بفوز برشلونة على غرناطة برباعية نظيفة في الجولة الـ19 من منافسات بطولة الدوري المحلي، وصل مدربه الإسباني لويس انريكي إلى المباراة العشرين بدون خسارة في مجمل الاستحقاقات الرسمية المحلية منها والدولية.

ومنذ الخسارة من إشبيلية على ملعب الأخير في الثالث من شهر أكتوبر الماضي في بطولة الليغا بنتيجة هدفين لهدف ، لم يخسر اللوتشو أي مواجهة من المواجهات العشرين التي خاضها مع البارسا في الليغا وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا ومونديال الأندية، حيث فاز في 15 مباراة وتعادل في خمس مباريات، منها مباراته امام إسبانيول في دربي المدينة الكتالونية.
ونجح إنريكي بفوزه على غرناطة في تجاوز رقمه الذي سجله الموسم المنصرم عندما حافظ على سجله مع البارسا خالياً من الهزائم طيلة 18 مباراة، وذلك بتحقيقه 17 انتصارا وتعادلا وحيداً، كما نجح في معادلة رقم الأرجنتيني جيراردو مارتينو الذي حافظ على سجله خالياً من الخسائر خلال موسم 2013-2014 طيلة 20 مباراة بتسجيله 16 انتصاراُ وأربعة تعادلات.
ويتطلع لويس انريكي لمعادلة الرقم الذي حققه المدرب الإسباني الراحل تيتو فيلانوفا في موسم 2012-2013 الذي لم يخسر خلال 21 مباراة رسمية ، حيث فاز في 17 مباراة وتعادل في أربع مباريات ، وذلك عندما يلاقي برشلونة غريمه إسبانيول في إياب الدور الثاني من مسابقة كأس الملك الأربعاء حيث فاز البلوغرانا ذهاباً في كامب نو بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.
وحقق بيب غوارديولا خلال الموسم الرياضي 2010-2011 أطول سلسلة مباريات خالية من الهزائم ، بلغت 28 مباراة في موسم انتهى بتتويج الفريق بلقب الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا ، تليه سلسلة المباريات التي حققها الهولندي فرانك رايكارد في موسم 2005-2006 والتي بلغت 24 مباراة، وذلك في موسم انتهى أيضاً بإحراز البارسا لقبي الليغا وصاحبة الأذنين، وهما رقمان يصعب على لويس انريكي بلوغهما رغم أن البارسا حالياً يعتبر اقوى عناصرياً من الفريق الذي كان يشرف عليه كل من غوارديولا ورايكارد، وذلك لكون الفريق أصبح كتاباً مفتوحاً، ومستهدفاً من جميع المنافسين محلياً وقارياً ، والفوز عليه أو التعادل معه يعتبر تتويجاً في حد ذاته.