أصداء على اخفاقات الانكليز عبر عشرات السنين ( 1-2)
هل يملك كابيلو أفكاراً جديدة لاسكات منتقدي منتخب انكلترا؟

روميو روفائيل من لندن: يبدو أن عدم مشاركة لاعب وسط مانشستر يونايتد أوين هارغريفز في مباراة ناديه أمام زينيت سانت بطرسبورغ يوم الجمعة الماضي في بطولة quot;كأس سوبرquot; للأندية الأوروبية كانت آخر مسمار في نعش المدير الفني لمنتخب انكلترا فابيو كابيلو الذي يستعد لمواجهة منتخبي أندورا يوم السبت 6 الجاري في برشلونة، والكروات في زغرب يوم الأربعاء 10 الجاري، وذلك ضمن تصفيات كأس العالم لعام 2010. وكان كابيلو قد حضر هذه المباراة التي جرت في موناكو لمراقبة أداء هارغريفز بعد إعلان المدير الفني لنادي quot;الشياطين الحمرquot; السير اليكس فيرغسون أن اللاعب سيكون ضمن الفريق الأساسي في المباراة، ولكنه لم يكن حتى في الاحتياط. وعلل فيرغسون ذلك بعد المباراة التي فاز فيها الفريق الروسي 2-1، بأن هارغريفز هو الذي قرر الانسحاب بداعي الإصابة في ركبته أثناء التدريب قبل يوم واحد منها.

الايطالي فابيو كابيلو مدرب منتخب انكلترا
وكان سبق لفيرغسون أن أكد مشاركة لاعب الوسط في هذه المباراة، ولكنه استدرك بالقول إنه من المحتمل أن لا يستطيع اللاعب المشاركة مع منتخب بلاده، إلا أنه يبدو أن فيرغسون قد غير رأيه في آخر لحظة وفضل عدم ضم اللاعب إلى الفريق. وكان هذا واحداً من الأسباب التي سببت في تفاقم العلاقة بين فيرغسون وكابيلو.

وكان الايطالي قد اذهل من تصرف فيرغسون هذا، خصوصاً بعد أن جاء مباشرة بعد إعلان المدير الفني لنادي ليفربول رافاييل بنيتيز بأن كابتن الفريق ستيفن جيرارد سيجري عملية جراحية لاصابته في الفخذ، وهذا يعني انه لن يستطيع المشاركة مع منتخب بلاده في المباراتين المهمتين، ومن المحتمل جداً أن يتغيب أيضاً عن المباراة الأهم لناديه أمام مانشستر يونايتد في quot;أنفيلدquot; يوم 13 أيلول الجاري، وهي المباراة التي قد تكون حاسمة رغم أن الدوري الممتاز في بداية أيامه، إلا أن ليفربول يملك 7 نقاط من 3 مباريات بعد تعادله يوم الأحد مع استون فيلا من دون أهداف، أما quot;الشياطين الحمرquot; فله 4 نقاط من مباراتين. وجاء هذا الإعلان مفاجئاً لكابيلو بعد أن شاهد جيرارد يلعب لمدة ساعتين أمام ستاندرد ليغ يوم الأربعاء الماضي في تصفيات دوري الأبطال للأندية الأوروبية والتي فاز فيها ليفربول بهدف ضد لا شيء في الوقت الاضافي. مع العلم أن طبيب ليفربول مارك والر الذي هو طبيب منتخب انكلترا تحت 21 سنة لم يذكر اصابة جيرارد على الاطلاق.

المنتخب الانكليزي
ولم يكن كابيلو عندما وافق على منصب المدير الفني لمنتخب انكلترا قبل نحو عام، يتوقع بأن شهر العسل سينتهي بهذه السرعة، وأن الانتقادات ستوجه إليه من كل الجهات، ليس فقط من المديرين الفنيين الذين لا يريدون مساعدته فحسب، ولكن من الصحافة والإعلاميين أيضاً، خصوصاً بعد المباراة الدولية الودية التي جرت بين منتخب انكلترا وجمهور التشيك على ملعب ويمبلي مؤخراً والتي انتهت بالتعادل بهدفين لكل منهما، إذ قدم الفريق الانكليزي واحداً من أسوأ أدائه لحد الآن. حتى أن المدير الفني لنادي بورتسموث هاري ريدناب الذي كان يحلل المبارة لتلفزيون quot;سيتانتاquot; قال إنه لم تكن هناك أي ايجابيات في عرض المنتخب، والشوط الثاني كان الأسوأ. ولم يبد اللاعبون أنهم من أندية الدوري الممتاز الذين يقدمون عروضاً جيدة مع أنديتهم. واستغرب ريدناب أن كابيلو اختار جيرارد في مركز اليسار بدلاً من الوسط، ولكن كابيلو نفى ذلك وأكد أنه أشرك واين روني وجيرارد خلف المهاجم جيرمين ديفو، وأنه لعب بطريقة 1-2-3-4.

