منذ سنوات طويلة والمنتخب السعودي يتعثر في كل بطولة يدخلها، تغيّر المدربون واللاعبون، بل واستقال رئيسان لإتحاد الكرة خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أن الحصيلة كانت نفسها مع تراجع هو الأسوأ في تاريخ الكرة السعودية ،هذه التغييرات كلها وضعت المدرب الهولندي الشهير فرانك ريكارد تحت المقصلة، فلماذا يطالب البعض بإبعاده وما مبرراتهم في ذلك، وهل وصل الحال بالكرة السعودية إلى أن تكون مشكلتها أن مدرباً مثل ريكارد لا يكفي لانتشالها؟ أم أن الكرة السعودية أصلا تعيش أسوأ مستوياتها بريكارد ام من دونه؟


ياسر الخالدي - إيلاف : انقسم الشارع الرياضي السعودي حول غموض مستقبل الكرة السعودية ، حيث أكد العديد من كبار الكتاب الرياضيين و المحليين الفنيين في البرامج الفضائية المتخصصة لـ quot; إيلاف quot; أن ما تعاني منه الكرة السعودية في الوقت الحالي هو شح في المواهب وعدم وجود أي طموح للاعب السعودي، الأمر الذي لن يحقق معه المنتخب السعودي أي بطولة تذكر في ظل وجود جيل من اللاعبين لا يوجد لديهم طموح أو عطش لتحقيق البطولات منذ أكثر من 5 أعوام .

وكان فشل المنتخب السعودي المرير من التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا ثم خروجه المخزي من منافسات المجموعة في نهائيات كأس آسيا 2011 عندما تذيل ترتيب المجموعة بنقطة واحدة ، هو العنوان الأبرز الذي كان حديث الشارع الرياضي السعودي على المستوى الإعلامي والجماهيري ، ليعلن بعدها الإتحاد السعودي إقالة المدرب البرتغالي بسيرو في كأس آسيا 2011 ، والذي كان آخر عهد للبرتغالي مع المنتخب السعودي ، ومن ثم البحث عن مدرب جديد يليق بطموحات وسمعة المنتخب السعودي وقيادته إلىمنصات التتويج مجدداً ، حيث استمر البحث السعودي طويلاً لأشهر عديدة حتى استقر الحال بإعلان التعاقد مع الهولندي فرانك ريكارد في شهر يوليو من عام 2011 وبقيمة تعاقدية ضخمة كانت حديث المجالس الرياضية - آنذاك - ورغم الإمكانيات التي وضعت تحت إشراف الهولندي ريكارد منذ تولية الإشراف على المنتخب السعودي إلا أن الهولندي عجز عن قيادة المنتخب السعودي لتحقيق أي إنجاز يذكر حتى الآن .

وأشرف الهولندي ريكارد على المنتخب السعودي في مشاركتين هما خوضه لمنافسات الدور الأول من تصفيات كأس العالم المؤهلة للبرازيل 2014 ، إضافة إلى كأس العرب التي أقيمت في الأراضي السعودية ، فخرج المنتخب السعودي للمرة الاولىفي تاريخه من الدور الأول من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 في البرازيل ، كما أنه فشل في التأهل للمباراة النهائية في كأس العرب وذلك بعد خسارته من المنتخب الليبي 0 -2 في دور الأربعة من المسابقة ، قبل أن يلعب على المركز الثالث والرابع في المسابقة ذاتهاأمام المنتخب العراقي ويخسر 0 -1 مجدداً ويحتل المركز الرابع في البطولة ، لتصيب الحيرة الشارع الرياضي السعودي عمّا يعانيه المنتخب السعودي من عدم قدرته على التقدم للأمام رغم تغيير المدربين واستبعاد وضم لاعبين إلا أن المعاناة لاتزال مستمرة في الأخضر السعودي بعدم وجود النتائج الجيدة حتى أصبحت الجماهير تلقي النكت على لاعبي المنتخب السعودي عندما تخوض مبارياتها الرسمية أو الإستعدادية .

