عم ّ استياء كبير في صفوف الجمهور الرياضي العراقي لخسارة منتخب بلادهم كأس بطولة غربي آسيا ، وعدوا ذلك ضياعا سهلاً تسبب فيه المدرب الذي لم يستطع قراءة الفريق المنافس ولا المباراة فضاعت أفكاره في لجة عدم قدرته على إدارة المباراة بالشكل اللائق على الرغم من وجود لاعبين مميزين ، وحمّل الجمهور الاتحاد العراقي أولا مسؤولية الخسارة هذه لأنه انتدب مدرباً سبق له أن خسر بطولة مهمة هي بطولة شباب آسيا ، وحملوا المدرب ثانياً فيما انصب غضب عدد من الجمهور على بعض اللاعبين الذين لم يؤدوا واجبهم ولم يقدموا المستوى المعروف عنهم .


عبدالجبار العتابي - إيلاف : فبعد دقائق من إنتهاء المباراة وجه اللاعب الدولي السابق رزاق فرحان رسالة إلى الجمهور الرياضي يطالبه بعدم القسوة على اللاعبين لأنهم جدد ويجب أن نعطيهم الفرصة كما يجب أن نتعلم ثقافة الخسارة والفوز .

فيما راح الجمهور العراقي ينتقد الطريقة التي تعامل بها المدرب مع المباراة ، فهناك من قال انه لا يعرف التعامل مع المباريات النهائية ولا الصعبة وخاصة في الوقت الأخير من المباراة لذلك ضاعت هذه وطارت أوراقه في الهواء ، فيما أشار البعض إلى أن التبديلات التي أجراها ليست في محلها، وان سبب الهدف هو خطأ من المدافع سامال سعيد ، موضحين أن هذا اللاعب كثير الأخطاء في كل مباراة يلعبها مع المنتخب ، وتساءلوا : كيف يتم الاعتماد عليه في مباراة نهائي وكبديل لقلب الدفاع ، فيما أعرب آخرون أن تغيير أحمد ياسين كان غير مقنع لأنه كان أكثر لاعب نشيط في المنتخب العراقي .
الجمهور أعلن أحزانه لكنه في النهاية قال : مبارك للمنتخب السوري الفوز بلقب البطولة وبجدارة، وهاردلك لمنتخبنا الشاب ( الذي صنعه الكبير زيكو) ونتمنى له التوفيق في البطولات المقبلة وبقيادة مدرب كفوء وحكيم بعيداً عن حكيم شاكر!!!
قال لاعب في الدوري المحلي (طلب عدم ذكر اسمه) : حكيم شاكر مدرب فاشل والدليل انه لا يعرف التعامل مع الشوط الثاني وغالباً ماتكون تغييراته غير صحيحة وغير منطقية ولا يعرف قراءة المباريات مطلقاً ، واعتقد انه لا يصلح للعمل كمدرب أبداً ، فالرجل بلا مؤهلات ولم يسبق له أن درب نادي جيداً ولكن يبدو أن الإتحاد العراقي أراد أن يغيظ به عدداً من المدربين الجيدين الذين كانوا يطالبون الاتحاد أن ينتبه إليهم ، فليحصد الاتحاد ما زرعت يداه !!.
فبما قال مشجع : على الرغم من حزني الشديد لضياع لقب مهم وسهل ، إلا أن سعيد لان مستوى حكيم شاكر ظهر للعيان وعلى شاشات التلفاز للمرة الثانية ، فهو مستواه فريق شعبي والدليل شاهدناه جميعا أنه لا يعرف شيئاً عن أبجديات كرة القدم ولا يعرف كيف ينظم صفوف فريقه .
فيما أنتشرت كتابات هنا وهناك تشير إلى استياء الجمهور وحزنهم على الخسارة على الرغم من إشادة البعض بمجريات المباراة وباداء بعض اللاعبين ، ومما يمكن قراءته وكان لافتا : (في المباراة السابقة عندما سألوا حكيم شاكر عن سبب عدم أشراك أسامة رشيد ، أجاب.. نعم كان ذلك خطأ في عدم أشراكه !!، توقعنا في مباراة اليوم أن يكون أسامة رشيد أساسياً لكن ذلك لم يحدث !!، أحمد ياسين البطل كان تائهاً و تم إعطاءه واجبات مغايرة و لهذا لم نشاهد عطاءه ،وهذا ماكان يريده المدرب كما يبدو لكي يكون له عذر لإخراجه من المباراة !!، ما الذي فعلته اليوم يا أستاذ حكيم ؟، في المباراة النهائية لكأس شباب آسيا مع كوريا أيضاً وقعت يا حكيم في أخطاء تكتيكية تبديلات غير ناجحة و خسرنا اللقب أيضاً !!
