نشرتإيلاف قبل أيام تقريراً حول الأسباب التيتجبر اللاعبين الجزائريين بشكل خاص والعربعامة على مغادرة الدوري الفرنسيفي اتجاه دوريات أخرى ورفضهم المطلق العودة إليه تحت أي ظرف .

تقرير إيلاف المشار إليه

محترفو الجزائر يرفضون اللعب مجدداً في الدوري الفرنسيّ

ولم ينل هذا التقرير رضا العديد من الأطراف لكن اليوم يتأكد مانشرته إيلاف بعدما تنقلت وسائل الإعلام المختلفة خبرا مفاده أن رئيس الاتحاد الفرنسي فرناندو دوشوسوي و معه مدربالمنتخب لوران بلان و العديد من الجهات المسئولة عن الكرة الفرنسية عقدوا اجتماعا سريا خرج بمجموعة من القرارات أهمها على الإطلاق هو تحديد عدد اللاعبين من ذوي الأصول العربية المغاربية والإفريقية في مراكز التكوين الفرنسية بنسبة لا تزيد عن الثلاثين في المائة لمنع التدفق الكبير الذي تشهده هذه المراكز من قبل هؤلاء اللاعبين و الذين يفوق عددهم بكثير اللاعبين الفرنسيين.

ويأتي هذا الإجراء الذي يراه الفرنسيون احتياطيا و يراه غيرهم تصرفا عنصريا ليكشف الوجه الحقيقي للمسئولين عن الكرة الفرنسية و طريقة تعاملهم مع اللاعبين الأجانبالقادمين من مستعمراتهم السابقة حيث لا يزالون يعاملونهم كمحتلين من قبل فرنسا عكس تعاملهم مع اللاعبين القادمين من وجهات أخرى على غرار أمريكا الجنوبية و أوروبا الشرقية.

كما اعتبره العديد من المتتبعين رد على قانون باهاماس الذي اقره الاتحاد الدولي عام 2009 بطلب من الكثير من الاتحادات الإفريقية و الذي يمنح الفرصة لمثل هؤلاء الذين غرر بهم أن يستعيدوا ألوانهم الوطنية الأصلية و ينتظرون أن تحذو حذوهم دولا أوروبية أخرى على رأسها بلجيكا التي تعيش حالة مماثلة لفرنسا.

ويأتي هذا الإجراء أيضاً كنوع من الانتقام من لاعبين تكونوا في فرنسا لكنهم اختاروا اللعب لمنتخباتهم الأصليةعلى غرار عدد من اللاعبين الجزائريين والمغاربة خاصة الذين سبق لهم أن لعبوا في المنتخبات السنية مثل حسان يبدةومراد مغني الذين استفادوا من قانون باهاماسوتناست فرنسا أن مجدها الكروي والرياضي بشكل عام صنعه مثل هؤلاء فلولا زيدان و تورام و دوساسيي غيرهم من اللاعبين ذوي الأصول الأجنبية لما فازت بكاس العالم لغاية اليوم.