قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتبر مدرب البرازيل روجيريو ميكال ان فوز منتخب بلاده بذهبية مسابقة كرة القدم في العاب ريو 2016 يؤكد ان كرة القدم البرازيلية لم تمت.

 وتوجت البرازيل السبت باللقب الوحيد الذي ينقص خزائنها بعد تغلبها على المانيا في المباراة النهائية بركلات الترجيح (1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي)، لتضع بذلك حدا لسلسلة من الخيبات التي عاشها على صعيد البطولات الدولية والقارية منذ احرازه بطولة كوبا اميركا عام 2007.
 
وقال ميكال ردا على سؤال اذا ما كان هذا التتويج سيجعل البرازيليين يشعرون بالفخر مجددا بعد الاحباط الذي اصابهم جراء هزيمة منتخب الكبار امام المانيا 1-7 في نصف نهائي مونديال 2014 على ارضهم: "نعم، انا متأكد من انه سيعيد للبرازيليين فخرهم وثقتهم بالمنتخب الوطني".
 
واضاف: "كنا ندرك ان المسؤولية الملقاة على عاتق المنتخب الوطني هائلة جدا لان كرة القدم ترتدي اهمية كبرى في بلدنا. بامكاننا ان ننظر الان الى المستقبل بثقة اكبر، بفخر اكبر. كرة القدم البرازيلية لم تمت. نملك امكانيات رائعة ونأمل ان نحقق اشياء رائعة في المستقبل".
 
وعلق ميكال على رد فعل الجمهور البرازيلي بعد المباراتين الاوليين والتعادل مع جنوب افريقيا والعراق (صفر-صفر) واستبداله اسم نيمار على قميص المنتخب الوطني باسم قائدة منتخب السيدات مارتا، قائلا: "انه وحسب جزء من الثقافة البرازيلية، هذه هي طبيعتنا. انها دائما علاقة حب وكراهية. نحن بلد التناقضات لكني فخور الان لاني برازيلي".
 
واكد ميكال ان "مشاعري كانت متضاربة قبل المباراة وكان هناك الكثير من القلق والتوتر لاني كنت مدركا باننا نواجه فريقا قويا هو المنتخب الالماني والمباراة اثبتت اني محق".
 
وواصل "اما الان فاشعر بالانجاز، الارتياح، الابتهاج بهذه اللحظة غير المسبوقة في تاريخ كرة القدم البرازيلية. اشعر بالسكينة الان، لكن مع تقدم الوقت سابدأ الاستمتاع بهذا الانتصار".
 
وتحدث ميكال عن شعوره بالفخر لتشارك هذا الانجاز مع بطل المباراة وقائد المنتخب نيمار الذي سجل الهدف الاول في اللقاء ثم ركلة الترجيح الحاسمة، قائلا: "هناك فخر كبير بتشارك هذه الذهبية مع نيمار لانه نقطة مرجعية بالنسبة لكرة القدم البرازيلية لكن هناك ايضا (الحارس) فيفرتون الذي قام بصدة رائعة (للركلة الترجيحية الخامسة لالمانيا)".
 
واشار ميكال الى انه استدعى فيفرتون (28 عاما) من بين اللاعبين الثلاثة الذين يتجاوز عمرهم الـ23 عاما "لانه قد يجد نفسه في موقف مماثل وهو لم يخذلنا. ما تحقق كان نتيجة الجهد الجماعي للفريق باكمله".