من جانبه قال الإعلامي روان الناهي قال : تباً لفريق يقوده حكيم شاكر ، ها هي سوريا من ساحة المعركة إلى البطولة تذل منتخبنا وتحرز اللقب بفضل (......) العظيم ناجح حمود ومدربه الداهية حكيم شاكر ، أمجد راضي المهاجم الذي لا ينتمي لكرة القدم بشيء ، الآن ماذا لديكم بعد يا إتحاد ناجح حمود ، احفظوا لكم كرامة واستقيلوا فقد أسأتوا لكرة البلد ، أسأتم للعراق ، عزائي الوحيد أن اللقب ذهب لرجال سوريا فهم بحق اثبتوا أنهم رجال للاعبينا المغمورين .
أما الصحافي عبد الكريم ياسر فقال : quot; تأهل منتخبنا الوطني إلى المباراة الختامية بعد فوزين وتعادل وهذا عامل إيجابي لكنه خسر مباراته الأخيرة وفقد اللقب أمام فريق سبق وأن لعب معه قبل أيام قليلة وتعادل معه بعد أن كان الأقرب إلى الفوز وبلا شك هنا يجب مراجعو المعنيون وأولهم المدير الفني لمنتخبنا الوطني الكابتن حكيم شاكر كتفاصيل المباراة وبحث أسباب التعادل وتشخيص نقاط القوة وكذلك نقاط الضعف في كلا الفريقان quot;.
وأكمل : quot;والسؤال هنا أين ذهبت هذه المراجعة ولماذا لم نتمكن من اجتياز هذا المنتخب الذي قد يمر بظروف لا تؤهله أن يكون بطلاً للبطولة نظرا لما يمر به بلده من معارك وخراب ودمار وعدم استقرار ؟!! أليس هذا أمر غريب يستحق أكثر من وقفة ؟ ثم أنما حدث لمنتخبنا من عراقيل فيما يخص المدرب زيكو الذي حقيقة هو من صنع تلك العراقيل قد تجاوزناها بتسمية مدرب محلي ليحل محله بشكل مؤقت وقد نجح حكيم في تأديته لمهمته والدليل فوزه في مباراتين وتعادل في مباراة وخسارة واحدة quot; .
وأضاف : quot;لكن اعتقد المشكلة ليس بالمدرب بل بالمنتخب واعني هنا بهذه المفردة تحمل مسؤولية كاملة لمن هو قائم على هذا المنتخب ولمن يمثله نعم أقولها بمليء الفم مع إني على ثقة أن هذه الصراحة قد ( تزعل الأغلب ) لكن أقولها ليزعل من يزعل ولن أتخلى عن قول كلمة الحق .. الاتحاد قصر كثيراً حينما لميتمكن من تهيئة مقومات النجاح للمنتخب دون أن تكون هناك مشاكل وعراقيل .. المدرب أيضا قصر كونه لم يتمكن من دراسة المنتخب المقابل دراسة كافية وشافية ليخرج بتكتيك يتمكن من خلاله التفوق وإيقاف خطرة الخصم والقضاء على أخطاء لاعبيه .. اللاعبون هم أيضا قصروا حيث هيئت لهم أكثر من فرصة كان بالإمكان استثمارها وتسجيل أهداف ليخرجوا بنتيجة ايجابية كذلك الدفاع هو أيضا دائما ما يقع بأخطاء الفراغات التي لن يشغلها وبالتالي يفسح المجال للخصم أن يهدد مرمانا ويسجل .. كذلك الحارس دائما حراسنا ما يخطئون بعدم تقدير الوقت المناسب والمساحة المناسبة قبل خروجهم من المرمى وهذا ما حصل لحارس مرمانا جلال حسن في مباراتنا إمام المنتخب السوري في نهائي بطولة غرب آسيا التي اختتمت في الكويت وكانت هذه النهاية حزينة لنا ومفرحة للأشقاء السوريون مبارك لهم .