العالم ...

*ما حقيقة طلب المشجع السعودي زواج إبنته منك؟ وما رد المدام مي على ذلك؟

* المشاهد السعودي الذي عرض علي الزواج من ابنته عبر رسالة إس أم إس للبرنامج كان يداعبني على ما أعتقد وحتى لو لم يكن فهو شرف لي أن يصل تواصل إعلامي مع المشاهدين إلى هذه الدرجة من الحميميه. ومن من حسن حظي أن زوجتي مي من النوع المتفهم وإلا لكان الوضع كارثيا. وغمز ضاحكا quot; ربك سترquot; .

*ما هي أبرز إنجازات مصطفى الاغا الشخصية؟ وإلى أين تستقر طموحاتك؟ ومخططاته المستقبلية؟

أبرز إنجاز شخصي لي هو ابني كرم الذي أعتبره هبة من رب العالمين وهو مع والدته المذيعة مي الخطيب هبة من الله بسبب دعاء الوالدين الذين مهما فعلت فلن أوفيهما حقهما ... صدقني أن لحظات مع كرم تساوي كل الشهادات العالية والكتب التي ألفتها والمقالات التي كتبتها ...

طموحاتي كبيرة وكبيرة جدا وأعتقد جازما أن ماقدمته حتى الآن لا يشكل ولو اثنين بالمائة مما أنا قادر على تقديمه وأطمح لبرنامج حواري سياسي او ثقافي يكون على سوية عالية وعندها سترون الوجه الحقيقي لمصطفى الآغا.

*كيف تقارن بين برامجك وبرامج القنوات الرياضية الأخرى؟ بمعنى آخر بماذا يتميز عنهم؟
* نحن نتميز عن البرامج الأخرى بأننا نقترب من نبض المشاهد وأعني كل المشاهدين وليس فئة بعينها لهذا ترى نصف مشاهدينا سيدات وربات منازل وأولاد وآبائهم وحتى مشاهدين لا يحبون الرياضة عادة ... وبالطبع فإن المتخصصين يتابعونا وهم من يصوتون لنا.

*كيف تختار ضيوفك المفضلين في برنامج صدى الملاعب؟

* ضيف أي برنامج سياسي أو رياضي أو ثقافي يخضع لمعايير عديدة تتناسب مع الموضوع المطروح وشكل البرنامج وطريقة القناة لهذا تجد ضيف يعلق على المباريات الأوروبية وآخر على الخليجية وثالث له تخصص تحكيمي أو إعلامي ومن هنا نختار الضيوف حسب المواضيع المطروحة وحسب إمكانيات الضيف نفسه.

*هل أثرت الشهرة على حياة مصطفى الآغا الشخصية أو طريقة تعامله مع الناس؟

* الشهرة لم ولن تؤثر في حياة مصطفى الآغا لأنني إنسان بسيط تربيت على التواضع وعلى حب الناس وكنت أنت شخصيا قد شاهدتني وعرفت كيف أتصرف مع الناس في السوق أو في الشارع ... والشهرة نعمة أحمد الله عليها و أسعى للمحافظة عليها برقي وبعمل دءوب أكثر.


*ما هي أهم المحطات الإعلامية في مشوار مصطفى الآغا؟

* المحطات الإعلامية كثيرة في حياتي وأهمها وجودي في إم بي سي وبداياتي مع التلفزيون السوري حيث تربيت وتعلمت أصول المهنة والتحية واجبة لمن علمني وقسا علي كثيرا الراحل عدنان بوظو .


*كيف تتعامل مع الانتقادات والأصوات المعارضة لك في برامجك الحوارية او حتى المشاهدين؟* أتعامل مع الأصوات المعارضة بكثير من الحرص لأنه في النهاية مشاهد لم يعجبه ما أقدمه فأحاول المواءمة بين ما يريده هذا المشاهد وما يرغب به الآخرون شريطة أن تكون الرغبة واردة التحقيق لا أن يطلب مني أحدهم تغطية الدوري الياباني أو الماليزي لمجرد أنه يهوى هذه البلد أو تلك مثلا ..


* لنعد إلى الجماهير، كيف دخل مصطفى الاغا إلى قلوبهم؟

* كيف دخلت إلى قلوب الجماهير ... هذا سؤال كبير وهو أكبر من أن أجيب أنا عليه.. عليك سؤال الجماهير فقد أكون خارج قلوبهم وليس داخلها... عموما الناس تحب من يحترمها ويحترم عقلها ووقتها ومعرفتها بالأمور ولا يؤستذ عليها ولا يدعى الهضامة أو يحاول تملقها ... عندها يصل الإنسان بسهولة إلى قلوبها


*كيف تصور علاقتك بالطاقم المهني وزملائك قبل وخلال البث المباشر؟
يلاحظ انك تتعامل بتميز مع الضيوف؟

* الطاقم المهني في أي برنامج هو أهم من المعد والمقدم لأنه لولاهم لما كان هناك برنامج أصلا وأنا عادة ما أكون الحلقة الأخيرة البارزة ضمن سلسلة جبارة من الجهود التي يبذلها آخرون تماما كرأس جبل جليدي جله تحت الماء وشيء بسيط منه خارج الماء وهو ما يحكم عليه الناس أحيانا كثيرة .. لهذا فعلاقتي محكومة بأن تكون جيدة مع الطواقم الفنية والتحريرية حتى نصل للهدف المشترك للجميع ألا وهو الجمهور ورضاه .

