أشارت تقارير أنّ 18 رياضيًّا شاركوا في دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012 لقوا حتفهم منذ انطلاق الألعاب حتى الآن.

وفي الوقت الذي بدأت فيه وسائل الإعلام الفرنسيّة تتحدث عن "لعنة"، إدعى بعض المراقبين أنه ليس هناك أي مبرر لذلك.

ويبدو أن أول ذكر جاء على شكل "لعنة رهيبة من دورة الألعاب الأولمبية في لندن" عندما أشارت القناة التلفزيونية الفرنسية BFMTV إلى وفاة العداءة البيلاروسية يوليا بالبكينا التي فُقدت في اكتوبر الماضي.

وكان قد عثر على جثة بالبكينا (31 عامًا)، التي شاركت في أولمبياد لندن 2012 في سباقي 100 عدوّ و4 في 100 تتابع، ميتة في غابة قرب العاصمة مينسك في 16 نوفمبر 2015 ، واتهم في ما بعد صديقها (28 عامًا) بقتلها.

وبرزت "لعنة أولمبيك" في وسائل الإعلام الفرنسية على نحو غير متوقع مرة أخرى أخيرًا بعد أن توفيت سارة تيت، الاسترالية الحاصلة على الميدالية الفضية للتجديف في أولمبياد لندن بعد اصابتها بمرض السرطان.

ووفقًا لموقع بي بي سي، فقد كتب المحرر جيلس فيستر في صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية في 5 آذار/مارس 2016 "سارة تيت هي مجرد الأحدث في قائمة طويلة جدًّا من كبار الرياضيين الذين لقوا حتفهم بعد منافساتهم في دورة الألعاب الأولمبية في لندن.. لعنة هذه الأولمبياد أدّت إلى 18 ضحية".

في الوقت ذاته، تساءلت بولا كينيدي، التي تراقب وسائل الإعلام الأوروبية لمصلحة هيئة الإذاعة البريطانية "لماذا ظهرت هذه الفكرة في فرنسا فقط؟". ربما بسبب وفاة اثنين من الرياضيين الفرنسيين في 9 آذار/مارس 2015.

فقد كان السباح كاميل موفات والملاكم الكسيس فاستين من بين عشرة أشخاص قتلوا عندما اصطدمت طائرتان مروحيتان في الأرجنتين خلال تصوير فيلم تلفزيوني لبرنامج "النجاة"، حيث يتم إنزال المشاهير في منطقة وعرة ويتركونهم للعثور على الطعام والمأوى.

ويبدو الأمر ضخمًا بوفاة 18 رياضيًا شابًا خلال أربع سنوات. ولكن، هل هو كذلك حقًا عندما يفكر المراقب بمشاركة 10568 رياضيًا في أولمبياد لندن 2012؟.

يرد روب ماسترو دومينيكو، خبير الإحصاء الرياضي في "الاحصائيات العالمية للرياضة" على هذا السؤال بالقول إنّه استنادًا إلى معدلات الوفيات الطبيعية فإن المرء يتوقع وفاة 789 من أصل ألف شخص، وبالتالي فإن مجموعة من 10568 شخصًا فإنه من المتوقع وفاة 333 منهم خلال أربع سنوات.

وأضاف الخبير أنه "إذا أُخذ في الاعتبار أن الرياضيين الأولمبيين هم من الشباب الذين متوسط أعمارهم هم 26 عامًا، فإنه ينبغي أن نتوقع ما يقرب من 7 حالة وفاة في أربع سنوات.. لذلك لا يبدو الرقم الـ18 للوفاة خلال هذه الفترة خارجًا تمامًا عن المألوف، وبالتأكيد ليست هناك علامة تشير على وجود لعنة".

رياضيو أولمبياد لندن المتوفين

7 ديسمبر 2012، المصارع الأميركي كيتاني غراهام (نوبة قلبية).

3 يناير 2013، راكب الدراجات الجبلية الجنوب افريقي بير ستاندر (اصطدام بسيارة أثناء التدريب).

9 مايو 2013، البحار البريطاني أندرو سيمبسون (حادث خلال الإبحار).

15 يونيو 2013، لاعبة الجودو الروسية إيلينا إيفاشيتكو (انتحار).

4 اغسطس 2013، الملاكم الاسترالي بيلي وارد (انتحار).

16 اغسطس 2013، المصارع المصري عبد الرحمن الطرابيلي (قتل بالرصاص).

19 اكتوبر 2013، مطلق النار التايلاندي جاكريت بانشياتيكم (قتل بالرصاص).

6 نوفمبر 2013، الرباع الغواتيمالي كريستيان لوبيز (التهاب رئوي).

29 ديسمبر 2013، المصارع الروسي بيسك كودوخوف (حادث سيارة).

3 مايو 2014، لاعبة التنس البريطانية ايلينا بالتاشا (سرطان الكبد).

9 مارس 2015، السباح الفرنسي كامبل موفات (تحطم هليكوبتر).

9 مارس 2015، الملاكم الفرنسي الكسيس فاستين (تحطم هليكوبتر).

27 مارس 2015، العداء الكندي لسباق 800 متر داوندر بارنابي (فُقد في البحر).

25 يونيو 2015، البحار الأمريكي تريفور مور (فُقد في البحر).

28 اكتوبر 2015، العداءة البيلاروسية يوليا بالبكينا (حادث قتل).

10 نوفمبر 2015، السباق الفرنسي للثلاثي (ترياثلون) لوران فيدال (نوبة قلب).

10 ديسمبر 2015، لاعب كرة القدم من هندوراس أرنولد بيرالتا (قتل بالرصاص).

3 مارس 2016، المجدفة الاسترالية سارة تيت (سرطان العنق).