كان المنتخب السعودي قد خاض تحت إشراف الهولندي فرانك ريكارد 16 مباراة تمكن من الفوز في خمس مباريات فقط، كانت أمام منتخب هونج كونج ( ذهاباً و إياباً ) ، الكويت ، تايلاند ، الكونغو .

وحول النتائج المتواضعة التي تحققت للأخضر السعودي حتى الآن ، وحقيقة ما يعانيه من ضعف في المستوى ، فقد توجهت quot; إيلاف quot; بالسؤال لعدد من الكتاب والنقاد الرياضيين حول رؤيتهم في مايعانيه المنتخب السعودي في الفترة الماضية ، وكان محور السؤال ( هل الهولندي فرانك ريكارد أقل من مستوى اللاعبين السعوديين ؟ أو هل مستوى الكرة السعودية أعلى من ريكارد ؟ ) .

فتحدث الكاتب الرياضي خلف ملفي رئيس صحيفة quot; قول أون لاين quot; الإلكترونية حول هذا الأمر قائلاً : quot; أرى هذا السؤال إجابته تتحمل جانبين ، فالجانب الأول وهو أن اللاعب السعودي منذ خمس سنوات تقريباً وهو في تراجع لمستواه ، فلا يوجد ثبات في المستوى ولا توجد لديه قدرة على تطبيق التكتيك الذي يطلب منه المدرب عمله من مهام داخل الملعب ، فتجده ينفذ جزءاً منها فيما لا يتمكن من تنفيذ الجزء الآخر ، وأيضاً كفاءة اللاعب السعودي أصبحت ليست كالسابق ، فمثلاً لا نجد في خط الدفاع السعودي سوى لاعبين أثنين فقط هما أسامة هوساوي وأسامة المولد بينما البقية يفصل بينهم فارق في المستوى ليصلوا الى مستوى هوساوي والمولد ، ونفس الأمر بالنسبة لخط الهجوم فنجد أنه يتواجد فيه ناصر الشمراني ونايف هزازي ثم يأتي بعدهم بمراحل محمد السهلاوي وعيسى المحياني ، وهذان أهم عنصرين في أي تشكيلة وهي الدفاع والهجوم ، بينما هناك تخمة من اللاعبين في خط الوسط ، ولكن على مستوى خط لاعبين في خط الدفاع والهجوم لا توجد كفاءات تعيدنا إلى الكفاءات المتميزة في هذين الخطين قياساً بالكفاءات التي كانت موجودة في تاريخ الأخضر السعودي طوال مشواره الرياضي .

أما الجانب الثاني : فالهولندي فرانك ريكارد للان يريد تطبيق فكر غير متوفر في اللاعب السعودي ، بمعنى فرانك ريكارد لديه أسلوب وتكتيك واحد ، ويريد تطبيقه مع المنتخب السعودي كما كان يطبقه في نادي برشلونة الإسباني ، ولكن هذا الأمر لا يمكن من وجهة نظري ، لأن اللاعب السعودي لن يستطيع أن يطبقه كما يطبقه لاعب برشلونة الإسباني للفوارق الكبيرة في الإمكانيات والقدرات والمهارات والاحترافية .

وأكمل الكاتب كاشفاً : quot; الهولندي ريكارد برأيي إنه من المدربين الذين يحتاجون لفترة طويلة حتى يقع اختياره على عدد من اللاعبين الذين من الممكن أن يعتمد عليهم في تشكيلة المنتخب السعودي ، ولعلي أمثل بذلك أن الهولندي ريكارد لم يكن مقتنعاً بأداء لاعب الوسط أحمد الفريدي رغم أن الفريدي يعتبر أحد المواهب السعودية في الوقت الحالي في هذا المركز ، لكن ريكارد لا يرى اللاعب مناسباً لأنه لا يتماشى مع طريقه اللعب التي يريد ريكارد تطبيقها في المنتخب السعودي .