*هل هناك خطوط حمراء، وعدم محاورة ضيوف معينين؟

* طبعا هناك خطوط حمراء في أي عمل في الدنيا... فأنت تدخل البيوت وتتحدث مع شرائح مختلفة من البشر لهذا عليك أن تعرف لوحدك دون أن يحدد لك أي كان ما هي الخطوط التي يجب عدم تجاوزها..


*هل تلتزم الحياد خلال تطرقك للقضايا الرياضية العربية؟

* منذ وعيت على الدنيا وأنا أعرف أن الحياد هو طوق النجاة لأي مذيع وهو طريقه للنجاح خصوصا في القضايا العربية والسبب أن العرب يتحسسون من بعضهم البعض اكسر مما يتحسسون من الغريب.

*لو لم تكن مذيعا؟ أين كنا سنجد مصطفى؟
* لو لم أكن مذيعا لكنت قاصا أو كاتبا أو استاذا جامعيا وأنا في الحقيقة مازلت كذلك ولكني تركت التدريس لضيق الوقت فقط.

*كيف تستطيع التوفيق بين عملك بالتلفزيون وبين الأسرة ؟ وهل تنجح في ذلك؟

* أعترف في صعوبة التوفيق بين عملي التلفزيوني وبين أسرتي خاصة,أن أيام عطلتي تتصادف أن تكون زوجتي تعمل هي الأخرى لأنها مذيعة أخبار في قناة الاقتصادية السعودية ولكني عموما لا أخرج أي مشوار بدون أسرتي ، وكنت أنت شاهدا على ذلك.

*يلقى برامجك صدا إعلاميا هائلا، كيف استطاع مصطفى تحقيق ذلك؟

* البرنامج يلقى هذا الصدى الإعلامي الذي وصفته أنت بالهائل لأنه قريب من الناس...كل الناس ولأنه برنامج طبيعي ليس فيه أي تصنع أو تكلف إضافة للمهنية العالية للعاملين فيه إعدادا وإخراجا وتصويرا وديكورا وإضاءة ولأنه يخرج من شاشة محترمة راقية مثل إم بي سي .\

*حينما تكون منفردا لمن تحب أن تطالع لكتابات ناقد معين أو صحفي معين؟

* حينما أكون منفردا أقرأ في السياسة وأقرا لغسان تويني وقبله الراحل جبران وأقرا للعملاق طلال سلمان وأحب جهاد الخازن كثرا وأتشرف بصداقتي لسمير عطالله وأتابع ما يكتبه عبد الرحمن الراشد وأقرا شعر محمود درويش وسميح القاسم وأحب سالم جبران وايليا ابي ماضي وأقرا كتب بوب وودورود وفكر هنري كيسنجر واتابع الصحافة العالمية .

*كيف نستطيع آن نخرج أشباه لمصطفى الاغا من جيل الشباب؟

* ليس ممكنا أن نخرج أشباها لمصطفى الآغا ولكن من الممكن أن نساهم في ظهور من هم أحسن وأفضل منه كثيرا من خلال أكاديميات الصحافة التي تندر في دولنا العربية ومن خلال تشجيع المواهب التي لا تجد من يحضنها ويتابعها .


*داخل مجال الإعلام الرياضي هل تكون مع الموهبة أم مع التخصص؟

* في المجال الإعلامي أنا مع الموهبة أولا ومع التخصص ثانيا... فهما وجهان لعملة واحدة هي المذيع الناجح.

نيكول تنوري
*هل تتابع quot; quot; ؟ وما رأيك في تغطيتها الرياضية؟
* أتابع quot;إيلافquot; باستمرار وهي لها حضور إعلامي لافت،، وكما قلت لك فإيلاف مجموعة إعلامية رائدة .. لها كل التقدير والاحترام في الوسط الإعلامي .. وتغطيتها بصفة عامة رائعة وممتازة... وتمتلك الحضور الرياضي اللافت في مختلف الأحداث والمناسبات الرياضية المختلفة.


*ما هو تقيمك لنشاط الإعلام الرياضي في الوطن العربي؟

* الرياضة تأخذ حيرا كبيرا من اهتمام المواطن العربي وهناك ملاحق وصحف بالعشرات ولكنها للأسف تضم في جنباتها أحيانا كثيرة من هم دخلاء على هذه المهنة فيشوهوا جمالها ويساهموا في تدهورها في بعض الأحيان .

