بكين:اطلقت الصين في اولمبياد بكين اليوم السبت اول اشارة على عزمها على استعادة مكانتها كقوة عالمية في مجال السباحة.فبعد اعوام من التواري خلف الاضواء وفضائح المنشطات ظهرت اليوم بشائر عودة الصين الى المسبح العالمي وذلك في مجمع السباحة الاولمبي المسمى quot;مكعب الماءquot;.وحقق الفريق الصيني للسيدات اسرع زمن في تصفيات سباق تتابع اربعة في 100 متر حرة اليوم بينما حقق تشانج لين ثاني اسرع زمن في سباق 400 متر حرة للرجال وجاءت لي شوانشو في المركز السادس في 400 متر فردي متنوع وبهذا ضمنت الصين بالفعل المشاركة في ثلاثة من النهائيات الاربعة التي تقام غدا الاحد في منافسات السباحة.
في بعض الاوقات كان اداء السباحين الصينيين يثير الشكوك لكن لم يعد هناك من ينظر الى الامر بتشكك.
وقال ايدي ريس مدرب المنتخب الامريكي للسباحة quot;لست مندهشا... في الاولمبياد تفوز الدولة المضيفة بميداليات اكثر من السابق فهي تحصل على مزية اللعب على ارضها.quot;
واضاف quot;اذكر انه في العاب برشلونة حصلت اسبانيا على عدد اكبر من الميداليات عما احرزته من قبل.quot;
وكانت الصين فيما مضى القوة الاكبر على صعيد سباحة السيدات لكن هيمنتها على اللعبة انتهت بفعل فضائح منشطات.
ففي بطولة العالم 1998 في بيرث باستراليا أعادت الصين اربعة سباحين الى بلادهم بعد سقوطهم في اختبارات منشطات بعد اسبوع واحد من ضبط سباح ومدرب في مطار سيدني اثناء تهريبهم عقار منشط.
وتعهدت السلطات الصينية بمحاربة المنشطات لكن الشكوك استمرت عندما سقط 27 رياضيا صينيا منهم اربعة سباحين في اختبارات منشطات وتم استبعادهم من البعثة الاولمبية قبل سفرها الى اولمبياد سيدني 2000.
وقال الان تومسون مدرب استراليا انه دائما ما كان يتوقع ان الصين ستستعيد مكانتها في عالم السباحة.
وقال تومسون quot;لست مندهشا... عندما تنافس في دورة اولمبية تستضيفها بلادك فانك تبذل جهدا اضافيا امام جمهورك وتحصل على دعم. اعتقد انهم يتميزون بالصلابة وان كنا سنرى مدى نجاحهم في النهائيات غدا.quot;














التعليقات