وأسترسل الكاتب في حديثه : quot; مدرب المنتخب السعودي من الممكن أن يختار لاعبين يتناسبون مع خططه التكتيكية لا أن يغير في مراكزهم داخل المستطيل الأخضر ، فمثلاً اللاعب أحمد عطيف اعتدنا على رؤيته في مركز المحور التقليدي ، ولكن مع الهولندي ريكارد شعرنا أنه يلعب في مركز حر داخل الملعب .

وعلى ضوء ذلك أقول إن هناك خللاً كبيراً في هذا الأمر من جانب الهولندي ريكارد ، رغم أنه يتواجد معه جهاز فني متكامل يحوي عدداً من المختصين الذين لكل منهم مهام معينة ، إلا أن هناك حلقة مفقودة في هذا الجانب من عمل الجهاز الفني السعودي ، لذلك يجب على شؤون المنتخبات بتواجد محمد المسحل وعبداللطيف الحسيني الاجتماع مع المدرب الهولندي فرانك ريكارد والوقوف معه على العديد من الجوانب الفنية التي حدثت، ولعل أبرزها كيفية تحول مستوى المنتخب السعودي الكبير بعد دخول خمسة عناصر على التشكيلة السعودية والذين غيروا شكل المنتخب أمام منتخب الكونغو وساهموا في قلب الخسارة إلى فوز مثير 3 -2

وعلى الجانب الآخر تحدث الكاتب فياض الشمري والناقد الرياضي في صحيفة الرياض معبراً عن رأيه في هذا الأمر قائلاً : quot; اللاعب السعودي مع الأسف الشديد يفتقد لأشياء كثيرة منها الاحتراف والتغذية والانضباط في التدريبات وبيئة الهواة التي يعيشها في مجتمعه الرياضي ، لذلك اللاعب السعودي من وجهه نظري هو مكمن الخلل ، وليس المدرب ، فالهولندي فرانك ريكارد هو من المدربين المصنفين من المدربين الكبار والمعروفين على مستوى العالم quot; .

وأكمل : quot; عندما تأتي بمدرب درب فريق بمكانة نادي كنادي برشلونة الإسباني ،والذي كان يضم في صفوفه عدداً كبيراً من اللاعبين الكبار في العالم - آنذاك - ثم تأتي به ليدرب منتخباً يفتقد لكل معاني الاحتراف فمن الطبيعي أن يكون الخلل واضحاً ، ففكر الهولندي ريكارد لا يمكن للاعب السعودي أن يستوعب أسلوبه ومنهجيته داخل الملعب ، كما هو اللاعب السعودي لا يمكن أن يستوعب الأسلوب والمنهجية التي يريد ريكارد تطبيقها ، فالهولندي فرانك ريكارد يشعر أن اللاعب السعودي لا يرتقي لفكره quot; .

واسترسل الشمري موضحاً : quot; لا أرى الخلل في الهولندي ريكارد , بل الخلل في اللاعب السعودي ومن يضع الخطط للمنتخب السعودي كالإتحاد السعودي - سابقاً - أو شؤون المنتخبات - في الوقت الحالي - ، فليس من المنطقي أن تطلب من شخص يقود سيارة أن يقود مركبة فضائية ، ولا أن تطلب من طالب يدرس في الابتدائية أن يفهم لحديث أكاديمي ، وهذا ما أراه من فارق تشبيهي بين اللاعب السعودي ومدرب المنتخب الهولندي فرانك ريكارد quot; .

فيما أبدى المقدم محمد الشيخ مقدم البرنامج الرياضي quot; ديوانية لاين quot; في قناة لاين سبورت الفضائية وجهة نظره موضحاً : quot; القضية هنا ليست من أكبر من الآخر ، فأي مدرب سيشرف على المنتخب السعودي الحالي فسيعيش في نفس المعضلة ، فلو تمت إقالة الهولندي فرانك ريكارد فسندور مجدداً في حلقة مفرغة ، فالكرة السعودية تعاني من جيل ضعيف ، ويضاف لذلك جيل منعدم القدرات الفنية والمهارية، وبالتالي فلا يوجد بين كل اللاعبين حالياً في المنتخب السعودي ما يمكن أن نقارنهم على مستوى الكرة الخليجية ، لنقارنه عربيًا أو آسيويًا quot; .

