قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

هيمنت حالة من السخط والغضب على الجماهير المصرية بصفة عامة والجماهير الأهلاوية بصفة خاصة، عقب تسجيل النادي الأهلي المصري هدفه الثاني في مرمى ضيفه الترجي التونسي في اللقاء الذي أقيم ليلة أمس بين الفريقين في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا، بعد أن قامت مجموعة من جمهور الترجي بالاعتداء البدني واللفظي على عمال وأفراد أمن استاد القاهرة بصورة وحشية للغاية، في مشهد تسبب في تأجيج مشاعر استياء كل من شاهده عبر شاشات التلفزيون.

وقد التقطت العدسات مشاهد من المدرجات المخصصة لجماهير الفريق الضيف، وهي تقوم بالاعتداء على اثنين من أفراد الأمن المدني لملعب القاهرة الدولي ( وهما اثنان من عمال المطافي المكلفين بتأمين وحماية الجمهور التونسي ). إضافةً إلى قيامهم بإشعال الشماريخ وتكسير المقاعد وإلقاء كل ما كان يتاح أمامهم من مواد صلبة على الأمن.

وتسود الآن حالة من الترقب في الوسط الرياضي المصري، انتظاراً للقرارات التأديبية التي سيتخذها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم quot;كافquot; بهذا الخصوص، لاسيما وأن المشاهد التلفزيونية التي سجلت وحشية وهمجية هذه الفئة القليلة الموتورة من جمهور الفريق التونسي واضحة وصريحة للغاية.

وما زاد الطين بله، هو خروج الإعلامي تامر أمين، عبر برنامجه التلفزيوني quot;مصر النهاردةquot;، ليقول إن عامل أمن الإستاد الذي هاجمته جماهير الترجي في مباراة فريقها أمام الأهلي مساء يوم أمس الأحد تعرض لارتجاج في المخ، وكدمات وكسور في جميع أنحاء جسده. في حين خرجت بعض المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت لتؤكد وفاة هذا العامل.

وهو الأمر الذي ينذر باحتمالية لجوء الكاف إلى اتخاذ قرارات أكثر قسوة بحق الفريق التونسي، إلى جانب التجاوزات التي ارتكبتها الجماهير المتعصبة لنادي الترجي، متمثلةً في إشعال الشماريخ وتكسير مقاعد استاد القاهرة والتعرض لأفراد الأمن.

إلى ذلك، نسبت صحيفة quot;اليوم السابعquot; إلى مصدر وصفته بالمسئول في السفارة التونسية بالقاهرة قوله إنّ الـ11 شخصاً الذين تم إلقاء القبض عليهم بسبب أعمال الشغب التي وقعت أثناء المباراة، سيتم ترحيلهم في القريب العاجل، بعد أن اتخذ الأمن المصري كافة الإجراءات القانونية ضدهم.

وأضاف هذا المصدر أن جمهور quot;الألتراسquot; يحظى بتواجد على المستوى العالمي، وأنه يسيء للكرة بشكل عام، موضحاً أن هذه الحفنة الصغيرة من التونسيين أساءت إلى الكرة التونسية وإلى ناديهم quot;الترجيquot;.