ما تقيمك لعمل الاتحادات الرياضية العربية في إدارة مسابقاتها المحلية ؟
* الاتحادات الرياضية العربية هي نتاج لمجتمعاتها وهي في معظمها هاوية لم تعرف بعد كيف يكون الاحتراف الإداري لهذا تتخبط حينا وتتوفق أحيانا ولكن التخبط تكون مساحته اكبر في معظم الأحيان والسبب هو عدم وجود الرجل المناسب في المكان المناسب .

*ما رأيك في المنتخبات العربية؟ ولأي منهما تميل ؟

* المنتخبات العربية هي ايضا نتاج لمجتمعاتها ومعظم نتائجها تكون إما فورات او على حساب تواضع مستويات الآخرين ، ويبقى الاحتراف هو السبب وهو الحل ولكن هذا لا ينفي وجود منتخبات راسخة في القوة مثل مصر والمغرب وتونس والسعودية ومنتخبات تراجعت بسبب ظروفها كالعراق والجزائر وفلسطين ومنتخبات تظهر وتبتعد مثل ليبيا وقطر والإمارات وسوريا والكويت ومنتخبات شقت طريقها نحو الكبار مثل البحرين وعمان والأردن واليمن .

*ولكن أين المنتخب السوري ؟ وما تعقيبك على واقع الرياضة السورية ؟

* المنتخب السوري منتخب فورات في ظل غياب التخطيط السليم ، وفي ظل غياب الميزانيات المناسبة وفي ظل غياب المدرب العالمي الكبير ومع هذا فهي تحقق نتائج مثل تتويجها بطلة لشباب أسيا ومشاركتها في كؤوس العالم للشباب وذهبية المتوسط وفضية كاس العرب بعمان 88 ووصافة الكرامة لدوري أبطال آسيا وهو برأيي الإنجاز الأبرز لأنه جاء على حساب عمالقة وبدون أية إمكانيات مالية أو احترافية.

*متى سنرى المنتخبات العربية حاضرة بقوة في كأس العالم؟ أو بمعنى آخر ماذا تحتاج المنتخبات العربية ؟

* المنتخبات العربية تحتاج للاحتراف الإداري أولا وأخيرا ثم الاحتراف الحقيقي للاعبين مع المنشآت الموجودة وتخصيص الأندية يمكن عندها أن نتطور .

*بسرعة مع مصطفى الآغا...

أبو تريكة

فريقك المفضل عربيا وعالميا ؟
* فريق المفضل عربيا لا يوجد.. وعالميا البرازيل

لاعبك المفضل عربيا وعالميا ؟
* لاعبي المفضل عربيا ياسر القحطاني ومالك معاذ ومحمد ابوتريكة .. وعالميا دروغبا ورونالدينيو

الإعلامي المفضل لك ؟

* الإعلامي المفضل حسن المستكاوي.

برنامج يستحوذ علي انتباهك خارج الام بي سي ؟
* برنامج يستحوذ على اهتمامي خارج ام بي سي برنامج الجماهير.

اقرب المذيعين اليك في الام بي سي ؟

* اقرب المذيعين إلي في أم بي سي نيكول تنوري ورانيا داغر .

حياتك الخاصة كيف تسير ؟
* حياتي الخاصة كلها رياضة أو منزل لا أكثر.

هل تنزعج المدام والأسرة من كثر انشغالك وتنقلاتك؟
* المدام تنزعج أحيانا كثيرة من تنقلاتي ومن سهري لأن برنامجي ينتهي 2 بتوقيت دبي ... ولكن الله غالب فلقمة العيش هيك بدها.

متى آخر زرت بها الشام؟ ومتي المرة القادمة التي ستزور بها ؟

* آخر مرة زرت بها الشام منذ أربع سنوات.. ولا اعرف متى المرة القادمة التي سأزورها مجددا ولكنني حقيقة اشتقت لإخوتي وأخواتي على اعتبار أن والدي ووالدتي يزورانني في دبي.

مصطفي الأغا ما هي طموحاتك المستقبلية سواء بالمجال الإعلامي أو خارجه ؟

*طموحي كبير لن ينتهي إلا يوم أموت، وربما كان لي طموح بعد أن أموت بأن اترك ولدا صالحا ينفع العالم بعلمه ويذكر الناس بوالده.

* هل تربحنا quot; بلازما شقرا ولا سوداquot; ؟
قال ضاحكا quot; * بربحكم بلازما بيضا quot;.

كلمة أخيرة توجهها لمن؟

الكلمة الأخيرة هي لكم ... أنتم يا إخوتي المشاهدين يا من نزوركم في بيوتكم حتى دون أن نقرع على أبوابكم .. أتمنى أن أكون ضيفا لطيفا عليكم.

وكل الشكر لك شخصيا عبدالله على هذه الأسئلة التي هلكتني ولكنها لم تؤرقني والشكر موصول لـ quot;quot; وللصديق الذي إشتقت له الزميل الكبير عثمان العمير.

** الحوار منشور في إيلاف ديجتال اليوم الثلاثاء 6 آذار 2007