&من المتوقع أن تشهد مباريات كرة القدم تنفيذ ما يسمى بـ"عقوبة الأهداف" (أي أن الحكم سيمنح هدفاً حتى لو نجح لاعب من إبعاد الكرة من مرماه بيده)، على غرار ما يتم تطبيقه في لعبة كرة الرغبي، وذلك في محاولة لمنع اللاعبين من دخول الكرة لمرمى فرقهم بطريقة مخالفة لقوانين اللعبة، مثلما حدث &من الأوروغوياني لويس سواريز في نهائيات كأس العالم 2010 عندما منع الكرة بيده من دخول مرمى منتخب بلاده.

لندن :&كان مهاجم برشلونة قد أبعد الكرة بيده من على خط مرمى فريقه خلال اللحظات الأخيرة في المباراة التي جمعت منتخب بلاده بنظيره الغاني في الدور الربع النهائي لمونديال 2016 ، وعلى الرغم من طرد "العضاض" في اللقاء إلا أنه ضمن تقدم فريقه بعدما أهدر مهاجم غانا أسامواه جيان ركلة جزاء ترجيحية، وبذلك فازت أوروغواي بالمباراة بواسطة الركلات الترجيحية.
&
وبدأ المشرعون لكرة القدم يبحثون الآن عن وسيلة لمنع تكرار مثل هذه الحالة مجدداً، مع استشهاد بحادثة سواريز على أنها خير مثال على إمكانية منح ما يسمى بـ "عقوبة الأهداف".
&
وبالفعل قام مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم بمراجعة قوانين اللعبة، ووضع أمام أعينه تغييرات واسعة النطاق التي قد تدخل حيز التنفيذ في يورو 2016 التي ستستضيفها فرنسا في العاشر من الشهر الجاري.
&
ومع ذلك، فإن "عقوبة الأهداف" ستكون جزءاً من الموجة المقبلة من التغييرات، إذ قال ديفيد إيليراي، المدير التقني للمجلس والحكم الانكليزي السابق لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن أولوياته بعد بطولة الأمم الأوروبية، هي النظر في تطبيق "عقوبة الأهداف"، مع إجراء فحص دقيق لنظام لمس الكرة باليد.
&
يذكر أن إيليراي قد مثّل الاتحاد الانكليزي لكرة القدم في ورشة عمل اقيمت في امستردام مؤخراً شارك فيها 15 دولة أخرى مهتمة بتوسيع نطاق هذه التقنية.
&
ويعتقد الحكم الانكليزي السابق أن اتحاد الكرة في بلاده قد يكون على استعداد لتحديد التجارب بحلول بداية العام المقبل، حيث سبق لانكلترا أن اختبرت بعض التغييرات عندما التقت في وقت لاحق من الشهر الماضي استراليا وتركيا في مباريات دولية استعداداً ليورو 2016.
&
أما التغييرات الأخرى المتوقعة فهي:
&
ـ ستكون لدى لاعب فترة قصيرة من العلاج الطبي من دون مغادرة الملعب، إذا كانت مخاشنته تستحق بطاقة.
&
ـ ستنفذ ركلات حالة التسلل من مكان حدوثها بالضبط، بدلاً من مكان وجود اللاعب عندما يرفع مساعد الحكم رايته مشيراً إلى حالة التسلل أولاً.
&
ـ سوف لن يضطر اللاعب العودة إلى أرض الملعب بعد خروجه لتلقي العلاج، والانتظار حتى يتوقف اللعب.
&
ـ اللاعب المصاب خارج الملعب خلف المرمى سيصبح غير نشط بعد مرحلة واحدة من اللعب.
&
ـ سيعاقب اللاعب البديل أو المسؤول بركلة حرة مباشرة (بدلاً من ركلة حرة غير مباشرة) إذا تدخل في سير المباراة.
&
ـ سيتم تمديد نطاق صلاحيات الحكم لإجراءات تأديبية إلى منطقة الإحماء وداخل النفق قبل المباراة، حيث كانت صلاحياته سابقاً تقتصر عندما تنطلق المباراة فقط .
&
ـ سوف لن تقتصر انطلاق المباراة على ركلة الكرة إلى الأمام، بل يمكن أن تمرر إلى الوراء أيضاً.
&
ـ سيكون هناك العديد من التغييرات التقنية عند تنفيذ ركلات الترجيح، بما في ذلك لتوضيح أن ركلة الجزاء لا تعتبر منتهية إلى حين تتوقف الكرة عن الحركة ، حيث جاء هذا المقترح في أعقاب جدل كبير في نهائي كأس ملك المغرب عندما أنقذ حارس مرمى ركلة جزاء ثم هرع بالاحتفال في الوقت الذي دارت الكرة إلى الوراء لتتدحرج إلى داخل المرمى.
&
هذه التغييرات معاً، ومع بعض التعديلات الطفيفة الأخرى ، ستكون جميعها جزءًا من إعادة نظر الحكم إيليراي في قوانين اللعبة التي ستبسط لعبة كرة القدم .
&