أما الصحافة الانكليزية فانتقدت بشدة أسلوب كابيلو، مثلما كانت انتقدت كعادتها المديرين الفنيين السابقين، وشبهت اسلوب الايطالي بطريقة المدير الفني السابق السويدي سفن غوران اريكسون. وقالت إنه لا فرق ولا جديد بين الأسلوبين. واعتمدت الصحافة على هذا الانتقاد على أن 7 لاعبين أساسيين الذين شاركوا في المباراة ضد التشيك كانوا من ضمن 10 لاعبين في المنتخب الذين اختارهم اريكسون قبل سنتين، وعندما دخل جو كول في الشوط الثاني، أصبح العدد 8 لاعبين ضمن منتخب انكلترا الذي خسر أمام البرتغال في نهائيات كأس العالم الماضية. وكان من الممكن أن يكون الفريق ذاته لولا إصابة هارغريفز وغاري نيفيل.

مايكل اوين استبعد من التشكيلة الانكليزية
ولكن جناح تشلسي جو كول لا يوافق على هذه المقارنة، ويقول إن عدم خسارة الفريق في المباراة الأخيرة هي خطوة جيدة إلى الأمام. ورغم أنه أكد أن لدى اللاعبين مباريات مهمة مع أنديتهم، إلا أنه كان واثقاً من أن المنتخب الانكليزي سيفوز في مباراتيه المقبلتين أمام أندورا والكروات. وأضاف أن هناك الكثير من الاختلاف بين اريكسون وكابيلو، وهذا سوف لن يظهر بين ليلة وضحاها.

أما ديفيد بيكهام (33 عاماً) فقد أيد أقوال زميله كول، وطالب الإعلاميين بالكف عن توجيه الانتقادات السلبية تجاه منتخب بلاده، وأصر على أنها مسألة الوقت قبل أن تسير الأمور بالاتجاه الصحيح على أرض الملعب. وهو يؤمن بأن منتخب quot;الأسود الثلاثةquot; سيصل إلى نهائيات كأس العالم 2010، ولكنه اعترف بأنه لا يتوقع أن ينجح المنتخب في كل بطولة كبرى يشارك فيها.

اللاعبون الـ11 الأساسيون لاريكسون في تموز 2006 هم: بول روبنسون وغاري نيفيل وريو فرديناند وجون تيري وآشلي كول وستيفن جيرارد وديفيد بيكهام وفرانك لامبارد وأوين هارغريفز وجو كول وواين روني.

اللاعبون الـ11 الأساسيون لكابيلو في آب 2008 (المباراة الأخيرة أمام منتخب التشيك) هم: ديفيد جيمس وديز براون وريو فرديناند وجون تيري وآشلي كول وديفيد بيكهام وغاريث باري وفرانك لامبارد وستيفن جيرارد وجيرمين ديفو وواين روني.

بولارد مفاجأة كابيلو في منتخب انكلترا
وجاءت المفاجأة عندما أعلن فابيو كابيلو تشكيلة الفريق للمباراتين أمام أندورا والكروات في تصفيات كأس العالم أثناء إعداد هذا التقرير بضم لاعب وسط فولهام جيمي بولارد إلى التشكيلة وهو سيلعب للمرة الأولى لمنتخب بلاده، ولكنه استبعد مهاجم نيوكاسل مايكل أوين منها. وجاءت تشكيلة الـ23 لاعباً كما يلي:

في حراسة المرمى: بول روبنسون (بلاكبيرن) وديفيد جيمس (بورتسموث) وروبرت غرين (ويستهام).

في مركز الدفاع: جوليون ليسكوت (ايفرتون) وواين بريدج (تشلسي) وآشلي كول (تشلسي) وجون تيري (تشلسي) وديز براون (مانشستر يونايتد) وريو فرديناند (مانشستر يونايتد) وغلين جونسون (بورتسموث) وماثيو أبسون (ويستهام).

في مركز الوسط: كاريث باري (ايفرتون) وجو كول (تشلسي) وفرانك لامبارد (تشلسي) وجيمي بولارد (فولهام) وديفيد بيكهام (لوس انجليس غالاكسي) وستيوارت داونينغ (ميدلزبوره) وديفيد بنتلي (توتنهام) وجيرمين جينس (توتنهام).

في مركز الهجوم: ثيو ولكوت (ارسنال) وواين روني (مانشستر يونايتد) وجيرمين ديفو (بورتسموث) واميل هسكي (ويغان)