وأكمل الشيخ موضحاً : quot; وجود الهولندي ريكارد مع المنتخب السعودي هو محاولة تأسيس الفكر الاحترافي والانضباطي ، ولكن الاعتماد أو المعول السعودي ليس على هذا المنتخب الحالي ، لأن المنتخب سيستمر في كبواته وتخبطاته ، ولكن الاعتماد والتعويل يكون على منتخبات الدرجات السنية مثل منتخب المملكة للشباب الذي خاض منافسات كأس العالم للشباب مؤخراً في كولومبيا تحت قيادة الوطني خالد القروني ، أما المنتخب الحالي فهو أمر واقعي ويجب أن نتعاطى معه على هذا الأساس ، والمشاركة لغرض المشاركة فقط ، أما الإنجازات فيجب أن ننتظر حتى ينضح الأخضر الشاب الذي شارك في كأس العالم للشباب في كولومبيا ليعيدنا للواجهة من جديد quot; .

واختتم الكاتب حديثه : quot; الهولندي فرانك ريكارد اسم كبير في التدريب ، ويكفي أنه قاد منتخب هولندا في كأس أوروبا ، وفريقاً عظيماً كبرشلونة الإسباني ، فلا يمكن في أي حال من الأحوال أن يكون اللاعب السعودي أعلى من الهولندي ريكارد ، بينما الكرة السعودية هي من تسيء لأسم الهولندي ريكارد لأنها لن تضيف إليه شيئاً لتاريخه مقارنة بما حققه في مسيرته التدريبية quot; .

وكشف الكاتب أحمد الشمراني والناقد الرياضي في صحيفة الرياضية السعودية والبرنامج الرياضي المتخصص quot; المنصة quot;، والذي يعرض على الفضائية الرياضية السعوديةخلال الإجابة على سؤال quot; إيلاف quot;أن : quot; السؤال يحمل قضية مشتركة ، فللأسف الشديد الفترة الأخيرة أصبحنا نبحث عن معالجة الخطأ بخطأ مثله ، فعندما تم التعاقد مع الهولندي ريكارد ، كان هذا التعاقد في الوقت الضائع ، فالإتحاد السعودي لم يكن لديه أي خيار بعد أن أعتذر عدد من المدربين عن تدريب المنتخب الوطني , فلم يكن التعاقد مع الهولندي ريكارد بطريقة ماذا نريد؟ ، بل كان لتجاوز الفترة الحرجة ورحلة البحث الطويل والتي تسببت في ضغط إعلامي وجماهيري نتيجة التأخر في التعاقد مع كادر تدريبي ، لكن لا هذا بالطبع لا يلغي بأي حال من الأحوال من اسم الهولندي ريكارد العالمي ومكانته وإمكانياته التدريبية , ولكن عندما تم التعاقد مع مدرب الهولندي ريكارد فكان ليساهم في وصول الأخضر السعودي لكأس العالم ، رغم أن هذا الأمر لن يضيف لتاريخ ريكارد أي شيء لما يمتلكه من سجل عالمي حافل أساساً quot;

وأكمل الشمراني : quot; الجانب الآخر أن الفترة الأخيرة تعاني من شح من المواهب فلا يوجد لدينا إنتاج مغرٍ من المواهب ، فأصبحت السياسة المتبعة هي سياسة الباب المفتوح مثل الوزارات الخدمية التي أصبحت متواجدة في المنتخب السعودي، فأصبح أي لاعب يتم ضمه لمعسكر المنتخب في وقت لم يعد الانضمام للمنتخب طموح أي لاعب ، فقد كان اللاعب سابقاً يبحث عن الوصول للمنتخب بكل وسيلة ممكنة ، ولكن الآن أصبح يبحث عن عدم الوصول للمنتخب ، وهذا خلق مشكلة جديدة ، فلم يعد الجيل قادراً أن يخدم نفسه لأنه أصبح متشبعاً كروياً ومادياً , وأصبح طموحه محدوداً يتمثل في الإخلاص لعقده الاحترافي مع النادي ، حتى أنه أصبح لا يغامر في المشاركات حرصاً على عدم التعرض لإصابة حتى لا يتأثر مستقبلاً في عدم حصوله على عقد جديد عالٍ quot; .

