قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد المغربي هشام العمراني السكرتير العام للاتحاد الإفريقي لكرة القدم ان "الكاف" ليس لديه خطة بديلة لنقل نهائيات كأس أمم إفريقيا "كان 2017 " من الغابون التي تعيش حالياً أوضاعا أمنية و سياسية غير مستقرة أعقبت نتائج الانتخابات الرئاسية التي عرفتها البلاد قبل أسابيع.

وعلق العمراني في حوار نشرته مجلة " فرانس فوتبول الفرنسية" قائلاً :" أن الاتحاد الافريقي لديه ثقة كبيرة في اللجنة المنظمة ، لتكون الأمور جاهزة لاحتضان العرس الإفريقي في موعده دون أي مشاكل " &، مبديا في ذات الوقت تفاؤله بعودة الاستقرار إلى الغابون ، ومؤكدا أن الاتحاد الإفريقي لن يتسرع في اتخاذ قرارات غير مسئولة.
&
وفي سؤاله عن وجود خطة بديلة لنقل بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إلى بلد إفريقي أخر في حال تفاقمت المشاكل الأمنية في الغابون قال العمراني :" حتى اليوم الغابون هو منظم ومستضيف البطولة في نسختها &الـ 31 من بطولة كأس أمم إفريقيا ، و لا وجود أي مقترح لتغيير بلد الاستضافة " ، مضيفا بان اللجنة التنفيذية لـ "الكاف" تتابع عن كثب تطورات الأمور بناء على ما يصلها من معلومات من اللجنة المنظمة ، و رصد للتقارير رسمية المبنية على الزيارات الميدانية &.
&
و تابع العمراني &موضحاً :" أن الاتحاد الإفريقي يتمتع بخبرة كبيرة في مجال تنظيم البطولات الكبرى وعلى رأسها نهائيات كأس الأمم الأفريقية و سبق له أن أقدم على تنظيم الدورة الأخيرة في ظرف 45 يوما قبل انطلاقتها بعد اعتذار المغرب عن استضافتها لأسباب صحية &ليتم نقلها إلى غينيا الاستوائية ".
&
وبحسب المراقبون فان تصريحات مسئولي الاتحاد الافريقي هدفها زرع الطمأنينة وإزالة حالة القلق عن الأطراف المعنية بالحضور لهذه البطولة خاصة المنتخبات الـ 16 ، في وقت لا يستبعد أن يكون "الكاف" بصدد البحث عن بلد إفريقي آخر يكون جاهزاً و &مستعداً لاستضافة الدورة &في أي وقت يتم فيه الإعلان عن استحالة إقامتها في الغابون ، حتى لو كان ذلك قبل أيام من انطلاقتها.
&
و تقام نهائيات كأس أمم إفريقيا في الفترة من 14 يناير وحتى 5 فبراير من عام 2017 بالغابون، غير أن التقارير الإعلامية بدأت تتحدث عن احتمالية نقل البطولة إلى بلد آخر أكثر أمنا بسبب المشاكل السياسية التي عرفها الغابون في أعقاب انتخاب عمر بانغو رئيساً للبلاد في ولاية جديدة ، و رفض المعارضة للنتائج مما جعل الشارع يشهد اضطرابات خطيرة بين أنصار المعسكرين ، &و هو الأمر الذي احدث قلقا لدى المنتخبات الإفريقية المتأهلة للنهائيات وللأندية الأوروبية التي لديها لاعبين سيشاركون في البطولة .
&