قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اختير الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لنادي اتلتيكو مدريد الإسباني مأفضل مدرب في العالم للعام الجاري 2016 من قبل مجلة " فور فور تو " الإنكليزية .
 
و اعتمدت المجلة في تقييمها لترتيب المدربين الـ 50 على خمسة معايير أبرزها الألقاب و البطولات التي يمتلكها كل مدرب ، إضافة الى الأسلوب الذي يعتمده ، وإعجاب الجماهير بعمله ، والدهاء التكتيكي لكل مدرب ، مانحة خمسة نقاط التي تمثل الحد الأعلى في التقييم ، من كل معيار من هذه المعايير الخمسة. 
 
و من ضمن 50 مدربا اقتصر حضور الناخبون الوطنيين على 13 أسما فقط ، من بينهم مدربا المنتخبين الأمريكي و الإنكليزي للسيدات .
 
وتفوق اللوتشو على أسماء كبيرة أكثر منه خبرة وتجربة و اقدمية في عالم التدريب ليتصدر لائحة الترتيب التي ضمت 50 مدربا . 
 
وقاد سيميوني نادي أتلتيكو مدريد لبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا الذي خسره أمام ريال مدريد بركلات الترجيح بعدما أزاح من طريقه حامل اللقب نادي برشلونة الإسباني وونادي بايرن ميونيخ الألماني المرشح الأقوى لنيل البطولة .
 
و بررت المجلة اختيارها للأرجنتيني دييغو سيميوني كأفضل مدرب لكونه صاحب دهاء تكتيكي كبير و له حضور دائما على مدار الموسم وطوال دقائق المباريات ، بالإضافة إلى بصمته الكبيرة على أداء فريقه ، كما انه يمتاز بقدرته على تجنيد الفريق بأكمله لتحقيق النتائج و عدم تهميش أي لاعب متواجد في تشكيلته مستخدما كلمة "نحن" بدلا من "أنا " في حديثه مع لاعبيه ، فضلا عن توظيفه الإيجابي لجماهير الروخي بلانكوس لإثارة الروح القتالية عند لاعبيه و إشراك تلك الجماهير و كافة المنتسبين للنادي في بناء الفريق.
 
وحل في المركز الثاني الإسباني بيب غوارديولا مدرب بايرن ميونيخ الألماني سابقاً ومانشستر سيتي الإنكليزي حالياً ، بعدما نجح في تحقيق الثنائية للعملاق البافاري من خلال نيله لقب البندسليغا و كأس ألمانيا.
 
وفي المركز الثالث اختير الإسباني لويس انريكي الذي قاد برشلونة لإحراز الثنائية بعدما جمع بين لقب الدوري الإسباني و كأس الملك ، بالإضافة إلى قيادته للفريق الكتالوني للتتويج بكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم لللأندية .
 
وحل رابعاً البرتغالي جوزية مورينيو مدرب نادي تشلسي الإنكليزي سابقاً ونادي مانشستر يونايتد حالياً ، حيث يعتبر حلول السبيشل وان في هذا الترتيب مفاجأة بما أن حصيلته مع البلوز كانت كارثية في بطولة الدوري الإنكليزي الممتاز ، مما اضطره بسببها إلى تقديم استقالته في شهر ديسمبر من عام 2015 ، ليقضي النصف الثاني من الموسم بلا عمل رسمي.
 
وفي المركز الخامس نجد المدرب الإسباني أوناي إيمري المدرب الجديد لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي ، بفضل حصاده الكبير مع ناديه السابق إشبيلية ، إذ قاده لإحراز لقب الدوري الأوروبي للمرة الثالثة على التوالي ، كما نجح في المنافسة على المراكز الأولى للدوري الاسباني.
 
وجاء في المرتبة السادسة الإيطالي ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس الإيطالي بعدما نجح في الحفاظ على تألق السيدة العجوز رغم التغييرات التي طالت تركيبتها البشرية برحيل ألمع الأسماء ليتمكن من الظفر بالثنائية من خلال جمعه لقب الكالتشيو بكأس إيطاليا.
 
وحل سابعا الألماني يورغن كلوب مدرب نادي ليفربول الذي أنهى إجازته لتولي الإدارة الفنية للريدز بعد رحيل المدرب الإيرلندي بريندان رودجرز في شهر ديسمبر المنصرم ليقود الفريق إلى نهائي الدوري الأوروبي الذي خسره أمام نادي إشبيلية .
 
وجاء ثامناً الإيطالي المخضرم كلاوديو رانييري مدرب نادي ليستر سيتي ، حيث جاء اختياره ضمن العشر الأوائل على مستوى العالم ، بعد الانجاز الكبير و التاريخي الذي حققه مع الثعالب ، بعدما قادهم لاعتلاء عرش الدوري الإنكليزي الممتاز والظفر بلقبه لأول مرة على حساب كبارة أندية المسابقة ، ليتوج هو شخصيا بلقب أفضل مدرب في إنكلترا .
 
وحل في المركز التاسع الهولندي رونالد كومان المدرب الجديد لنادي إيفرتون ، حيث حصل على هذا الترتيب عرفانا لما قدمه من نتائج مع فريقه السابق ساوثهامتون ، بعدما ساهم في تأهله للمشاركة في الدوري الأوروبي الموسم المقبل ، مما جعله بفضل هذه التجربة الناجحة مرشحا لتولى تدريب أحد المنتخبات أو تولي الجهاز الفني لأندية عريقة.
 
وجاء عاشرا البرتغالي جورجي جيسوس مدرب نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي الذي كان قاب قوسين أو ادنى من تغيير خريطة الدوري البرتغالي بتتويج فريقه باللقب قبل ان يخطفه منه العريق نادي بنفيكا.
 
على صعيد المنتخبات
 
و حقق الألماني يواخيم لوف أفضل ترتيب على مستوى مدربي المنتخبات الوطنية بعدما قاد المانشافت لبلوغ المربغ الذهبي لنهائيات أمم أوروبا 2016 التي اقيمت في فرنسا ، إذ حل في المركز الحادي عشر ، تلاه أنطونيو كونتي منتخب المنتخب الإيطالي سابقاً ونادي تشيلسي الإنكليزي حالياً الحالي ، بعدما قاد الآزوري للإطاحة بالمنتخب الإسباني حامل لقب البطولة الأوروبية ليصعد إلى الدور الربع النهائي لأمم أوروبا 2016 ، ثم جاء بعده السويدي لارس لاغربك الذي قاد آيسلندا لبلوغ الربع النهائي لأمم أوروبا 2016 في أول حضور لها في المسابقة القارية .