واختتم الناقد الشمراني حديثه : quot; يجب أن نعترف في النهاية أن الجيل الحالي للمنتخب هو أقصى ما يملك أن يحقق كأس الخليج فقط ، لكن أن يحقق كأس آسيا بهذا الجيل أو الوصول لكأس العالم بهذا الجيل هو أمر صعب جداً ، فيجب أن نعترف أننا أمام مرحلة تراجع في النجومية ومنتوج الأندية ، وأن نسلم بالتالي بهذا الشيء ، وعلى أساس ذلك يجب أن نبني خططنا المستقبلية في اللبنات التي توضع في المنتخبات السنية الوطنية quot;

في المقابل أوعز الكاتب الرياضي صالح الصالح أن ما يحدث للمنتخب السعودي بسبب عدم الدقة في اختيار الجهاز الفني عندما كشف موضحاً : quot; يجب أن نعترف أننا نعاني من تراجع في مستوى الكرة السعودية منذ أكثر من 6 سنوات ، وعلى أساس ذلك يعتبر من الظلم والإجحاف أن نقوم بوضع اللوم على المدرب الهولندي فرانك ريكارد ، لكن أعود وأوضح أن اختيار الهولندي ريكارد لم يكن فيه نوع من الدقة على اعتبار لم تكن هناك خيارات أبان البحث الطويل للإتحاد السعودي المستمر عن مدرب يقود المنتخب السعودي quot; .

وأكمل الصالح موضحاً : quot; الهولندي ريكارد كان يتواجد مع فريق جاهز مثل برشلونة ، وليس مع فريق يحتاج لبناء وإعداد ، وعلى ذلك كان الوضع مختلفاً مع توليه لتدريب المنتخب السعودي على هذا الأساس ، لذلك الهولندي ريكارد ليس هو مدرب المرحلة الحالية رغم منحه الفرصة كاملة ، لذلك فالاستمرار مع قيادة ريكارد للجهاز الفني للأخضر السعودي ماهو إلا ضياع وقت لأننا نحتاج مدرباً جيداً في الإعداد والتكتيك وعنده القدرة على صناعة منتخب جديد ، وهذا في رأيي لا يتوفر في الهولندي ريكارد ، فهو جيد نسبياً ولكنه ليس الأفضل quot; .

واختتم الصالح حديثه: quot; كل هذه المعطيات تتوفر فيها الفرصة في مدرب طموح وجيد وعنده قدرة على الاختيار والبدء بأسماء شابة ومن ثم الصبر عليهم ومنحهم المزيد في الوقتquot; .

تجدر الإشارة الى أن الإتحاد السعودي تعاقد مع المدرب الهولندي فرانك ريكارد لقيادة المنتخب السعودي الأول لمدة ثلاث سنوات في الأول من شهر يوليو من العام الماضي ، وذلك بعدما تم الانتهاء من مراسم التوقيع بين الأمير نواف بن فيصل رئيس الإتحاد السعودي و الهولندي فرانك ريكارد .

وكان الهولندي فرانك ريكارد (48 عاماً) قد تولى تدريب عدة أندية مثل أندية سبارتا روتردام الهولندي وبرشلونة وغلطة سراي التركي ، وقاد ريكارد برشلونة للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا في 2006 بالإضافة إلى لقب الدوري الإسباني في 2005 و2006.

وعرف الهولندي ريكارد مسيرة ناجحة كلاعب، ومثّل أندية أياكس أمستردام الهولندي وريال سرقسطة الإسباني وميلان الإيطالي، وخاض 73 مباراة مع quot;الطواحين الهولنديةquot; وسجّل فيها 10 أهداف.